رئيس بولندا الأسبق “ليخ فاوينسا” ضيف شرف الدورة السابعة لمنتدى الاتصال الحكومي

الإمارات

كشف المركز الدولي للاتصال الحكومي – التابع للمكتب الإعلامي لحكومة الشارقة عن استضافة ليخ فاوينسا رئيس بولندا بين عامي 1990 و1995 والحائز على جائزة نوبل للسلام عام 1983 ضيف شرف الدورة السابعة من المنتدى الدولي للاتصال الحكومي الذي يقام في مركز إكسبو الشارقة يومي 28 و29 مارس الجاري.
وذكر سعادة طارق سعيد علاي مدير المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة ان ليخ فاوينسا يمتلك تجربة مهمة في ممارسة الاتصال الحكومي سبقت توليه رئاسة بولندا ومن خلال استضافته في المنتدى الدولي للاتصال الحكومي سنتيح للمشاركين فرصة الاستماع إلى أفضل الممارسات الاتصالية التي مكنت هذه الشخصية الأوروبية من تجاوز الكثير من التحديات والمصاعب في بلدها.
وأكد علاي أن المنتدى يسعى منذ انطلاقته قبل سبعة أعوام إلى توفير المنصة المناسبة لتبادل الأفكار والخبرات في مختلف مجالات الاتصال الحكومي بحيث يتم الاستفادة منها في دولة الإمارات العربية المتحدة وبقية الدول العربية وفي نفس الوقت تمكين الضيوف القادمين من الخارج من التعرف على العديد من التجارب المحلية التي تقوم بها إدارات الاتصال في المؤسسات الحكومية الاتحادية والمحلية.
ويعد ليخ فاوينسا المولود في سبتمبر 1943 أول رئيس لبولندا منتخب ديمقراطيا حيث تولى هذا المنصب خلال الفترة الممتدة بين عامي 1990 و ويعتبر من أكثر الشخصيات نجاحاً وشهرة في شرق أوروبا ولعب دوراً كبيراً في حماية مصالح بلاده على الساحة الدولية وتوسيع علاقات التعاون مع مختلف دول العالم كما أسهم في انضمام بولندا إلى حلف الناتو والاتحاد الأوروبي.
وتحفل سيرة فاوينسا الذي عمل في بداية حياته فني كهرباء وترأس نقابة العمال “تضامن” في المبادرات الاجتماعية الهادفة إلى تعزيز روح التضامن والانتماء بين البولنديين إضافة إلى دعمه المستمر للديمقراطية وحقوق الإنسان ولتحقيق رؤيته في هذا المجال بادر في عام 1995 إلى تأسيس “معهد ليخ فاونسا” وشارك بفاعلية في “مجموعة التفكير الأوروبية” التي أُنشئت من أجل مواجهة التحديات التي تواجه المجتمع الأوروبي المتغيّر باستمرار.
وسيلقي ليخ فاونسا كلمة رئيسة خلال افتتاح اليوم الثاني للمنتدى الدولي للاتصال الحكومي يوم 29 مارس الجاري تركز على تجربته في الحكم وتوظفيه للاتصال الحكومي بالتواصل مع الجمهور إلى جانب عدد من المواضيع الأخرى المنسجمة مع توجهات المنتدى.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.