مؤتمر ومعرض إبداعات عربية يناقش في يومه الثاني الابتكار والتحول الرقمي

الإمارات

تواصلت فعاليات مؤتمر ومعرض ابداعات عربية في دورته الـ/11/ في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض بمشاركة فعّالة من المتحدثين والمتخصصين والفاعلين في مجال الابتكار.
وناقشت محاور اليوم الثاني من المؤتمر الابتكار والتحوّل الرقمي والجودة كركيزة من ركائز اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة وآخر المستجدات في قطاع الأعمال الابتكارية والتنافس في بيئة متقلبة و”رحلة رقمية نحو التحول الوطني” في ظل التركيز على مجالات الابتكار والتحول ودراسات استشراف المستقبل والتعليم الذكي القائم على تصميم المناهج المبتكرة.
وتم على هامش اليوم الثاني توقيع مذكرة تفاهم بين جامعة حمدان بن محمد الذكية وجامعة تسينغوا الصينية ومقرها بكين حول أساليب التعليم العالمية في مجال برامج تبادل الطلاب الذي يتعلق على وجه التحديد بمجالات ريادة الأعمال والابتكار المنهجي وتبادل البرامج بين الكليات في مجال الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا سلسلة الكتل (بلوك تشين).
وقع المذكرة البروفيسور نبيل بيضون نائب رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية للشؤون الأكاديمية والبروفيسور هسوه-يونغ بنجامين كو مدير العلاقات الدولية بمركز آي سنتر جامعة تسينغوا.
وأكد الدكتور منصور العور رئيس “جامعة حمدان بن محمد الذكية” أهمية توقيع مذكرة التفاهم مع جامعة تسينغوا الصينية خاصة على صعيد تعزيز الخبرة الواسعة التي تتمتع بها “جامعة حمدان بن محمد الذكية” في مختلف الجوانب المتعلّقة بنماذج وعمليات منظومة التعليم الذكي التي تتوافق مع متطلبات مستقبل التعليم والتعلم والتي تقوم بمشاركتها مع مجتمعات التعليم فى الدولة والعالم مقتبسين في نفس الوقت من نماذجهم الذكية وأساليب التعليم المتقدمة لدى هذه الدول.. منوها ان هذا التعاون يهدف أيضا إلى إيجاد شراكة عالمية استراتيجية في إطلاق نموذج موحد للتعلم في العالم يغير من الأساليب النمطية الحالية إلى نمط يتواكب مع متطلبات المرحلة المقبلة للثورة الصناعية الرابعة.
وبدوره لفت البروفيسور هوسيه- ينغ بنيامين كو: الى اهمية أن تكون “جامعة حمدان بن محمد الذكية” أولى الصروح التعليمية التي تتبنى منهجية XLP الإبداعية المبتكرة للتعليم في الشرق الأوسط متمنيا نجاح هذه المبادرة الريادية التي من المتوقع أن تعمل على توسيع آفاق وقدرات الأفراد والمؤسسات في عصر الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة الذي نعيشه اليوم.
كما أطلقت جامعة حمدان بن محمد الذكية بحث علمي أعده البروفيسور سامر حمايدي عضو الهيئة التدريسية في كلية الدراسات الصحية والبيئية في جامعة حمدان بن محمد الذكية بعنوان: “مأمول الحياة وأسباب الوفيات في الإمارات العربية المتحدة، دراسة تحليلية مستمدة من دراسة عبء الأمراض العالمي 1990 – 2016″ الصادرة عن معهد القياسات الصحية والتقييم في جامعة واشنطن وتكتسب هذه الدراسة أهمية عالية كونها توفّر مرجعية موثوقة لمقارنة تأثير الأمراض المختلفة، وفق معطيات شاملة ووافية عن مسببات المرض والوفاة عالمياً.
من جهتها أكدت البروفيسور آشا كانوار الرئيس والرئيس التنفيذي لمنظمة كومنولث للتعلّم، محاضرة رئيسية في مؤتمر التعليم الذكي أن مؤتمر ومعرض ابداعات عربية اكتسب عبر السنين سمعة طيبة كمركز التقاء مهم لتبادل الأفكار والتواصل البنّاء بين المشاركين، وكمشاركة للمرة الأولى خلال هذا العام، أتطلع لاكتساب الخبرات المباشرة والتعرّف على آخر التوجهات في مجال التعليم العالي، خصوصاً في هذه المنطقة”. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.