بالتزامن مع إنعقاد القمة العالمية للحكومات

“إمباور”: تبريد المناطق له آثار إيجابية على ظاهرة التغير المناخي

الإقتصادية

دبي – الوطن
أكدت مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي “إمباور”، أكبر مزود لخدمات تبريد المناطق في العالم، بالتزامن مع إنعقاد الدورة السادسة من “القمة العالمية للحكومات”، عن دعمها لمبادرات القمة الخاصة بتغيير المناخ وجاهزية “إمباور” في توفير كافة الحلول التقنية الموثوقة في مجال تبريد المناطق، بما ينسجم مع “استراتيجية الإمارات لاستشراف المستقبل”، التي تسعى لتبني كافة الفرص العالمية الجديدة واستباق التحديات الاقتصادية والاجتماعية القادمة. ويعد تبرد المناطق أحد الحلول الأساسية التي تساعد في الحد من ظاهرة التغيير المناخي.
وقال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي “إمباور”:” لاشك أن قضية التلوث والتغير المناخي أصبحت من القضايا المهمة، التي تصدّرت قائمة إهتمامات المجتمع العالمي، لاسيما في في ظلّ المتغيّرات البيئية العالمية الناجمة عن أنشطة بشرية أو كوارث طبيعية، وغيرها من الملوثات، ومنها تولي قيادتنا الرشيدة إهتماماً كبيراً بقضايا التلوث وتأثير التغير المناخي. وناقشت فعاليات القمة العالمية للحكومات من خلال تخصيصها “منتدى التغير المناخي” ضمن الخمسة منتديات رئيسية في القمة، والتي ناقشت فيها انعكاسات التغير المناخي على حياة الشعوب، وآثار الأزمات والكوارث الطبيعة على مستقبل الأجيال القادمة، وجهود الدولة في دعم الصناديق الدولية التي تهتم بحماية المناخ ومكافحة الأزمات وابتكار البرامج والمشاريع التي تهدف إلى صون التنوع الحيوي والحياة بشكل عام.
وعملت “إمباور” على استحداث وابتكار مشاريع وبرامج استثنائية بهدف مكافحة ظاهرة التلوث البيئي والتغير المناخي، ونشر وتغطية المناطق بأنظمة تبريد متقدمة، بهدف دعم استراتيجية إدارة الطلب على الطاقة التي أطلقتها إمارة دبي، وتهدف إلى خفض الطلب على الطاقة والمياه في دبي بنسبة 30? بحلول 2030، وتركز على مواصفات وأنظمة البناء الأخضر، وإعادة تأهيل المباني القائمة، والتبريد المركزي للمناطق، وإعادة استخدام مياه الصرف الصحي.
وأضاف بن شعفار: “تتبنى “إمباور” إستراتيجية متكاملة بهدف تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، واستراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، وخطة دبي 2021، من خلال ترسيخ ثقافة الوعي البيئي والوقوف على أبرز التحديات التي تواجه قطاع البيئة في دولة الإمارات من خلال تبني “إمباور” أفضل الحلول والابتكارات في مجال تبريد المناطق، لذا عملنا على إطلاق دليل “نظام تبريد المناطق” الموجّه للمقاولين وأصحاب المباني والباحثين والمختصين في مجال تبريد المناطق. كما أننا بصدد تزويد عدد كبير من المباني بأنظمة تبريد المناطق الصديقة للبيئة. كما أننا نسعى لإيجاد البنية التحتية اللازمة لتحويل المشاريع القائمة من أنظمة التبريد التقليدية بالهواء إلى نظام تبريد المناطق، مواكبة للتوجه العالمي في تبني نظام تبريد المناطق والذي يجري بوتيرة سريعة وضمن التنمية الحضرية في جميع أنحاء العالم “.
ويشار إلى أن نظام تبريد المناطق يقلل من إستهلاك الكهرباء بنسبة 50%، وبالتالي يقلل الضغط والجهد على شبكة الكهرباء المحلية، ويسهم في تقليل استهلاك الموارد الطبيعية، وانخفاض كمية انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وتحقيق أقصى استفادة من جانب الطلب.
ويتميز نظام تبريد المناطق، بقدرته على توفير مساحة ممكن استثماراها والاستفادة منها، بالإضافة إلى أنه يعتبر من الأنظمة الصديقة للبيئة ذات المعايير الصحية الخالية من الضوضاء، وتقدم “إمباور” خدمة الصيانة المجانية للنظام، وتعمل بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة على تعزيز انتشار تطبيق أنظمة تبريد المناطق عالمياً.

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.