تنفيذ المرحلة الأخيرة من تقييم الطلبة الموهوبين في الفنون المرئية وفنون الأداء

الإمارات

أبوظبي-الوطن:

نظمت دائرة التعليم والمعرفة، ودائرة الثقافة والسياحة، المرحلة الثانية “النهائية” من عملية التحكيم الخاصة ببرنامج تنمية الموهوبين في الفنون المرئية وفنون الأداء وذلك في أبوظبي والعين والظفرة، وبحضور نخبة من الفنانين الإماراتيين والعالميين للاطلاع على مواهب المشاركين وتقيمها.
وصممت دائرة التعليم والمعرفة برنامج تبني الطلبة الموهوبين في الفنون المرئية وفنون الأداء، مع دائرة الثقافة والسياحة، بناءً على أدوات قياس ومعايير لتقييم الطلبة المؤهلين، لاختيار الطلبة الموهوبين فنياً عن طريق مختصين في الفنون، وتوفير منصة لدعمهم فنياً، وتنمية مواهبهم من أجل تعزيز مهاراتهم على المستوى المحلي والإقليمي والدولي وإشراكهم في المشهد الفني للعاصمة أبوظبي لتشجيع المواهب الفنية، ودعم الطاقات الواعدة للطلبة.
وقالت الدكتورة منى العامري، مدير إدارة التربية الخاصة ومدير المشروع في دائرة التعلم والمعرفة ” أن البرنامج يتميز بأنه يسير على نموذج اختيار علمي مناسب لتحديد الطلبة الموهوبين بجميع أنحاء الإمارة، وفق طريقة تقييم تتضمن مجموعة مقاييس تستهدف تحديد وانتقاء الطلبة الموهوبين في مدارس إمارة أبوظبي، ما يعكس حرص دائرة التعليم والمعرفة على دعم كل من لديه موهبة ليكون رائداً للنهضة الفنية في الإمارات”، مشيرة إلى أن الاكتشاف المبكر للموهوب يبدأ من داخل البيت ومن ثم يمتد إلى المدرسة، فالمجتمع واكتمال حلقة اكتشاف المواهب يأتي بتضافر تلك الجهود للتوعية بأهمية الاكتشاف المبكر للموهوبين من خلال مقاييس الموهبة للدخول لمنظومة المنافسة على مقاعد برامج الرعاية المختلفة.
وأكدت العامري، على أن برنامج تنمية الموهوبين لاقى اهتماماً كبيراً من أولياء الأمور انعكس على ارتفاع أعداد التسجيل عبر المنصة الإلكترونية الخاصة بتسجيل الطلبة الموهوبين بالبرنامج بالإضافة إلى الحضور الكبير لأولياء الأمور مع أبنائهم خلال عملية التقييم، واهتمامهم بمتابعة البرنامج وموعد إعلان القائمة النهائية للطلبة المقبولين في البرنامج، مشيرة إلى أن البرنامج أتاح الفرصة أيضاً للطلبة من أصحاب الهمم للكشف عن مواهبهم ووفر لهم الوسيلة لإظهارها وتنميتها.
من جانبها قالت لبنى الطنيجي، مدير توعية طلّاب المدارس في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي: منذ إطلاق “برنامج تنمية المواهب”، لاحظنا تفوق العديد من المشتركين الذين يمتلكون مهارات فنية متميزة واهتمامات ملحوظة، وسنسعى إلى صقل هذه المهارات وتقديم الدعم والرعاية للفائزين لتمكينهم من أن يصبحوا نواة المشهد الفني في المستقبل. نهدف في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي من خلال هذا البرنامج وبالتعاون مع دائرة التعليم والمعرفة إلى الارتقاء بالطالب الموهوب عقلاً وفكراً وإحساساً ووجداناً وسلوكاً واتزاناً من خلال الاستمرار بدعم الفعاليات الفنية، والتوعية بأهمية هذه البرامج التي تسهم في تنمية الرؤى الجمالية والمعرفية للشخصية المبدعة. كما يركز البرنامج على تقديم برامج تدريبية مكثفة ودائمة لتنمية مهارات ومواهب الطلبة المشتركين من خلال التعاون مع العديد من الشركاء الفعّالين في المجتمع المحلي فضلاً عن المؤسسات التعليمية الوطنية من خلال دائرة التعليم والمعرفة”.
وشهدت مراحل التقييم دعوة نخبة من الفنانين المختصين في مختلف المجالات الفنية من الرسم والتلوين والتصوير والخط عربي والعود والبيانو والدراما والمسرح والفنون الشعبية لمقابلة وتقييم الطلبة اللذين تم اختيارهم في المرحلة الأولى لتقييمهم تمهيداً لاعتماد قائمة الطلبة الموهوبين النهائية المشاركين في البرنامج.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.