“أخبار الساعة”: الإمارات تبهر وتلهم العالم بنموذجها التنموي

الإمارات

أكدت نشرة اخبار الساعة ان جلسات القمة العالمية للحكومات – التي انطلقت الأحد الماضي وتستمر حتى اليوم الثلاثاء – تصدرت ملفات السعادة والتغير المناخي والتنمية المستدامة والتعايش والذكاء الاصطناعي وسط اهتمام وانبهار المشاركين بالنموذج التنموي الإماراتي الذي استحوذ على جانب مهم من كلمات كبار المشاركين في القمة وعلى رأسهم معالي ناريندرا مودي رئيس وزراء جمهورية الهند الصديقة الذي أكد في الكلمة الرئيسية للقمة أن دولة الإمارات “قدمت نموذجا يحتذى به في تسخير التكنولوجيا لتحقيق التنمية الشاملة واستطاعت أن تحقق معجزة اقتصادية قل نظيرها حول العالم”.
واضافت النشرة التي تصدر عن مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها أمس تحت عنوان ” الإمارات تبهر وتلهم العالم بنموذجها التنموي ” إن الإعجاب الذي يلقاه النموذج التنموي الإماراتي وزيادة الاهتمام العالمي به له دلالات مهمة فهو أولا انعكاس لمستوى التطور الحضاري الذي حققته دولة الإمارات في فترة زمنية قصيرة بكل المقاييس حيث تمكنت وخلال عمرها الذي لم يكمل الخمسة عقود من تحقيق مستويات تقدم عالية في مختلف المجالات وتبوأت كنتيجة لذلك مواقع الصدرة الإقليمية والعالمية في العديد من مؤشرات التنمية البشرية بينما أصبح شعب الإمارات من أسعد شعوب العالم.
ثانيا أن ما حققته الإمارات من ازدهار مبهر لم يكن عشوائيا وإنما جاء نتيجة وجود رؤية ثاقبة وواضحة لدى الدولة منذ قيامها على يد المغفور له تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه الذي أسس مع إخوانه حكام الإمارات آنذاك منهجا لنهضة كان يؤمن ويأمل أن تعيشها الأجيال القادمة كما كان يذكر ذلك في أحاديثه وها هي الأجيال تعيش مستوى غير مسبوق من الرفاه وبأعلى المعايير العالمية وقد أشار رئيس الوزراء الهندي إلى أن الازدهار الذي حققته الإمارات تقف وراءه “رؤية ثاقبة وتقنيات متقدمة وشغف بالأخذ بزمام المبادرة”.
ثالثا أن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخوية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة تسير على الطريق الصحيح وهي تخطو بثبات نحو تحقيق رؤيتها لعام 2021 في أن تكون من أفضل دول العالم بحلول الذكرى الخمسين لتأسيس الاتحاد وأبعد من ذلك بأن تصبح الدولة الأفضل عالميا بحلول الذكرى المئة لإنشائها.
ورابعا أن الإمارات تمثل نموذجا يحتذى به ليس لدول المنطقة فقط وإنما لدول العالم الأخرى في التنمية وتحقيق الإنجازات الكبرى في أوقات قياسية وهذا ما أكدته كريستين لاغارد مدير عام صندوق النقد الدولي خلال جلسة “التعافي الاقتصادي العالمي.. فرصة لبناء عالم أفضل” حيث أثنت على الإصلاحات المتعددة التي تم تطبيقها في دولة الإمارات معتبرة أن دولا أخرى في المنطقة تعيد حساباتها الآن لتحذو حذوها.
وأكدت اخبار الساعة إن الإعجاب الذي يلقاه النموذج الإماراتي يتطلب مضاعفة الجهود ليس للحفاظ على ما تحقق من إنجازات غير مسبوقة فقط ولكن أيضا من أجل تحقيق المزيد من الإنجازات التي تخدم شعب الإمارات وتحقق طموحات القيادة التي كما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أكثر من مرة لا تحدها حدود وفي الوقت نفسه تخدم القضايا الإنسانية على مستوى العالم وذلك تحقيقا لرؤية الإمارات التي تقوم على الشعور بالمسؤولية الحقيقية تجاه شعوب العالم الأخرى التي تتوق إلى التنمية والسير على نهج الإمارات في إسعاد ورفاه شعبها.
وقالت ..من هنا لا تفوت دولة الإمارات فرصة في هذا السياق إلا وتستغلها والأمثلة كثيرة ولكن يكفي أن نشير هنا ونحن نتابع فعاليات القمة الحكومية للإمارات إلى “بنك البيانات اللوجستية للخدمات الإنسانية” الذي أطلقته خلال القمة حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم سمو الأميرة هيا بنت الحسين سفيرة الأمم المتحدة للسلام رئيسة مجلس إدارة المدينة العالمية للخدمات الإنسانية كمنصة رائدة جديدة ستسهم في تحقيق طفرة مهمة في مجال الدعم الإغاثي والمساعدات الإنسانية على مستوى العالم كله وكذلك “منصة الإلهام العالمية” التي تحمل اسم “زايد الملهم” التي دشنها الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية للتأكيد أن الإمارات باتت اليوم أرض الإلهام والفرص الفريدة بفضل جهود ورؤية قيادتها الحكيمة.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.