ضمن متابعة سير المشاريع الخدمية والعلمية

سلطان القاسمي يتفقد مشروع جامع الشارقة في منطقة الطيّ

الإمارات السلايدر

تفقد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة صباح أمس مشروع جامع الشارقة في منطقة الطيّ بالشارقة.
وجاءت زيارة صاحب السمو حاكم الشارقة في إطار حرص سموه على متابعة سير المشاريع الخدمية والعلمية التي تخدم السكان والوقوف على احتياجات أهالي المدينة والقاطنين على أرضها في مختلف المناطق وتوفير كافة مقومات الحياة السعيدة من خلال إنشاء مرافق متنوعة وبنى تحتية حديثة تتواكب مع النهضة العلمية والمجتمعية وخطط التنمية الشاملة في إمارة الشارقة.
واطلع صاحب السمو حاكم الشارقة خلال زيارة سموه لمشروع جامع الشارقة في منطقة الطيّ من القائمين على المشروع على سير العمل في مشروع الجامع وكافة المرافق الخاصة به وكافة تفاصيل المشروع وحجم ما تم إنجازه وما يجري العمل عليه إلى جانب الخطط الزمنية لإكمال المشروع حيث يعتبر جامع الشارقة إضافة جديدة متميزة للمساجد والمصليات في مختلف مناطق إمارة الشارقة ويسع 24.665 من المصلين من الرجال والنساء.
كما تعرف سموه من القائمين على العمل خلال اجتماعه بهم في موقع الإنشاءات إلى كافة المخططات الهندسية والإنشائية للجامع ومرافقه الخدمية ومناطق توزيعها حيث أبدى سموه عدداً من الملاحظات الفنية ووجه بإجراء بعض التعديلات والتجهيزات وذلك لتوفير المزيد من الراحة والعناية لمرتادي الجامع والذي يضم مرافق نوعية إضافية خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة من الرجال والنساء وذلك تسهيلاً لهم خلال أداء الصلاة والوضوء وغيرها.
ويعتبر جامع الشارقة من أهم مساجد إمارة الشارقة التي تحظى بالاهتمام الكبير من سموه حيث أشرف سموه على تصميم هذا الجامع وجميع أعماله التفصيلية من تصاميم داخلية ونقوش وزخارف وخطوط إسلامية المستلهمة من فنون العمارة الإسلامية.
ويخدم جامع الشارقة الذي يعد أحد أكبر مساجد الإمارة المصليّن في مناطق الطيّ وبساتين الطيّ والسيوح ومدينة تلال بشكل رئيس حيث تتوفر الطرق من وإلى الجامع مباشرة بالإضافة إلى العابرين على طريق الإمارات العابر والذي يصل الشارقة بمختلف إمارات ومناطق الدولة إلى جانب طريق مليحة عند مدخل الإمارة للقادمين والمتوجهين من وإلى إمارات دبي ورأس الخيمة وأم القيوين. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.