“الاقتصاد” تبحث فرص التعاون الاستثماري مع 8 دول ومنظمات دولية

الإقتصادية

 

أكد سعادة عبد الله بن أحمد آل صالح وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية أن دولة الإمارات العربية المتحدة تتبوأ مكانة مهمة في مشهد الاستثمار الأجنبي المباشر على الصعيدين الإقليمي والدولي موضحا أن ملتقى الاستثمار السنوي يمثل فرصة لبناء وتعزيز الشراكات الاستثمارية بين دولة الإمارات ومختلف الدول الصديقة.
و أشار سعادته خلال عدد من اللقاءات عقدها على هامش الدورة الثامنة لملتقى الاستثمار السنوي مع مجموعة من الوزراء وكبار المسؤولين في عدد من دول العالم والمنظمات الدولية.. إلى أن الدولة نجحت في تطوير سياسات استثمارية فعالة وهيأت بيئة جاذبة ومشجعة لممارسة الأنشطة الاقتصادية في ظل وجود مجموعة متكاملة من الحوافز والتسهيلات والمزايا التي تقدمها للمستثمرين، وأنها في الوقت نفسه تمتلك كيانات وشركات استثمارية ذات قدرات وخبرات عالمية المستوى في مختلف القطاعات الحيوية بعدما نجحت في تأسيس وتشغيل مشاريع استثمارية وتنموية رائدة في عدد كبير من دول العالم بما يحقق المصالح المتبادلة لجميع الأطراف.
فقد بحث سعادة عبد الله آل صالح مع معالي مبارك الفاضل المهدي، نائب رئيس الوزراء وزير الاستثمار بجمهورية السودان، أطر التعاون المشترك في المجالات التجارية والاستثمارية.
وأشاد الجانبان بالروابط الأخوية المتينة بين دولة الإمارات وجمهورية السودان الشقيقة، وناقشا سبل تنمية التعاون القائم في العديد من القطاعات ذات الاهتمام المشترك، ومن أبرزها الزراعة والاستثمار الزراعي والتعدين والبنى التحتية.
و أكد آل صالح أن دولة الإمارات تدعم المشاركة النشطة للمستثمرين الإماراتيين في المشاريع الحيوية والتنموية في السودان، مؤكدا أهمية العمل على تكثيف الحوار واللقاءات الرسمية والتجارية خلال المرحلة المقبلة لتعميق الروابط على مستوى القطاع الخاص والتعريف بالفرص الواعدة المطروحة للتجارة والاستثمار في جمهورية السودان الشقيقة.
وبحث سعادة عبد الله آل صالح، مع معالي حسن حكيموف، نائب رئيس الوزراء في حكومة جمهورية الشيشان، سبل تطوير التعاون في مختلف المجالات الاقتصادية.
وأكد الجانبان قوة الروابط بين دولة الإمارات وجمهورية الشيشان.. وناقشا سبل تنمية التعاون في مجال الطيران المدني، لفتح المجال أمام تكثيف الزيارات ولقاءات المسؤولين ورجال الأعمال وزيادة التبادل التجاري والثقافي بي البلدين.
و أعرب حكيموف عن اهتمام بلاده بتطوير شراكة اقتصادية مثمرة مع دولة الإمارات .
وأكد آل صالح أهمية العمل المشترك على ترجمة العلاقات الوطيدة بين البلدين إلى استثمارات ومشاريع على أرض الواقع عبر توثيق التواصل بين قطاعي الأعمال والتعريف بالفرص الاستثمارية الواعدة في جمهورية الشيشان وطرحها على القطاع الخاص بدولة الإمارات، مؤكدا حرص الإمارات على دعم توجه الاستثمارات الإماراتية نحو القطاعات الواعدة في الأسواق الشيشانية بما يحقق المصالح المشتركة للجانبين.
و التقى سعادة عبد الله آل صالح معالي موديست باهاتي لوكويبو وزير التخطيط في جمهورية الكونغو الديمقراطية وبحثا فرص التعاون الاستثماري في المجالات ذات الأولوية ضمن أجندة التنمية الاقتصادية للبلدين، ومن أبرزها ومن أبرزها الزراعة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة والطاقة الكهربائية والبنى التحتية والقطاع المصرفي والمالي والتعدين والسياحة والطيران المدني.
و أثنى معالي لوكويبو على نمو العلاقات الاقتصادية بين الإمارات والكونغو، وإقامة استثمارية إماراتية رائدة وذات أثر تنموي مهم في بلاده، ومنها المشروع الذي أعلن عنه مؤخرا لموانئ دبي العالمية بتطوير وإدارة ميناء بانانا في الكونغو.. وأكد حرص بلاده على توسيع نطاق هذا التعاون ليشمل مختلف القطاعات التنموية.
و أكد سعادة آل صالح من جانبه الاهتمام الذي تبديه دولة الإمارات بتعزيز حضورها في الأسواق الإفريقية الواعدة، ومنها أسواق جمهورية الكونغو الصديقة، وأهمية العمل على تعريف المستثمرين بما تطرحه هذه الأسواق من فرص وإمكانات.
و استعرض الوزير الكونوغولي الفرص الواسعة التي تزخر بها بلاده في قطاع الكاكاو، عن طريق تطوير الاستثمارات الزراعية في هذه السلعة وتجارة محاصيل ومنتجات الكاكاو عبر الأسواق الإقليمية والعالمية بما يحقق المصالح المشتركة.
كما بحث سعادة عبد الله آل صالح مع معالي كريستيان كاردونا وزير الاقتصاد بجمهورية مالطا سبل تنمية العلاقات الاقتصادية وتعزيز التعاون في المجالات التجارية والاستثمارية ذات الاهتمام المشترك.
وأشاد كاردونا بالنمو المتواصل في دولة الإمارات على جميع الصعد، مؤكدا أن مالطا تتطلع للمشاركة بفاعلية في إكسبو دبي 2020 لتحقيق الاستفادة المشتركة من فرصه الواعدة.
و أكد سعادة آل صالح في هذا الشأن أن إكسبو 2020 يحظى بثقة عالمية عالية ويجتذب مزيدا من الدول والجهات المشاركة.
والتقى آل صالح معالي هاديزاتو كوليبالي وزير الاقتصاد في بوركينا فاسو.. وبحثا تطور العلاقات الاقتصادية بين البلدين لا سيما في ظل توقيع اتفاقية الأجواء المفتوحة لزيادة التعاون في مجال الطيران المدني لزيادة التجارة والسياحة والاستثمار بين بوركينا فاسو والإمارات، وتهيئة العوامل المعززة لنمو التبادل التجاري ولقاءات رجال الأعمال وتبادل الخبرات الاستثمارية وزيادة فرص التعرف على الإمكانات الاقتصادية المتاحة في جمهورية بوركينا فاسو.
وبحث سعادة عبد الله آل صالح مع معالي مكسيم كوليسنيكوف وزير التنمية الاقتصادية في إقليم بيرم كراي الفيدرالي بروسيا الاتحادية آفاق التعاون الاقتصادي خلال المرحلة المقبلة.
و أكد آل صالح أن دولة الإمارات تتمتع بعلاقات اقتصادية قوية مع روسيا الاتحادية وأن تطوير التعاون مع إقليم بيرم سيمثل امتدادا وإضافة قيمة لهذه العلاقات المتميزة.. مشيرا إلى أهمية إطلاع الشركات الإماراتية على الفرص التي يطرحها هذا الإقليم وكذلك أهمية الاستفادة من الصناديق الاستثمارية القائمة بين البلدين.
وناقش سعادة عبد الله آل صالح، وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية مع ساباربك طوياكباييف، رئيس الشركة الوطنية الكازاخية للاستثمار ” كازاخ إنفست” سبل تطوير العلاقات الاستثمارية والتجارية.
و أكد آل صالح أن التعاون الاقتصادي بين الإمارات وكازاخستان يشهد تناميا كبيرا لاسيما على مستوى الحكومات مشيرا إلى أهمية انعكاس هذه العلاقات المتينة على تعزيز الروابط بين القطاع الخاص في البلدين للاستفادة من الفرص الاستثمارية في البلدين لا سيما في ظل التطور الذي تشهده كازاخستان في العديد من المجالات الاقتصادية.
من جانبه نوه طوياكباييف بأهمية المشاركة الكازاخية في ملتقى الاستثمار السنوي الثامن كونها فرصة للتعريف بالفرص الاستثمارية في كازاخستان وأثنى على التطور الذي شهدته العلاقات الاقتصادية بين الإمارات وكازاخستان هذا العام بتوقيع اتفاقية لتشجيع وحماية الاستثمار وبامتيازات جاذبة للاستثمارات الإماراتية، ما يشير إلى مدى اهتمام كازاخستان بتعزيز حضور المستثمر الإماراتي فيها بما يحقق الفائدة المشتركة للجانبين وأعرب عن تطلعه لتوثيق الروابط مع الشركات الاستثمارية الإماراتية، ومجلس الإمارات للمستثمرين بالخارج.
وبحث الجانبان سبل تطوير التعاون في مجال الاقتصاد الإسلامي وأعرب الجانب الكازاخي في هذا الشأن عن حرصه على دعوة المسؤولين المعنيين في دولة الإمارات للمشاركة في عدد من الفعاليات الاقتصادية المهمة التي تشهدها كازاخستان في يوليو المقبل أبرزها المنتدى الاستثماري الكازاخي ومنتدى كازاخستان للاقتصاد الإسلامي وافتتاح مركز أستانة المالي .. وأوضح أن الشركة الوطنية الكازاخية للاستثمار تخطط لافتتاح مكتب تنفيذي لأعمالها في دبي.
وبحث سعادة عبد الله آل صالح مع سعادة فيرا سونغوي، المديرة التنفيذية للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا، فرص التعاون الاقتصادي وتعزيز جذب الاستثمارات إلى إفريقيا.
وأكد آل صالح أن أفريقيا مثلت ولا تزال إحدى الوجهات المهمة للأنشطة الاقتصادية الإماراتية على مدى السنوات القليلة الماضية، وأن الدولة لديها عدد من الاستثمارات الطويلة المدى وذات الأثر المهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلدان الإفريقية الصديقة.
وأوضحت سونغوي أن الأسواق الإفريقية واعدة ولا يزال كثير منها غير مكتشف .. و مليئا بالفرص الاستثمارية وشجعت على استكشاف ما تتمتع به بلدن إفريقيا جنوب الصحراء من إمكانات مشيرة إلى أهمية المشاركة في إكسبو دبي 2020، والاستفادة من الخبرات الإماراتية في العديد من القطاعات التنموية لا سيما الطاقة والطاقة النظيفة والرعاية الصحية وغيرها. وام


تعليقات الموقع

  • تومي جمال / بن محمد
    رد

    السلام عليكم أنا مواطن جزائري أبلغ من العمر 43 سنة أعزب لدي العدي من المشاريع والاستثمارات الاقتصادية والأمنية والسياسية السلمية أريد أن أعرضها على أي دولة أو هيئة أو منظمة راغبة في الاستثمار والتعاون معي . من بين المشاريع الاستثمارية والاقتصادية السياسية والأمنية السلمية التي أرغب في عرضها الدول والمسؤولين ورجال المال والأعمال أو على الهيئات والمنظمات الوطنية والدولية أو الأممية هي كالتالي : المشروع او المخطط الأول رقم 20 في هذا المخطط : 1 - صناعة النهر العظيم المولد للطاقة الكهربائية العابر لدول والحدود الوطني والدولي الأممي . هذا المشروع هو مشروع سياحي عظيم وكبير فيه مليون ونصف منصب شغل الدائمة منها و المؤقتة . وفيه سياسة خاصة لجلب الكثير من المستثمرين سواء كانوا رؤساء دول أحكومات او رجال المال والأعمال أو هيئات ومنظمات وطنية ودولية و أممية و كذلك الكثير من اهل العلم والعلماء المختصين أصحاب الكفاءة والإختصاص الذي سيتبعون ويعملون في هذا المشروع . إن هذا المشروع العظيم سيحل العديد من المشاكل والأزمات التي تعاني منها الدول والشعوب مثل الفقر و البطالة والتهميش ومشكلة الهجرة الشرعية والغير الشرعية ومشكلة النازحين والمهجرين و مشكلة المرضى والعجز والمقهورين . إنه مشروع سيرفع من اقتصاد وامن الدول الشعوب وسيعمل على تأمينها واستقرارها . إن الدولة الحاضنةلهذا المشروع وصاحب المشروع ستحضى بمكانة مميزة وقوة داخلية وخارجية وستحضى باحترام وتقدير الكثير من الدول والشعوب خاصة منها التي تتعامل مع هذا المشروع والتي تصلها خيرات واعمال هذا المشروع . أيها السادة الكرام إذا ساعدتمونني في القرض أو الخروج من هذا البلد الجزائر ليس هربا إنما من أجل البحث والاستقرار والاستثمار فإنني سأعطي كل مشاريعي التابعة لهذا المشروع كما سارسل كافة العناوين التابعة لهذا المشروع والبالغة 35 بحثا وموضوعا . وفي الخير تقبلوا مني فائق التقدير والاحترام وشكرا من عبد الله بن محمد / الأستاذ تومي جمال ملك مشروع السلم والسلام لحماية المواطن والإدارة لذي الطاقتين .

  • نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.