إطلاق شاحنات مرسيدس بنز أكتروس وأروكس الجديدة في الشرق الأوسط وإفريقيا

الرئيسية منوعات

احتفلت أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا بالإطلاق الإقليمي للجيل الجديد من شاحنات مرسيدس-بنز أكتروس وأروكس الثقيلة، وذلك خلال أمسية رائعة ومثيرة قبالة دبي مارينا يوم 7 مارس، ومن ثم يوم من تجارب القيادة وورش العمل التفاعلية. وسلط الحدث الضوء على جوانب الكفاءة والموثوقية والخصائص المتطورة والتصميم التي تحدد ملامح الجيل الأحدث من شاحنات مرسيدس-بنز في المنطقة.
وشهد الحفل الذي نظمته المكاتب الإقليمية لدايملر للمركبات التجارية في كل من الشرق الأوسط وشمال وسط إفريقيا ومقرها دبي، حضور ما يزيد عن 300 من كبار العملاء ووسائل الإعلام من الشرق الأوسط وإفريقيا، وتخلله الكشف عن الطرازات الجديدة بما في ذلك عرض مميز وساحر بالأضواء والليزر بالقرب من عجلة “عين دبي” الترفيهية.
وفي وقت سابق من اليوم، حصلت وسائل الإعلام على فرصة حصرية لمعاينة الطرازات الجديدة، واستكشاف قدرات الشاحنات على مسارات السباق لحلبة دبي أوتودروم – وعلى الطرقات الوعرة في معسكر صحراوي – وكذلك اكتساب معرفة إضافية من كبار المدراء في فريق العمل العالمي لشاحنات مرسيدس-بنز.
وتعليقاً على الإطلاق، يقول ستيفان بوخنر، رئيس شاحنات مرسيدس-بنز: “أثبتت مرسيدس-بنز أكتروس وأروكس بأنهما يمكن الاعتماد عليهما – كما يفعل عملاؤنا يوماً بعد يوم في العديد من الأسواق حول العالم. يجب على الشاحنة مساعدة العميل من إنجاز مهمته على أكمل وجه. وهذا هو الحال في الشرق الأوسط وأفريقيا مثل أي مكان أخر. نحن الآن نأخذ أحدث طرازات Actros و Arocs إلى الأسواق هناك، بهدف الاستفادة من الزخم الذي تشهده هذه المناطق”.
تضيف أكتروس وأروكس الجديدتان كلياً مستوى معزز آخر من الموثوقية والفعالية والقوة لما تمتاز به شاحنات مرسيدس-بنز. وبتجميعها في أكبر مصنع للشاحنات على مستوى العالم في ويرث بألمانيا، تأتي الشاحنات بإصدارات تم تطويرها خصيصاً للشرق الأوسط وإفريقيا، وبمواصفات تتحمّل أقصى ظروف التشغيل.
وخضعت هذه المركبات لاختبارات شاملة ومكثّفة حول العالم، سواء على الطرقات المستوية وكذلك على أكثر التضاريس شدة وصعوبة، مما يجعلها منصة مثالية للمهام الثقيلة. واشتملت الاختبارات على تجارب قيادة قاسية لمسافات تزيد عن 6 ملايين كيلومتر، أجريت من قبل مركز اختبارات شاحنات مرسيدس-بنز في أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.
وتتمتع المقصورات الأمامية الجديدة والمميزة بجودة عالية للمواد، وبمقومات مثالية للراحة، من ناحية الجوانب التشغيلية فهي تمتاز بأنها سهلة ومريحة. ولعل الميزة المذهلة في كل من أكتروس وأروكس أنهما يرتكزان على آلية موثوقة ومتطوّرة جداً لمجموعة نقل الحركة من مصدر واحد. وتتوفر محركات قوية جديدة بخصائص فعّالة ومرنة بمعايير الانبعاثات الأوروبية يورو III و IV و V، مما يتيح طيفاً واسعاً من نطاقات القوة الناتجة من 240 كيلووات (326 حصان) وحتى 460 كيلووات (625 حصان). ومع الجيل الأحدث من ناقل الحركة الأوتوماتيكي مرسيدس باورشيفت 3 ضمن التجهيزات القياسية، تحقق أكتروس وأروكس أعلى مستويات كفاءة الوقود، مما يساهم في تعزيز ربحية مشغلي الأساطيل.
…………..

 

إطلاق إمكانات عائدات تقنية الجيل الخامس 5G
تشهد القطاعات المختلفة تحولاً في رؤيتها لتقنية الجيل الخامس من اعتبارها تقنية ثورية تهدف لتبديل الوضع القائم إلى اعتمادها كجزء أساسي من استراتيجيتها، وفي إطار ذلك قامت إريكسون وعبر تقريرها المخصص لتقنية الجيل الخامس وإنترنت الأشياء الذي أطلقته في المؤتمر العالمي للاتصالات المتنقلة، بوضع القواعد الأساسية للمشغلين للاستفادة من الإمكانات التي توفرها العائدات الناتجة عن رقمنة القطاعات بفضل تقنية الجيل الخامس.
وتقوم إريكسون، عبر إطلاق دليل الاستفادة من الإمكانات التي توفرها رقمنة القطاعات باستخدام تقنية الجيل الخامس والذي يرتبط بتقرير إمكانات الأعمال التي توفرها تقنية الجيل الخامس، بإجراء أبحاث عميقة للاطلاع على إمكانية المشغلين من زيادة العائدات بنسبة تصل إلى 36 في المئة من خلال تحليل الوقائع في 10 قطاعات رئيسية.
وقد خلص تقرير إمكانات الأعمال التي توفرها تقنية الجيل الخامس السابق إلى أنه يمكن للمشغلين إضافة عائدات تتراوح بين 204 و 619 مليار دولار أمريكي “12 إلى 36 في المئة” إلى عائداتهم المتوقعة والتي ستبلغ قيمتها 1.7 تريليون دولار أمريكي عام 2026، ويمكنهم القيام بذلك عبر التركيز على التحول الرقمي للقطاعات الأخرى، كالسيارات والتصنيع، وذلك باستخدام تقنيات الجيل الخامس وإنترنت الأشياء.
قامت إريكسون في أحدث تقريرها المخصصة لتقنيات الجيل الخامس وإنترنت الأشياء، بدراسة أكثر من 400 حالة استخدام رقمية في 10 قطاعات: الطاقة والمرافق، التصنيع، السلامة العامة، الرعاية الصحية، النقل العام، وسائل الإعلام والترفيه، السيارات، الخدمات المالية، وتجارة التجزئة والزراعة.
ومن المتوقع أن تلعب تقنية الجيل الخامس دوراً هاماً في أكثر من 200 حالة استخدام من أصل 400، حيث تم تقسيمها إلى مجموعات لزيادة العائدات والتغلب على التحديات التي تواجهها عملية النشر.
وعبر الشراكات الواسعة مع المشغلين والإطار التحليلي الذي تم اختياره بعناية، قامت إريكسون بإنشاء دليل شامل للمشغلين لمعالجة مجموعة من التحديات، كما يسلط التقرير الضوء على كيفية تطوير حالات الاستخدام للنفاذ إلى الإمكانات التي توفرها رقمنة القطاعات بفضل تقنية الجيل الخامس، وأخيرًا، يتطرق التقرير إلى مختلف مبادرات المشغلين ويشارك بعض الدروس المستفادة حتى الآن.
……………

 

الذكاء الاصطناعي يحل أصعب مشكلة في المطارات
أكد تقرير التعقب الذكي Intelligent Tracking الصادر عن سيتا المتخصصة في #تكنولوجيا معلومات النقل الجوي، أن استخدام التكنولوجيا المتطورة مثل #الذكاء_الاصطناعي لإدارة الأمتعة في #المطارات خلال العقد القادم، من شأنه جعل المناولة الخاطئة للأمتعة مسألة نادرة على الرغم من التزايد المستمر لأعداد المسافرين سنوياً.
وأظهر التقرير أن جميع أنظمة مناولة الأمتعة حول العالم تشرف في الوقت الراهن على مناولة أكثر من 4.5 مليار حقيبة سنوياً، مع توقعات لمضاعفة هذا الرقم خلال السنوات العشرين المقبلة، مما يترتب على شركات الطيران والمطارات الاستعداد لذلك.
كما شهد قطاع النقل الجوي، بحسب التقرير، تحسينات كبيرة على التكنولوجيا وعمليات المناولة خلال العقد الماضي، مما ساهم في تسجيل انخفاض ملحوظ في التكاليف الناجمة عن المناولة غير الصحيحة للأمتعة من 4.22 مليار دولار إلى 2.1 مليار.
من جهته، أكد رئيس حلول السفر الجوي لدى سيتا، إيليا جوتلين، على أن الشركة تؤمن بأن الاستخدام الهادف للبيانات وتقنيات الذكاء الاصطناعي سيحدث ثورة في قطاع النقل الجوي، حيث تلعب سيتا دوراً محورياً في تحديد إمكانيات البيانات الصادرة عن القطاع ككل بما فيها إدارة الأمتعة، إذ تحظى باهتمام كبير من قبل الشركة، ساعية إلى تحقيق الابتكار عبر التعاون مع جميع العاملين في القطاع.
ويعمل القطاع حالياً على تطبيق القرار رقم 753 الصادر عن الاتحاد الدولي للنقل الجوي “أياتا” والذي يلزم جميع شركات الطيران في العالم بالقيام بتعقب كل حقيبة على متن الطائرة من لحظة بدء الرحلة حتى وصولها، ومشاركة هذه البيانات مع جميع الجهات ذات الصلة، الأمر الذي يضمن وصول الأمتعة للوجهة الصحيحة، وتوفير معلومات لحظية ودقيقة عن كل حقيبة، ما سيتطلب من العاملين في القطاع على تطوير تقنيات إدارة الأمتعة.
وأوضح جوتلين أن القرار الصادر عن “أياتا” سيوفر مجموعة غنية من البيانات لقطاع النقل الجوي، وأن استخدام هذه البيانات مع أدوات الذكاء الاصطناعي سيسهم في تعزيز كفاءة عمليات مناولة الأمتعة مما يسهم في توفير تجربة ركاب أفضل.
كذلك سيقدم الذكاء الاصطناعي معلومات شاملة لشركات الطيران والمطارات عن المسارات التي تسبب أكبر قدر من الجهد على الأنظمة وما هي العوامل المسببة لهذا الجهد، كما سيوفر الذكاء الاصطناعي تحليلات واقتراحات عن أنماط حركة الأمتعة بحيث يتم تسليم الأمتعة بشكل أكثر فعالية.
………..

 

مفهوم مصابيح Mercedes الأمامية الذكية يتحول إلى واقع
على مدار العامين الماضيين، كنا نسمع تقارير تقول بأن شركة Mercedes-Benz تعمل على نظام ذكي للمصابيح الأمامية يمكنه عرض المعلومات على الأرض من دون إعاقة السائقين الآخرين. وفي ذلك الوقت، كانت هذه الفكرة مجرد مفهوم، ولكن أعلنت شركة Daimler مؤخرًا، وهي الشركة الأم لشركة Mercedes-Benz أن هذا المفهوم أصبح حقيقة واقعة الآن.
هذه المصابيح الأمامية الذكية تعمل تقريبًا على نحو مماثل لجهاز العرض الضوئي ( بروجكتور ) بحيث يمكن التحكم في كيف وأين يتم تسليط الضوء. هناك أجهزة إستشعار مدمجة تساعد على تحديد كيفية إضاءة المصابيح بدقة، وهذا بدوره سيساعد على منع الوهج وإزعاج السيارات القادمة في الإتجاه المعاكس أو المشاة أثناء الليل.
ووفقا لشركة Daimler، فقد صرحت بالقول : ” مع أكثر من مليون بكسل لكل مصباح، يمكن لـ DIGITAL LIGHT إنشاء ظروف الإضاءة المثالية في كل حالة قيادة. وتكشف أنظمة الكاميرا والمستشعرات المدمجة عن مستخدمي الطريق الآخرين. وتقوم أجهزة الكمبيوتر القوية بتقييم البيانات وإعطاء التعليمات للمصابيح الأمامية لتوزيع الضوء لتوفير أفضل تأثير في جميع المواقف. ولتجنب الوهج قدر الإمكان، يكون الضوء خافتًا عند إكتشاف حركة مرور قادمة، والمركبات القادمة، ومستخدمي الطرق الآخرين، وعلامات المرور “.
لسوء الحظ، ستقتصر هذه المصابيح الأمامية الذكية على الطرازات الراقية من سيارات Mercedes-Maybach S-Class، وهذا ما يعني بأن هذه المصابيح الأمامية الذكية لن تشق طريقها إلى كافة سيارات Mercedes-Benz في الوقت الراهن. ومع ذلك، فنحن نفترض بأنه مع تزايد الطلب، وإنخفاض تكلفة التكنولوجيا، فربما سنرى هذه المصابيح الأمامية الذكية تشق طريقها إلى بقية السيارات التابعة للشركة.
…………

 

دراسة جديدة تجد بأن مستخدمي الأندرويد أكثر ولاءًا من مستخدمي iOS
عندما يتعلق الأمر بإختيار نظام تشغيل أساسي للهاتف الذكي، فأنت بحاجة إلى التفكير في الأمر بشكل صحيح لأنك ستكون مجبرًا على إستخدام تطبيقات وخدمات هذا النظام. هذا هو السبب في أنه من المفهوم أنه على الرغم من وجود عدة أجهزة بأنظمة تشغيل مختلفة، فإن المستخدمون يميلون إلى الإلتزام مع منصة تشغيل واحدة.
بعد كل شيء إذا كنت قد أنفقت المئات، إن لم يكن الآلاف من الدولارات في التطبيقات والخدمات، فلماذا تبدأ من الصفر، أليس كذلك؟ ولكن عندما يتعلق الأمر بالولاء لمنصة تشغيل محددة، فيبدو أنه على الرغم من أن عشاق شركة آبل معروفين بولائهم للشركة، فقد وجدت دراسة أجرتها مؤسسة Consumer Intelligence Research Partners المتخصصة في بحوث السوق بأن مستخدمي الأندرويد على ما يبدو هم أكثر ولاءًا من مستخدمي iOS، على الأقل في الولايات المتحدة الأمريكية.
وكما ترون في الرسم البياني أعلاه، فقد كان مستخدمي iOS أكثر ولاءًا من مستخدمي الأندرويد في العام 2014. ومع ذلك، أصبح مستخدمي الأندرويد أكثر ولاءًا للنظام على مر السنين، لدرجة أن ولاء مستخدمي الاندرويد في شهر ديسمبر من العام 2017 بلغ 91 في المئة، في حين بلغ ولاء مستخدمي iOS نحو 86 في المئة.
من غير الواضح لماذا يعد مستخدمي الأندرويد أكثر ولاءًا من مستخدمي iOS، أو السبب وراء هذا التحول. من الممكن أن يكون ذلك بسبب أن الشركات المصنعة لهواتف الأندرويد بدأت بتضمين نظام الأندرويد الخام في المزيد من هواتفها الذكية بحيث يستطيع المستخدمين أن يطمئنوا من أن هواتفهم الذكية لن تتعثر بسبب التعديلات.
…………

 

هاتف +Galaxy S9 يواجه منافسه الأبرز iPhone X في إختبار السرعة
الآن وقد تم إطلاق الهاتفين Galaxy S9 و +Galaxy S9، فنحن على يقين من أن العديد من الأشخاص يتساءلون عما إذا كان الهاتف الرائد الأحدث من شركة سامسونج يتمتع بما يكفي من القوة لهزيمة منافسه الأبرز، iPhone X من شركة آبل. وبالنسبة لأولئك الذين يتساءلون عن الأداء، فقد قامت قناة EverythingApplePro بنشر مقطع فيديو جديد على اليوتيوب تقارن فيه بين +Galaxy S9 و iPhone X من حيث السرعة.
وتجدر الإشارة إلى أنه من الواضح أن كلا الهاتفين يتميزان بعتاد وأنظمة تشغيل مختلفة، مما يعني بأن كيفية تعامل كل مكون من العتاد والبرمجيات مع العمليات سيكون مختلفًا. ولكن بالنظر إلى أن الأداء هو المهم هنا، فيبدو أن الهاتف +Galaxy S9 إستجمع ما يكفي من القوة للتغلب على iPhone X.
عندما يتعلق الأمر بفتح التطبيقات الجديدة ومعالجة الأشياء مثل الصور الضخمة أو ملفات الفيديو، فمن الواضح أن iPhone X هو الفائز مما سمح له بتولي زمام المبادة في الجولة الأولى. ومع ذلك، إما بسبب إنخفاض مقدار الذاكرة العشوائية أو نظرًا للطريقة التي يتعامل بها نظام iOS مع الذاكرة، فالهاتف iPhone X لم يكن جيدًا تماما عندما يتعلق الأمر بإعادة تشغيل التطبيقات التي تم فتحها بالفعل.
هذا سمح للهاتف +Galaxy S9 بتجاوزه في الجولة الثانية والفوز بهامش رائع. هذا شيء يجب على شركة آبل بالتأكيد النظر إليه في هواتفها الذكية المستقبلية، سواء من خلال تحديث نظام التشغيل أو ترقية العتاد، ولكن على أي حال إذا كان لديك بعض الوقت، فبإمكانك التحقق من المقارنة في الفيديو أعلاه.
…………

 

مايكروسوفت ستشارك في معرض الترفيه الإلكتروني E3 2018 تحت الاسم Mixer
لاحظ أحد المستخدمين على شبكة الانترنت أن شركة مايكروسوفت قد غيرت الاسم الذي ستشارك به في فعاليات E3 2018 من Microsoft Corporation إلى Mixer، و Mixer كما تعلمون هي منصة بث الفيديو الخاصة بشركة مايكروسوفت. E3 (أو Electronic Entertainment Expo) هو معرض الترفيه الإلكتروني الأكثر إثارة للاهتمام الإعلامي حول العالم و هو يقام في الولايات المتحدة الأمريكية خلال الصيف كل عام.
بالإضافة إلى ذلك، فقد لاحظ هذا المُستخدم أيضاً أن مايكروسوفت قد غيرت مكان المنصة التي ستشارك بها على أرض المعرض و المساحة للمنصة الحالية تصل إلى نحو ضعف المساحة السابقة. يُمكنكم في الأسفل مشاهدة الخريطة و موقع شركة مايكروسوفت السابق و الحالي.
يُذكر بأن رئيس قسم الإكس بوكس و ألعاب الويندوز لدى شركة مايكروسوفت السيد فيل سبينسر كان يشوّق لخطة مايكروسوفت هذا العام في المعرض و يؤكد أن الشركة ستكون حاضرة بصورة قوية.
…………

 

Nokia 8 Pro سيحتوي على كاميرا مزدوجة
وردت اليوم إشاعة جديدة عن الهاتف المنتظر Nokia 8 Pro و الذي تم تسريب أخباره في وقت سابق من هذا الشهر، ليحمل قفزة واضحة عن الهاتف الآخر Nokia 8 Sirocco الذي تم إعلانه من خلال مؤتمر الهواتف العالمي في برشلونة MWC 2018 قبل فترة قصيرة.
و قد أشارت إشاعة جديدة اليوم إلى أن الهاتف سيمتلك كاميرا مزدوجة خلفية كما كان متوقعاً، و من المفترض أن يعمل مستشعر كل كاميرا بدقة 16 ميجابكسل، أما الكاميرا الأمامية فستأتي بدقة 13 ميجابكسل. بالإضافة إلى ذلك، فإن الهاتف سيحصل على رقاقة Snapdragon 845 من شركة كوالكم.
من المفترض أن يأتي هذا الهاتف بإصدارين، الأول مع ذاكرة عشوائية تصل إلى 6 جيجابايت و مساحة تخزينية تصل إلى 64 جيجابايت، و الثاني مع 8 جيجابايت من الذاكرة العشوائية و 128 جيجابايت من السعة التخزينية، أما البطارية فستأتي بسعة 4,000 ميلي-أمبير.
من الجدير بالذكر أن بعض المصادر توقعت سابقاً صدور هذا الهاتف تحت مسمى Nokia 9، مع قارىء بصمة مُدمج في الشاشة. على أية حال، ننتظر التفاصيل الرسمية حال إعلانها.
…………

Kingston تُطلق السماعة الرائعة Cloud Revolver Gunmetal
أطلقت Kingston الشركة المعروفة جيداً في فضاء الحاسب الشخصي، سماعتها الجديدة Cloud Revolver Gunmetal من سلالة HyperX من السماعات، و الموجهة إلى محبي ألعاب الفيديو إن كان ذلك على الحاسب الشخصي أو الأجهزة المنزلية.
هذه السماعات تمت هندستها لإعادة توجيه الصوت إلى الأذن من أجل دقة كبيرة في موقع صدور الصوت، بالإضافة إلى وضوح و صفاء كبيرين و Bass مُحسن. بالإضافة إلى ذلك فهي تملك مايكروفون يمتاز بتقنية إلغاء الضجيج و موثق من Discord.
هذه السماعات مخصصة إلى محبي ألعاب التصويب لتمنحهم أفضلية عن غيرهم بسماع خطوات الأقدام باكراً، و هي حائزة على جائزة Headset of the Year من PC Gamer، و هذا الإصدار الجديد منها يحمل مواد تصنيع أكثر فخامة. السماعات متوفرة بسعر دولار119.99.
…………….

 

علامة Apple التجارية هي الأكثر ألفة عالمياً
نشرت وكالة MBLM تقريرها السنوي حول العلامات التجارية الأكثر ألفة بين المُستخدمين، علماً أن هذا التقرير يُشكل أكبر دراسة على مستوى العالم للعلامات التجارية بناءً على صعيد عاطفي، و على ارتباط الناس بها، و بصورة غير مستغربة، أتت علامة Apple التجارية في المركز الأول.
في المركز الثاني أتت علامة Disney التي باتت قوة تجارية كاسحة في السنوات الأخيرة، خاصة مع الشعبية المتفجرة لأفلام الأبطال الخارقين، أما المركز الثالث فقد كان من نصيب خدمة عرض الفيديو الأشهر عالمياً يوتيوب.
علامة أمازون أتت في المركز الخامس، و في المركز السادس أتت علامة ننتندو التجارية، و التي تشهد انتعاشاً كبيراً منذ صدور جهاز الشركة الهجين Switch، أما علامة Xbox فقد أتت في المركز الثامن، و حلّت جوجل في المركز السابع، أما نيتفلكس فقد احتلت المركز التاسع.
………….

 

Acer تؤكد على الطلب القوي للحواسيب المخصصة للألعاب في الشرق الأوسط
أكدت شركة Acer المتخصصة في بيع أجهزة الحواسيب الشخصية، بأنها تشهد طلباً قوياً على الحواسيب المخصصة للألعاب في دُبي خصوصاً، و في منطقة الشرق الأوسط عموماً. Paul Collins مدير Acer في الشرق الأوسط و إفريقيا يُبرر هذه الزيادة في الطلب على القبول الكبير للتكنولوجيا المتطورة لدى الإمارات، و عدم اهتمام الزبائن بالتكلفة بصورة كبيرة.
Paul Collins أكد أن الحواسيب المحمولة المخصصة للألعاب باتت سلعة محبوبة في دبي، و ذلك بفضل القبول الثقافي لها بالإضافة إلى قوة الشراء في السوق. كولينز نوّه إلى أن الحاسب الخارق Predator 21X، و الذي كانت Acer قد بدأت بقبول حجوزاته في العام الماضي، قد تلقى 10 طلبات من دبي لوحدها، علماً أن Acer صنعت 300 وحدة فقط من هذا الحاسب الذي يُكلف 8999 دولار.
على أية حال، سوق الحواسيب المحمولة بصورة عامة تراجع في الإمارات بعد فرض ضريبة بقيمة 5% منذ يناير 2018، لكن Acer نجحت في رفع مبيعاتها في المنطقة خلال هذا الشهر بفضل العروض القوية و الحملات التسويقية.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.