13 ألف زائر لفعالية “المغرب في أبوظبي” في عشرة أيام

الإمارات

أبوظبي-الوطن:

حققت فعالية “المغرب في أبوظبي” بدورتها الثالثة إقبالاً كبيراً ومنقطع النظير حيث وصل عدد زوارها في عشرة أيام إلى ما يقارب من 13 ألف زائر من كافة أفراد المجتمع من المواطنين والمقيمين في الدولة، لتمنحهم الفعالية فرصةً كبيرة للاطلاع على التراث الثقافي المغربي الثري بمختلف أشكاله سواء بالمعمار، أو الموسيقى، أو الفن، أو المطبخ، أو العادات والتقاليد، أو الأزياء أو المتحف التراثي المغربي، حيث تختتم الفعالية أنشطتها يوم الاثنين القادم الموافق 19 مارس 2018 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

وتعاقبت على أرض المغرب أممٌ وحضارات مختلفة أضافت كل منها بصمتها الخاصة والمتفردة إلى فنون العمارة والبناء، وحين يذهب الزائر لفعالية “المغرب في أبوظبي”، والمنظمة في العاصمة الإماراتية لغاية 19 مارس بمركز أبوظبي الوطني للمعارض، سيلاحظ تميز وثراء فن العمارة المغربية الذي يمزج بين العمارة الإسلامية الأندلسية والعمارة التقليدية المتوسطية والأوروبيّة، والتي تُشكِّل مجتمعةً لوحة فنية وهندسية تبهر الأبصار.

تتميز العمارة المغربية بعناصر أبرزها القباب والساحات والزليج والزخارف ويتكون رواق فعالية “المغرب في أبوظبي”، الذي يعتبر قلب الفعالية من فناءً مركزي تتحلق حوله القبب وتتفرع عنه أروقة متعددة ومختلفة التصاميم، وهو يمثل مسرح الأنشطة والتفاعل اليومي في الرواق، أما طيف الألوان المستخدمة في التصميم هذا العام فهي مستوحاة من لون الأرض، وأما التصميم بشكل عام فهو مستوحىً من تصاميم القصور المغربية وخاصة تلك الموجودة في مدينة مراكش.

يتسم تصميم النسخة الحالية من فعالية “المغرب في أبوظبي” بثراء الجزء الداخلي من المكان؛ فقد تم ترصيع أرضية الرواق بأكثر من مليوني قطعة زليج من اللونين الرملي ولون الطين الطبيعي والتي طليت بعض قطعها بالذهب الخالص، أما الباب الخشبي الرئيسي فقد اشتغل في صنعه وتوريقه وزخرفته أكثر من 83 نقاشاً بالإضافة إلى ثلاثة أبواب ثانوية صنعت بنفس الطريقة.

في حين صُنعت ثريا البهو المميزة والفريدة من النحاس وزينت بطريقة النقش والتخريم وتدلت منها قبب مضيئة بمقاسات مختلفة يبلغ عددها 35 قبة، أما ثريا العرض فنقشت بطريقة عصرية وتدلت منها 1000 كرة مضيئة تضفي على أروقة المكان جواً يبعث على الارتياح والسعادة.

وبالإضافة إلى العناصر الرئيسية المتجذرة في قلب تصميم الفعالية، نجد هذا العام رواقاً خاصاً بالمبدعين والمبتكرين الشباب يضفي على الفعالية بُعداً جديداً يتسم بالحداثة ويستلهم ثقافة الحرف التقليدية المغربية، أما الرواق الأساسي فتتجلى فيه إبداعات المهندسين والحرفيين المغربيين الذين أبدعوا في صناعة وزخرفة الزليج والخشب والأواني النحاسية ونقش الرخام.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.