طردوا عائلة فلسطينية من أرضها في تل الرميدة

عصابات المستوطنين تقيم احتفالات عند “باب الخليل” في القدس

دولي

نظمت مجموعات من عصابات المستوطنين اليهودية أمس، احتفالات صاخبة في منطقة باب الخليل “أحد أبواب القدس القديمة”، تضمنت فعاليات تُحاكي رواية الاحتلال المزورة للقدس ومقدساتها.
وقالت تقارير صحفية فلسطينية إن الاحتفالات تضمنت موسيقى وأغانٍ صاخبة ، وعرض رسومات مضيئة على سور القدس التاريخي في المنطقة، تروي أسطورة وخرافة الهيكل المزعوم، وغيرها من أكاذيب وروايات مُلفّقة حول القدس ومقدساتها وحضارتها وتاريخها، فضلاً عن ترديد شعارات عنصرية، وكل ذلك بحماية قوات الاحتلال.
واضافت التقارير ان هذه الفعاليات التهويدية الاستفزازية ستستمر حتى ساعة متأخرة من مساء 15 مارس.
وفي السياق، اقدم مستوطنون أمس، على تقطيع اكثر من 15 شجرة زيتون في أراضي قريوت جنوب نابلس.
وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة، غسان دغلس، إن مستوطني مستوطنة “عيليه” أقدموا على تقطيع اكثر من 15 شجرة زيتون في أراضي قريوت وتعود ملكيتها للمواطن أحمد جبر عبد الله.
وعلى صعيدٍ متصل، طرد مستوطنون أمس، عائلة فلسطينية أثناء تواجدها في أرضها الواقعة بمنطقة تل الرميدة، وسط مدينة الخليل.
وقال الناشط ضد الاستيطان عماد أبو شمسية : أثناء عمل المواطن وليد الشريف في أرضه، قرب مستوطنة “رمات يشاي”، المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في تل الرميدة وسط مدينة الخليل، اقتحم عدد من المستوطنين الأرض، ومنعوه من العمل فيها، واستصلاحها”.
وأضاف “كان على رأس المستوطنين الذين طردوا الشريف من ارضه المستوطن اليميني المتطرف الحاخام “باروخ مارزل”، موضحا أن قوات الاحتلال نصبت نقطة عسكرية على منزل الشريف منذ زمن.
وفي السياق، اعتدى مستوطنون أمس، على مزارع أثناء حراثته لأرضه في بورين جنوب نابلس.
وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة، غسان دغلس، ان مستوطني “يتسهار”، هاجموا المزارع الفلسطيني محمد حسن نجار، خلال حراثته الأرض، ما أدى إلى إصابته برضوض عقب استهدافه بالحجارة، وتكسير مقدمة الجرار الزراعي.
وفي السياق، أشار دغلس إلى أن أهالي قرية دير الحطب اكتشفوا أن المستوطنين قاموا بتقطيع عددا من أشجار الزيتون في أراضيهم القريبة من مستوطنة “ألون موريه”.وام.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.