المنتدى الإسلامي بالشارقة ينظم دورة تدريبية في الدراسات القرآنية

الإمارات

نظم المنتدى الإسلامي أمس برنامجاً علمياً تحت عنوان” دراسات قرآنية” يهدف إلى تدريب المشاركين والمهتمين بالثقافة الإسلامية على سبل تدبر القرآن الكريم والوقوف على فضل آياته وتأمل معانيها البيهية.
يقام البرنامج على مسرح المنتدى بمنطقة سمنان الشارقة ويستمر لأربعة ايام ويقدمه الدكتور نايل ممدوح أبوزيد أستاذ في أصول الدين بكلية الشريعة الإسلامية بجامعة الشارقة.
وقال سعادة الدكتور ماجد بوشليبي أمين عام المنتدى الإسلامي ان النتمدى يعمل على تعزيز مكانة الثقافة الإسلامية في المجتمع وتعزيز القيم السمحة للشريعة الغراء وتأصيل الهوية الثقافية المعتدلة للمجتمع الأصيل.
وأضاف “على النطاق المجتمعي نكرس خبراتنا العلمية في رفد المجتمع بالعلوم الثقافة الإسلامية المتنوعة والتي ترتكز على مصادرها العظيمة وهي القرآن الكريم وعلومه وعلى الدراسة الشاملة للحديث النبوي من حيث السند والمتن”.
وأكد أن إمارة الشارقة تسعى إلى استلهام ثقافة بناء المجتمعات وإصلاح المجتمع وتقويم فكر أفراده بالثقافة والإدارك من خلال الشريعة السحمة ومن ثم وفق رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في ضرورة تحصين المجتمع بالعلوم النافعة وتنفيذ البرامج الثقافية الكفيلة في تحقيق الاعتدال والتوازن الذي يحقق عمارة الأرض تنفيذا لحكمة المشرع عز وجل لافتا الى ان المنتدى يتولى هذه المسؤولية الكبيرة من حيث الإشراف العلمي والمهني على برامج الثقافة الإسلامية بالإمارة وفق توجهات الإمارة الكريمة في العناية بالإنسان وضمن مشروعها الثقافي الرائد.
وقدم الدكتور ممدوح أبوزيد الدورة بتعريف للقرآن الكريم بأنه كلام الله عز وجل المنزل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم والمنقول عنه بالتواتر والمتعبد بتلاوته وأنه أرقى الكتب منزلة وأفصحها نظما لما يشتمل عليه من البلاغة والبيان حيث أن القرآن أضفى للعربية سيلا من حسن السبك والسجع ما عجز عنه بلغاء العرب.
وبين أن القرآن مصدر التشريع السمح الأول وأن فيه الأحكام المتعلقة بأداء العبادات وتنظيم الحياة اليومية والمعاملات بين الناس إضافة إلى تضمنه عدة سور تدعو إلى التحلي بالعدل والأخلاق وتحث على تعلم الفضائل وتأمر بها ومنها سورة الجمعة التي تدعو إلى تزكية النفوس وتربية الإنسان وبلورة الأخلاق الحسنة والتسمك بها. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.