“التربية” تفتح باب التسجيل للانضمام لمبادرة “علم لأجل الإمارات” في أبوظبي

الإمارات

أعلنت وزارة التربية والتعليم فتح باب الانضمام للراغبين في العمل ضمن مبادرة “علم لأجل الإمارات” في إمارة أبوظبي سواء بمكافأة أو بالتطوع.
وأكدت خولة الحوسني مديرة إدارة التدريب والتنمية المهنية في معهد تدريب المعلمين في عجمان أن الوزارة حددت مسارين للعمل ضمن مبادرة “علم لأجل الإمارات” هما مسار التطوع الفردي غير مدفوع الأجر ويستهدف جميع أفراد المجتمع الراغبين في المشاركة غير محددة المدة الزمنية.
وأوضحت أنه يمنح الفرصة للمشاركين للتطوع في أكثر من 80 فرصة تندرج تحت 12 مجالا وتشمل هذه المجالات وظائف تعليمية وإدارية وإعلامية وأدبية وتحكيم وتقييم وتقنية وتقديم الورش التدريبية وفنية إضافة إلى وظائف بالتعليم المستمر وأعمال هندسية واستشارات وإرشاد ووظائف إشرافية.
وذكرت أن المسار الآخر هو العمل بمكافأة مالية ويستهدف خريجي الجامعات وأصحاب الخبرة والمتقاعدين للعمل كمعلمين احتياطيين إضافة إلى خريجي تخصصات هندسية محددة يتم تأهيلهم للعمل كمعلمين وخريجي تخصصات طبية محددة للعمل كمعلمين بعد التأهيل.
وكانت الحوسني قد أكدت – خلال الاجتماع الذي عقدته مؤخرا مع مدراء المدارس بدائرة التعليم والمعرفة في كلية التقنية العليا للبنات أبوظبي – أهمية المبادرة وميزاتها، موضحة كيفية الانضمام إليها لتعزيز إنتاجية المدرسة لتحقيق التنمية المستدامة وتحقيق أهداف الأجندة الوطنية.
وأضافت أن مبادرة “علم لأجل الإمارات” من المبادرات الوطنية التي تسعى بشكل عام إلى التواصل والتعاون مع جميع فئات المجتمع الإماراتي وذلك للمشاركة في تحقيق رؤية التعليم وتعزيز قيم المسؤولية المجتمعية والبذل والعطاء من أجل خدمة المجتمع والارتقاء بمستوى رفاه أفراده.
وأشارت إلى أنها تندرج ضمن المبادرات العالمية التي تعنى بتطوير وتعزيز استراتيجية التعليم على مستوى العالم وتسهم في تسهيل عملية البحث عن فرص تطوعية للراغبين بالتطوع أو العمل في قطاع التعليم، مبينة أن المبادرة تستهدف تحفيز القطاعين العام والخاص وأصحاب الخبرة والمتقاعدين من المواطنين والمقيمين وخريجي الجامعات للتطوع في الوزارة لدعمها في تحقيق استراتيجيتها واستراتيجية حكومة دولة الإمارات.
وشكل إعلان توحيد النظام التعليمي على مستوى الدولة بداية استثنائية للعام الدراسي 2017 – 2018 لتعميم نموذج “المدرسة الإماراتية” والتي تهدف إلى تقديم نموذج رائد للتعليم بمناهجها ومهارات طلابها ومساراتها وأساليب تقييمها وإرساء نظام تعليمي في المدارس الإماراتية يتميز بالمستوى الرفيع الذي ينسجم مع رؤية القيادة الرشيدة وإيمانها الراسخ بأن أبناءها الطلبة هم المورد الأهم ولهم الحق في الحصول على تعليم عصري عالمي يواكب طموح الإمارات.
وبموجب توحيد النظام التعليمي بين وزارة التربية والتعليم ودائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي ستوحد الوزارة النظم والسياسات والمسارات التعليمية بين جميع المدارس الحكومية في الدولة والمدارس الخاصة التي تطبق نظام الوزارة. وام


تعليقات الموقع

  • نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.