الإمارات تستضيف مؤتمر دول الأطراف في اتفاقية الأراضي الرطبة “رامسار” 21 أكتوبر

الإمارات

تستضيف دولة الامارات العربية المتحدة أعمال الدورة الثالثة عشرة لمؤتمر “دول الأطراف لاتفاقية الأراضي الرطبة ذات الأهمية العالمية – رامسار” بالتعاون مع بلدية دبي الراعي الرسمي للخدث خلال الفترة من 21 إلى 30 أكتوبر المقبل تحت شعار “الأراضي الرطبة من أجل مستقبل حضري مستدام”.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي نظمته وزارة التغير المناخي والبيئة على هامش فعاليات الدورة السادسة من القمة العالمية للحكومات للإعلان عن تنظيم المؤتمر.
وبهذه المناسبة قال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة إن الجهود الرائدة التي بذلتها دولة الامارات في حماية البيئة وضمان استدامة مواردها الطبيعية وتنوعها البيولوجي بوأتها مكانة بارزة عالمياً وبالأخص في مجال المحميات الطبيعية بعدما احتلت الدولة المركز الأول عالمياً في مساحة هذه المحميات مقارنة بإجمالي مساحة الدولة”.

وأضاف أنه “من خلال توجيهات القيادة الرشيدة جاء الاهتمام بالمحميات وزيادة أعدادها ضمن أولويات الخطط والاستراتيجيات المستقبلية كافة لتصل إلى 45 محمية متنوعة على مستوى الدولة”.
وأشار معاليه إلى أن استضافة الإمارات للدورة الثالثة عشرة من المؤتمر الأهم عالميا في مجال الأراضي الرطبة والمحميات يعد تأكيدا على مكانة الدولة ودورها الرائد في هذا المجال .. موضحا أن الوزارة عملت خلال الشهرين الماضيين على إعداد مجموعة واسعة من الأفلام المصورة عن المحميات الطبيعية في الدولة سيتم توفيرها للجمهور بهدف رفع الوعي العام بمدى الجمال الطبيعية الذي تتمتع به دولة الامارات، والجهد المبذول للحفاظ عليه وضمان استدامته.
من جهته قال سعادة المهندس حسين لوتاه مدير عام بلدية دبي إن استضافة المؤتمر برهان على المكانة العالمية الهامة التي وصلت إليها دولة الامارات في مجال حماية التنوع البيولوجي موضحا أن اتفاقية “رامسار” المظلة الدولية الأهم في مجال المحميات الطبيعية والأراضي الرطبة.
ونوه إلى أن فعاليات المؤتمر ستسهم بشكل كبير في وضع تصور عام للاحتياجات المستقبلية للحفاظ على البيئة واستدامة ومواردها، من خلال تواجد 1200 خبير ومتخصص في المجال يمثلون 168 دولة عضوا في الاتفاقية.
وأشار لوتاه إلى أن دولة الامارات بشكل عام، وإمارة دبي على وجه الخصوص لها تاريخ حافل مع اتفاقية الأراضي الرطبة “رامسار” حيث تم تسجيل 9 محميات طبيعية في الامارات ضمن الاتفاقية، كانت أولاها محمية رأس الخور في إمارة دبي.
كانت دولة الإمارات قد انضمت إلى اتفاقية الأراضي الرطبة ذات الأهمية العالمية بموجب المرسوم الاتحادي رقم (11) لعام 2007 وخلال العام نفسه تم إدراج محمية رأس الخور في دبي، ومحمية وادي الوريعة في إمارة الفجيرة ومحمية أشجار القرم والحفية بخور كلباء ومحمية جزيرة صير بونعير في إمارة الشارقة، ومحمية الوثبة ومحمية بوالسياييف في إمارة أبوظبي، ومحمية الزوراء في إمارة عجمان، ضمن قائمة الاتفاقية.
وفي يناير الماضي وقعت وزارة التغير المناخي والبيئة مذكرة تفاهم مع الأمانة العامة لاتفاقية الأراضي الرطبة ذات الأهمية العالمية “رامسار” يتم بموجبها تنظيم الدورة الثالثة عشرة لمؤتمر دول الأطراف في الاتفاقية في الامارات، برعاية واستضافة بلدية دبي. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.