لماذا التأخير في إعلان العطلات الرسمية؟

الإفتتاحية

لماذا التأخير في إعلان العطلات الرسمية؟

أغلب الموظفين يعدون برامج مسبقة لتنفيذها خلال أيام العطلات الرسمية، كالسفر والرحلات أو قضاء أشغال ثانية تحتاج تفرغاً لإنجازها، وفي الوقت ذاته فإن الكثير من هذه الأمور تحتاج إلى تحضيرات مسبقة واستعدادات مثل الحجوزات للسفر أو الفنادق وما شابه، فضلاً عن ربط تلك المخططات بنهاية الإجازة للعودة إلى العمل بعد انتهاء العطلات، وفي الكثير من الأحيان فالموظف لا يخطط لقضاء العطلة بمفرده، بل غالباً تكون العائلة والأبناء مشمولين بالبرنامج، خاصة الطلبة منهم، وهنا تبرز مشكلة التأخر في الإعلان عن مواعيد العطلات ليتم العمل بموجبها، فحجوزات السفر على سبيل المثال لا تكون متيسرة في أي وقت للموعد الذي يتوافق مع العطلة، والوقت نفسه لا يمكن التكهن بمواعيد عدد من أيام العطل الرسمية، والتي إن كان عدد منها معروف مسبقاً مثل الأعياد الوطنية ويوم الشهيد وغيرها، لكنها في قسم آخر يصعب التكهن والحسم من قبل الموظف بمفرده أو عبر اجتهاد شخصي قد لا يكون صائباً حول موعدها الدقيق كونها تحتاج إلى تأكيد وإعلان رسمي من جهة مختصة.. وهنا السؤال المطروح: لماذا لا يتم الإعلان عنها إلا قبل أيام قليلة كما حصل بإعلان الهيئة الاتحادية للموارد البشرية عن العطلة الرسمية في ذكرى الإسراء والمعراج يوم السبت المقبل، قبل أيام قليلة ولم يتم ذلك قبل فترة تعطي راحة وحرية أكبر للموظفين وعائلاتهم للاستعداد وحسم خياراتهم للعطلة دون تسرع، والدليل الإعلان مجدداً عن ترحيل العطلة لموظفي الحكومة الاتحادية إلى الأحد واستئناف الدوام الاثنين المقبل.
لذلك من واجب كل جهة رسمية معنية بالتبليغ عن مواعيد أي عطلة كانت، أن تأخذ في اعتبارها أفضلية الإعلان عنها بشكل مسبق وقبل فترة زمنية مناسبة، لأن هذا أفضل من الانتظار للقيام بذلك قبل أيام معدودة من مواعيد أي عطلة رسمية، بحيث تعطي الجميع وقتاً لحسم خياراتهم والاستعداد لها دون تسرع أو أي ضغوط، وهذا ينعكس إيجاباً على شرائح واسعة خاصة عائلات الموظفين وطلاب المدارس، وكذلك شركات القطاع الخاص والتي يترك لها في بعض المناسبات تحديد مدة العطلة الممنوحة لموظفيها عندما تكون مقررة لعدة أيام.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.