اختتام أعمال المؤتمر الدولي في علم الأعصاب المعرفي بأبوظبي

الإمارات

اختتمت أمس أعمال المؤتمر الدولي الثالث في علم الأعصاب المعرفي التي نظمتها كلية الإمارات للتطوير التربوي برعاية معالي جميلة بنت سالم مصبح المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام وبالشراكة مع وزارة التربية والتعليم تحت شعار ” تطبيقات علم الأعصاب في التعليم ” وذلك في فندق باب القصر بأبوظبي.
شارك في المؤتمر – الذي استمر يومين – 10 متحدثين رئيسيين وخبراء وباحثين وضيوف يمثلون جامعات ومؤسسات أكاديمية من داخل الدولة وخارجها كما شهد حضور عدد من أعضاء الإدارة العليا لكلية الإمارات للتطوير التربوي والهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة إضافة إلى ممثلين من مجلس أبوظبي للتعليم ووزارة التربية والتعليم.
وتم خلال المؤتمر عرض 36 ورقة بحثية من قبل خبراء وباحثين من الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة وأستراليا وسنغافورة وأوروبا والدول العربية من بينها أوراق بحثية من دولة الإمارات وتم استعراض نتائج الأوراق البحثية من خلال المحاضرات وحلقات النقاش والعروض التقديمية.
وتضمن اليوم الثاني للمؤتمر عرض ثلاثة محاور رئيسية خلال جلسات متخصصة تم من خلالها التطرق إلى أبعاد مختلفة لعلم الأعصاب المعرفي.
واستعرضت أولى جلسات اليوم الثاني كيفية الاستفادة من علم الأعصاب المعرفي في استخدام وظائف الدماغ لتطوير أساليب التعليم خاصة لدى الأطفال ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة من خلال ورقة بحثية من تقديم المتحدث الدكتور مايكل توماس من جامعة لندن في المملكة المتحدة.
وتناولت الورقة البحثية الثانية من تقديم الدكتور أورس مورير كيف يمكن لعلم الأعصاب المعرفي أن يساهم في تحديد وعلاج عسر القراءة من خلال استعراض بعض وجهات النظر المستندة إلى بعض الدراسات الحديثة.
واستعرضت الورقة البحثية الثالثة دراسة عبر عدة ثقافات قدمتها الدكتورة ماريانا كوتينهو أستاذ مساعد في كلية العلوم الصحية بجامعة زايد في أبوظبي استعرضت فيها تقييم دقة رصد المعرفة خلال اختبارات عالية الحساسية.
واختتمت جلسات اليوم الثاني من المؤتمر بورشة عمل من تقديم الدكتورة نيكولا بيتشفورد الأستاذ المشارك في كلية علم النفس بجامعة نوتنغهام في المملكة المتحدة حول أهمية البحث العلمي في تطوير التعليم.
وناقش المشاركون في ختام الجلسات عدد من المقترحات أهمها ضرورة توظيف هذا العلم في استحداث وابتكار أساليب تعليم جديدة و دمج هذا العلم في النظام التعليمي منذ مراحله الأولى إذ أثبتت الدراسات بأن مبادئ علم الأعصاب تساعد الطلاب على التركيز وتنظيم العواطف والاحتفاظ بالمعلومات في الذاكرة وغير ذلك من المهارات الضرورية لضمان أداء أكاديمي جيد المستوى.
وأشاد الدكتور روبرت ميلن بأوراق العمل التي قدمت للمؤتمر والتفاعل بين المحاضرين والمشاركين حيث طرحوا تجارب عالمية وأخرى عربية تستحق الوقوف عندها .. مشيرا إلى أن المؤتمر خرج بعدد من التوصيات والمقترحات التطويرية من خلال تفعيل دور علم الأعصاب في تدعيم المنظومة التعليمية.
وتم في ختام المؤتمر تكريم المتحدثين والمشاركين واستعراض نتائج المؤتمر.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.