أهمية التقنيات المساندة وما تقدمه من خدمات كبيرة

طلبة الجامعات الإماراتية يبتكرون تطبيقات ذكية لتمكين ذوي الإعاقة اقتصاديا

الإمارات

انطلقت أمس بمركز 1971 للتصميم بجزيرة العلم بالشارقة فعاليات مخيم العمل ” CODE CAMP ” في إطار الدورة الثالثة لمسابقة التطبيقات المساندة التي تنظمها مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية خلال الفترة من 22 إلى 25 فبراير الجاري بالتعاون مع مركز جودة الحياة التقنية بجامعة سيؤول الوطنية وشركة إل جي إلكترونيكس الخليج ومركز ريادة أعمال للأشخاص ذوي الإعاقة في كوريا ” DEBC ” .
وأشاد البروفيسور سانج مونك لي مسؤول مركز جودة الحياة التقنية بجامعة سيؤول الوطنية بالمستوى الذي وصلت إليه المسابقة كنتيجة منطقية لجهد العاملين في تنظيمها وحرص طلبة الجامعات الإماراتية على المشاركة فيها بفعالية إلى جانب زملائهم الكوريين وتصميم التطبيقات المميزة بهدف التحسين من جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة.
وأوضح أن القائمين على المسابقة يحثون الطلاب على بذل الجهد قدر استطاعتهم خلال أيام المخيم لتصميم وابتكار التطبيقات المساندة وتقديم أفضل النتائج التي تسعى إلى تحسين جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة .. مشيرا إلى أن التطبيقات التي تم تصميمها خلال الدورتين السابقتين تعد بمستقبل مشرق.
وأكد البروفيسور لي أهمية التقنيات المساندة وما تقدمه من خدمات جليلة تمكن الأشخاص ذوي الإعاقة من الاعتماد على أنفسهم وتتيح أمامهم سبلا جديدة للتواصل والاندماج مع المجتمع بشكل إيجابي وفعال.
وقال مسؤول مركز جودة الحياة : “إننا نعيش في زمن ثورة المعلومات والتقنيات ولا بد من إتاحة الفرصة أمام الاشخاص ذوي الإعاقة ليكونوا جزءا منها ويحققوا من خلالها بعضا من تطلعاتهم وطموحاتهم الجديرة بكل احترام وتقدير”.
من جانبها أكدت منى عبد الكريم اليافعي مدير مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية مشاركة 45 طالبا من الجامعات الإماراتية يشكلون 9 فرق لـ 7 جامعات في المخيم الذي سيقوم بتيسيره كل من ايريك سيفري من جامعة سيؤول الوطنية والمهندس عبدالله القصاب ويشهد أيضا مشاركة مميزة لـ 10 طلاب من الجامعات الكورية بهدف تبادل الخبرات المعرفية والتعاون مع طلاب الجامعات الإماراتية في ابتكار التطبيقات المساندة الموجهة للأشخاص ذوي الإعاقة .
وقالت : ” إن تركيز الطلاب في المخيم سيكون على ابتكار التطبيقات التي من شأنها المساهمة في التمكين الاقتصادي للأشخاص ذوي الإعاقة وهو المحور الأساسي للمخيم الذي تم اعتماده نظرا لأهميته الكبيرة وانسجاما مع التوجه العام لدولة الإمارات في تشجيع الابتكار وتعزيزه كثقافة مجتمعية “.
وأوضحت اليافعي أن ازديادا ملحوظا في إقبال الجامعات تشهده الدورة الثالثة منها كما أن عدد الطلاب المتقدمين للمسابقة كان أكبر وأن الطلاب الإماراتيين والكوريين سيسعون خلال المخيم لتصميم أفضل التطبيقات التي تأخذ بعين الاعتبار احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة وتسعى للتغلب على التحديات التي تواجههم إضافة إلى تحسين جودة حياتهم قدر الإمكان .
وأشارت إلى أن التطبيقات التي سيقوم الطلبة بتصميمها هي التي سيتم تقديمها في الحفل الختامي 25 من الشهر الجاري في جزيرة العلم حيث ستعرض الفرق المشاركة ما قامت بتصميمه من تطبيقات على لجنة التحكيم لتحديد المشاريع الفائزة.
بدوره قال يونغ جيون تشوي رئيس شركة ال جي الخليج : ” إن هذه المبادرة جزء من قضية أكبر نسعى من خلالها إلى الوفاء بوعدنا عبر دعم الإبتكار سعيا لتحسين جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة وبالإضافة إلى منتجات الشركة تتضمن هذه الفلسفة مبادرات المسؤولية المجتمعية للشركة” .
وأكد التزام الشركة تجاه أحدث إصدار من مسابقة التطبيقات المساندة ” AT EDUCOM ” لتكون (إل جي) جزءا من هذه المبادرة النبيلة جنبا إلى جنب مع الناس الذين يتطلعون إلى الأمام ويوظفون التكنولوجيا من أجل عالم أفضل.
وتتكون لجنة التحكيم من كل من سعادة الشيخ خالد بن أحمد القاسمي مدير عام دائرة الحكومة الالكترونية والبروفيسور سانج مونك لي من مركز جودة الحياة التقنية بجامعة سيؤول الوطنية ويونغ جيون تشوي رئيس شركة ال جي الخليج ورباب عبد الوهاب مشرفة مركز التقنيات المساندة في مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية وسعيد غانم السويدي الرئيس التنفيذي لشركة صندوق الابتكارات.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.