معرض يوم البيئة الوطني ينطلق غداً

الإمارات

تنظم وزارة التغير المناخي والبيئة معرض يوم البيئة الوطني 21 الذي تنطلق فعالياته غداً في فيستيفال أرينا في دبي فيستيفال سيتي، وتستمر على مدار 5 أيام، وتستهدف الزوار من طلاب المدارس وأفراد المجتمع.
ويشارك في دورة هذا العام إلى جانب الوزارة بلدية دبي، وهيئة البيئة-أبوظبي، ودائرة الأشغال والخدمات العامة-رأس الخيمة، وبلدية أم القيوين، ودائرة شؤون البلديات والزراعة-الشارقة، والصندوق الدولي للرفق بالحيوان.
وقالت طيف محمد الأميري، مدير إدارة الاتصال الحكومي بوزارة التغير المناخي والبيئة، أن الإمارات العربية المتحدة تحتفل بيوم البيئة الوطني الحادي والعشرين تحت شعار “الإنتاج والاستهلاك المستدامان” للسنة الثانية على التوالي لمواصلة الجهود المبذولة لتحويل أنماط الانتاج والاستهلاك في الدولة إلى أنماط مستدامة. وأكدت أن الاحتفال بهذه المناسبة في عام زايد يضفي عليها قدراً أكبر من الأهمية، نظراً لارتباط اسم الوالد المؤسس – طيب الله ثراه – بالبيئة، حيث شكل اهتمامه المُبكّر والبالغ بها ركيزة أساسية في فلسفته ورؤيته الثاقبة، وأساساً للاهتمام البيئي واسع النطاق الذي شهدته الدولة في السنوات اللاحقة.
ويركز معرض بيئتي مسؤوليتي الوطنية على ستة محاور أساسية هي: إنجازات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -مؤسس الاتحاد- في الحفاظ على البيئة، وإكساب الأطفال المهارات الأولية للزراعة، والتعريف بالحيوانات المهددة بالانقراض، وترشيد استهلاك المياه والطاقة، وأهمية فرز وإدارة النفايات، ورفع الوعي بأهمية استدامة الثروة السمكية. وتهدف المحاور كافة إلى ترسيخ مفهوم استدامة الموارد الطبيعية والحفاظ عليها للأجيال القادمة، وتم اختيار هذه المحاور باعتبارها من القضايا ذات الأولوية في الدولة التي يمكن لأفراد المجتمع المساهمة بقدر وافر فيها.
ويشمل المعرض 8 أقسام سيتمكن الزوار من التنقل فيها بالتعاقب وتبدأ بقسم “زايد رجل البيئة” والذي يستعرض أهم إنجازات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان البيئية وأهم أقواله بهذا الخصوص، وقسم السياحة البيئية والذي يستعرض السياحة البيئية في دولة الامارات بطريقة مبتكرة وشيقة، ثم قسم “المزارع الصغير” والذي يختص بتوعية وتعليم الأطفال أساسيات الزراعة بشكل عملي وأهمية التنوع الغذائي وأهم المحاصيل ومواسمها، بالإضافة إلى قسم “الغابة” والذي يعرف الزوار بالحيوانات المهددة بالانقراض ويعرض نماذج وصوراً لها وحقائق طريفة عن هذه الحيوانات، وقسم “المدينة المستدامة” والذي يتطرق الى رفع الوعي حول ترشيد استهلاك المياه والطاقة.
وضماناً لمزيد من تفاعل الجمهور مع المعرض وتحقيق أهدافه، تم تصميم ثلاثة اقسام للألعاب، الأول “لعبة أبطال البحر” التي تعرّف الأطفال كيفية الصيد المستدام عن طريق اللعب، والثاني “لعبة فرز النفايات” التي تهدف إلى رفع الوعي بكيفية فرز النفايات بالطريقة الصحيحة لتسهيل عملية معالجتها، ولعبة ترشيد الاستهلاك من خلال تجربة شيقة في السوبرماكت بهدف ترسيخ الوعي وثقافة التسوق بذكاء لتقليل النفايات المنتجة من قبل الافراد.
ويدخل الزوار بعد الألعاب في تجربة تعليمية عملية في قسم “العالم الصغير” ويلعب فيه الزوار دور الأطباء البيطرين والمهندسين الزراعيين عبر فحص بعض عينات الحيوانات للتأكد من سلامتها والتعرف على المصاب منها، كما سيطلعون على أهم الحشرات المسببة للآفات الزراعية عبر استخدام أدوات علمية ومخبرية. وبعد الانتهاء من زيارة هذه الأقسام يدخل الزوار إلى السينما التي تعرض أفلاماً تثقيفية حول أهم القضايا البيئة. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.