اعتمد مشاريع تنموية وسياحية بمنطقة الميناء في أبوظبي

محمد بن زايد: لكل من يكنون لنا المحبة.. الإمارات بلدكم الثاني

الإمارات الرئيسية السلايدر

اعتمد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، مشاريع تنموية وسياحية بمنطقة الميناء في أبوظبي، بمساحة إجمالية للأرض تصل إلى ثلاثة ملايين متر مربع.
جاء ذلك خلال جولة تفقدية قام بها سموه في منطقة الميناء، رافقه خلالها سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دائرة النقل، ومعالي جاسم محمد بوعتابه الزعابي، رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، ومعالي فلاح محمد الأحبابي، رئيس دائرة التخطيط العمراني والبلديات.
واستمع سموه الى شرح واف عن مكونات المشاريع التنموية والسياحية التي ستنفذ في منطقة الميناء ومراحل تنفيذها قدمه معالي جاسم محمد بوعتابه الزعابي ومعالي فلاح محمد الأحبابي وسعادة مريم عيد المهيري مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة ابوظبي والتي ستضم مشروع ميناء الصيادين ومشروع مدينة الاستوديوهات للإنتاج ومشروع حي المبدعين.
وأكد سموه أنه بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تشهد العاصمة أبوظبي تطوراً استثنائياً للمشاريع الحضرية التي تُقدم وجهات بحرية جديدة ومميزة لسكان الإمارة وزوارها، والتي تمتاز في الوقت ذاته بحفاظها على الهوية الوطنية ورصيدها الحضاري والإنساني.
ونوه سموه إلى أهمية تطوير المشاريع التي تَخْدُم سُكان العاصمة أبوظبي من المواطنين والمقيمين، وذلك من خلال توفير مرافق سياحية تساهم في جذب الزوار والسياح للإمارة، ما يعزز سمعتها كوجهة رائدة للأعمال والسياحة على حدٍ سواء، والذي من شأنه زيادة الفرص الاستثمارية للشركات، وتنويع روافد الاقتصاد الوطني.
ووجه سموه بالبدء بتطوير ميناء زايد كمنطقة متعددة الاستخدامات، وبإعادة تطوير جميع الأسواق المجتمعية المتواجدة في منطقة الميناء، بما فيها أسواق الأسماك والخضار، والخشب والسجاد، لتصبح المنطقة واجهة بحرية رئيسية في مدينة أبوظبي، تشمل مرافق سياحية وسكنية وتجارية وخدمية وترفيهية وثقافية جديدة، تعزز مكانة أبوظبي إقليميا وعالميا.
كما وجه سموه بتعزيز نجاح المنطقة الإبداعية في الميناء بمضاعفة مساحتها بنسبة تصل الى 300%، وإقامة مدينة الاستوديوهات للإنتاجات التلفزيونية والسينمائية، التي تأتي ضمن إطار ما حققته أبوظبي في استقطاب أفلام عالمية على مستويين الإقليمي والعالمي.
.. مشروع ميناء الصيادين – الماضي يلهم المستقبل ..
يتمتع ميناء الصيادين بموقعٍ استراتيجيٍ ومركزيٍ، وذلك لوقوعه في منطقة ميناء زايد التي تتوسط جزيرة السعديات وكورنيش أبوظبي .. ويهدف المشروع الجديد إلى تطوير وتنظيم الموقع، ليكون مركزاً حيوياً ومعلماً سياحياً في خارطة أبوظبي، وليرتقي بما يقدمه حالياً، فيصبح جزءاً لا يتجزأ من جزيرة أبوظبي.
وسيحافظ المشروع، الذي سيغطي مساحة 1.25 مليون متر مربع، على أهمية الميناء التراثية والتاريخية، حيث سيتم إضافة عدد من المرافق بما فيها سوق أبوظبي الكبير وواجهة بحرية تخدمها مراكز تجارية ومطاعم ومقاهٍ متنوعة توفر المأكولات التراثية والعصرية، ومنطقة لبناء وصيانة القوارب تترجم من خلالها علاقة مدينة أبوظبي بالبحر، بالإضافة إلى مبانٍ متعددة الاستخدامات حول القناة المائية.
.. مدينة الاستوديوهات في ميناء زايد – مستودعات الماضي تصنع محتوى المستقبل ..
وتقع مدينة الاستوديوهات في ميناء زايد على مساحة 300 ألف متر مربع، وستضم موقع تصوير خارجي واستوديوهات للإنتاجات التلفزيونية والسينمائية من مساحات مختلفة ومبنى لمكاتب الإنتاج ومساحات للخدمات المساندة، ويأتي بناء مواقع دائمة للتصوير بعد النجاح الكبير الذي حققته أبوظبي في استقطاب أفلام عالمية من هوليوود وبوليوود.
.. حي المبدعين في ميناء زايد – حيث يكون الإبداع نمط الحياة ..
سيتم تطوير حي المبدعين بالتعاون مع مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان، وسيوفر لمبدعي أبوظبي مرافق سكنية وأخرى للعمل، بالإضافة إلى مساحات للترفيه والاستجمام، تقع كلها حول معرض421، الوجهة الثقافية للفنانين والمصممين، وهو الذي من شأنه أن يثري المجتمع الإبداعي ومحبي الإبداع من مقيمي وزوار الإمارات.
صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، عبر عن قوة المحبة بين الإمارات وكل من يحملون لها المشاعر ذاتها في قلوبهم، مؤكداً سموه خلال زيارة محل لبيع السجاد وما كان لها من وقع كبير في النفس، كون صاحب المحل يعتز بسجادة عليها صورة القائد المؤسس ورفض بيعها مؤكداً أنها لـ”بابا زايد”، وهو موضع فخر بنبل قيمه وإنسانيته ومحبته، مما ترك أثراً كبيراً في مشاعر كل من رأى الموقف الذي يعبر عن وفاء البائع للإمارات وقائدها المؤسس، وقال سموه عبر صفحته الرسمية على “تويتر”: ” هذا ”بابا زايد” كلمتان عفويتان.. لصاحب محل سجاد أفغاني سعدت بزيارته اليوم.. كان لهما وقع كبير في النفس.. عبر بهما عن رمزية زايد ومحبته ومكانته في قلبه عندما عرض عليه شراء سجادة بمحله تحمل صورة الوالد زايد.. رغم العرض والالحاح إلا أنه رفض بشدة.. قصة وفاء سطرها زايد بإنسانيته”
واضاف سموه: “الامارات تنسج بنهجها الخير الذي أرساه زايد أنموذجا عالميا في التسامح والتعايش ..كسبت به قلوب الملايين حول العالم .. هنالك الكثيرون على امتداد الوطن يكنون المحبة لنا في قلوبهم.. يتعايشون معنا … ويشاطروننا أحلامنا وتطلعاتنا.. لهؤلاء جميعا نقول الإمارات بلدكم الثاني”.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.