ضغط المباريات والغيابات وراء خسارة الوحدة الثقيلة في طشقند

ريجيكامب: خسرنا مباراة وليس بطولة وقادرون على المنافسة

الرياضية

أبوظبي- الوطن

أكد الروماني لورنيت ريجيكامب مدرب الوحدة، أن فريقه خسر مباراة وليس بطولة، وأنه قادر على العودة،وطالب بعدم القسوة على الفريق، وأوضح أنه لم نتوقع النتيجة بهذا السيناريو والوحدة لم يكن في يومه،
فيما أعرب الأوزبكي اندريه ميكلايف مدرب لوكوموتيف عن سعادته وفخره بفريقه وأبان أنه كان واثقا من الفوز، وأشاد بأداء لاعبيه، موضحا أن الفوز على الوحدة خطوة أولى في طريق صعب بدوري الأبطال.
ورأى عبد الباسط محمد مدير فريق الوحدة أن النتيجة لم تكن في الحسبان، خاصة ان أصحاب السعادة لعبوا مباراة كبيرة حتى الهدف الثاني للفريق الأوزبكي الذي أعقبه عدم تركيز حسم النتيجة للوكوموتيف.
وأعاد راشد علي حارس الوحدة حديث مدربه مبينا أن فريقه خسر مباراة ولم يخسر بطولة مبينا أن سوء الطالع وغياب التركيز في بعض فترات المباراة كان خلف النتيجة الكبيرة التي انتهت عليها المراجهة.

طالب الروماني لورنيت ريجيكامب مدرب الوحدة، بعدم القسوة على الفريق، مؤكدا أن فريقه خسر مباراة وليس بطولة، وأنه قادر على العودة من جديد بقوة والبقاء سباق المنافسة بالمجموعة، وقال: لم نتوقع النتيجة بهذا السيناريو والوحدة لم يكن في يومه، أضعنا 3 فرص في الشوط الأول، بينما نجح المنافس في استثمار فرصة واحدة فيه، وبالشوط الثاني وقعنا في أخطاء فردية، وساعد الحظ المنافس في استغلالها، كما واصلنا إضاعة الفرص أمام مرماه، وأوكد ان ما حدث في طشقند لن يؤثر على الفريق بل سيكون جرس إنذار لإيقاظ اللاعبين وثقتي كبيرة في أننا سنقدم الأفضل في مباراة الجولة الثانية على ملعبنا، وأن نكون حاضرين بقوة في المنافسة على واحدة من بطاقتي هذه المجموعة إلي الدور الثاني.
وأوضح ريجيكامب أن ضغط المباريات أو غياب بعض العناصر الأساسية ، لا يمكن أن يكون مبررا للخسارة، ورفض أن يحمل أي لاعب مسئولية النتيجة معتبرا أن الجميع في الفريق اسرة واحدة ولكل دوره وأنه مثلما يكون العمل جماعي عند الانتصار يكون أيضا عند الهزيمة التي ستقوي الفريق أكثر ولن تضعفه، مشيرا إلى أنه لا توجد أفضلية للاعب على أخر إلا بالجاهزية للمشاركة في المباريات، وعاد ووصف الخسارة بـ (الدش البارد) وأنه لا يوجد ما يقال عنها أكثر من ذلك.

عبد الباسط: النتيجة لم تكن في الحسبان وثقتنا كبيرة في اللاعبين

أكد عبد الباسط محمد مدير فريق الوحدة أن النتيجة لم تكن في الحسبان، خاصة ان الوحدة لعب مباراة كبيرة حتى الهدف الثاني الذي أعقبه عدم تركيز لدقائق محدودة تمكن لوكوموتيف حسم النتيجة فيها.
وقال: المباراة أصبحت من الماضي أمانا مباراة مهمة على ملعبنا الاثنين المقبل في الجولة الثانية من المجموعة والفريق قادر على أن يؤكد أن ما حدث مجرد حادث عرضي، لا يعني أن الوحدة خارج السباق، سنعوض هذه النتيجة ويجب أن لا ننسي أن لدينا مباراة ثانية أمام لوكوموتيف.
وأضاف: الثقة كبيرة في جميع اللاعبين وأعتقد أنه بتكامل الصفوف وعودة المصابين سيكون للوحدة حديث آخر ليس في دوري الأبطال فقط بل في جميع المسابقات التي ينافس فيها.

راشد علي: سوء الطالع وغياب التركيز وراء الخسارة الكبيرة

أكد راشد علي حارس الوحدة أن فريقه خسر مباراة ولم يخسر بطولة مبينا أن سوء الطالع وغياب التركيز في بعض فترات المباراة كان خلف النتيجة الكبيرة التي انتهت عليها المواجهة.
وقال: كرة القدم لعبة جماعية والأخطاء واردة فيها، بالنسبة للهدف الثاني، كنت متمركزا في المكان الطبيعي خاصة أننا كنا في حالة بناء هجمة،، حاولت العودة لمنع الكرة ولم أوفق، جميعنا نتحمل ما حدث، والأكيد أن هذه المباراة مجرد كبوة لم يكن الفريق فيها في يومه وعاندنا فيها الحظ فيها كثيرا خاصة في الفرص العديدة أمام مرمى المنافس والتي لو استثمر نصفها لكان الحديث عن نتيجة مختلفة تماما، وبشكل خاص أول فرصتين للعنابي.

مدرب لوكوموتيف: كنا الطرف الأفضل واستثمرنا الفرص

أعرب الأوزبكي اندريه ميكلايف مدرب لوكوموتيف عن سعادته وفخره بفريقه مؤكدا أنه كان واثقا من الفوز رغم احترامه الكبير للوحدة كفريق قوي، لكنه لم يتوقع أن يكسب بهذه النتيجة الكبيرة، وأشاد بأداء لاعبيه الذين برهنوا على قوة الفريق من أول مباراة رسمية لهم هذا العام، مؤكدا أن الفوز على الوحدة خطوة أولى في طريق صعب بدوري الأبطال.
وقال: جميع اللاعبين أدوا بشكل قوي وتمكنا من استثمار فرص كثيرة في المباراة وترجمتها إلي أهداف وهذا يكشف أن الفريق استعد بشكل جيد لهذه المباراة تحديدا وللموسم بصفة عامة، كنا الطرف الأفضل خلال الشوطين والأكثر خطورة.
وأضاف أجدد الشكر للاعبين وللجمهور، وثق بأن إعطاء الحرية للاعب داخل الملعب هي الاسلوب الأمثل، لذلك منحت اللاعبين حرية تامة في التحرك، وهذا مكننا من اللعب بشكل أفضل وفي صناعة الفرص وتسجيل الأهداف، سعيد جدا بالمستوي الذي قدمه فريقه بالانسجام اللاعبين كمجموعة واحدة خاصة الوافدين الجدد.
وعن اصابة البرازيلي نيفالدو قال: سيخضع للفحص الطبي اليوم لنعرف حجم الاصابة والمدة التي تحتاجه للعلاج.

عليبايف: انتصرنا في مباراة صعبة
شكر عليبايف جمهور ناديه على مساندته القوية، وأكد أن المباراة كانت صعبة رغم النتيجة الكبيرة، مؤملا أن يتابع فريقه بالمستوي نفسه في المباريات المقبلة.
وعن هدفه الثاني والذي سجله من منتصف الملعب مستغلا خروج حارس الوحدة قال: لم أفكر في التمرير إلى زميل بل في ارسال الكرة مباشرة إلي المرمى لأنني كنت أعرف أن التسديدة ستكون هدفا.
ونال اكرام عليبايف لاعب لوكووتيف جائزة أفضل لاعب في المباراة، بعد ان ساهم بقوة في فوز فريقه وسجل هدفين من الأهداف الخمسة.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.