بسمة الشارقة” هدية خيرية الشارقة لمرضى الأنف والأذن والحنجرة في بنجلاديش

الإمارات

الشارقة-الوطن

تماشيا مع مبادرات عام زايد، وتحت شعار “بسمة الشارقة” نفذت جمعية الشارقة الخيرية حملتها الطبية لإجراء الفحوصات والعمليات الجراحية لمرضى الأنف والأذن والحنجرة في جمهورية بنجلاديش، وذلك في وجود محمد حمدان الزري مدير إدارة المشاريع والكفالات وعلي محمد الراشدي مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام، وفريق طبي من اخصائي واستشاري أمراض الانف والأذن والحنجرة إلى جانب أطباء متخصصين في أمراض القلب.
وقال علي محمد الراشدي: في إطار توجهات الدولة بأن يكون 2018 عام زايد، فقد نفذت جمعية الشارقة الخيرية حملة طبية مخصصة لعلاج المرضى المصابين بأمراض الأنف والأذن والحنجرة في العاصمة البنجالية دكا وتضمنت الحملة إجراء الفحوصات الأولية على كافة المتقدمين للفحوصات، مع إجراء العمليات الجراحية للحالات التي تستوجب التدخل الجراحي من ذوي الدخل المحدود، مشيرا أن الحملة نجحت في إجراء 22 عملية جراحية لمرضى الأنف والأذن والحنجرة إلى جانب 5 جراحات أخرى لقسطرة القلب الذين تستوجب حالتهم الصحية التدخل الجراحي العاجل وتم إجراء العلميات لهم على يد فريق طبي متعاون مع الجمعية مع توفير العلاج وجميع سبل الرعاية اللازمة للمرضى في فترة ما بعد التدخل الجراحي.
وأضاف الراشدي أن حملة “بسمة الشارقة” تأتي استكمالا للمبادرات الصحية التي تطلقها الجمعية بشكل متواصل في البلدان التي تغطيها أعمال ومشاريع الجمعية، وقد سبق أن نفذت الجمعية ذات الحملة من قبل في جمهورية اليمن والسودان، فين حين تأتي الحملة هذا العام بنمط مغاير لما سبق حيث تمثل واحدة من مبادرات الجمعية في عام زايد، كما اشتملت إلى جانب أطباء الأنف والأذن والحنجرة على متخصصين في أجراء عمليات القلب المفتوح وقسطرة القلب، متوجها بالشكر الجزيل لكافة المشاركين في الحملة من أطباء وممرضين ومنسقين، كما ثمن تعاون أهل الخير من المحسنين والمتبرعين في مبادرتهم إلى تلبية نداء الخير ودعم الجمعية في كافة أعمالها وحملاتها الإغاثية ومشاريعها الخيرية داخل الدولة وخارجها، مؤكدا أن جميع تبرعات المتصدقين تصل إلى مستحقيها على الوجه الصحيح.
من جانبه قال الدكتور منذر المنزلجي أخصائي الأنف والأذن والحنجرة بهيئة الصحة في دبي وأحد أعضاء الفريق الطبي للجمعية: أن حملة “بسمة الشارقة” تعد إحدى الحملات الناجحة لجمعية الشارقة الخيرية والتي خلالها توقيع الفحوصات الطبية على مرضى الأنف والأذن والحنجرة وشملت عمليات اللوز واللحميات وتحديد الحاجز الأنفي وتجميل شفة الأرنب وترقيع الطبلة بجانب عمليات الرأس والعنق كالاستئصال الكلي أو الجزئي للغدة الدرقية وبعض عمليات الغدة تحت الفك وما شابهه، موضحا أن تلك النوعية من العمليات باهظة التكاليف ويعجز المرضى ذوي الدخل المحدود من توفير تكاليف نفقتها وقد قامت الجمعية والفريق الطبي المرافق لها في إجراء هذه الجراحات لتعد واحدة من غرسها الطيب الذي تزرعه في وجدان المحتاجين والفقراء في البلدان النامية حول العالم.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.