رافد جديد للسعادة

الإفتتاحية

رافد جديد للسعادة

أتى إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، “استراتيجية الإمارات للتعاملات الرقمية 2021 ” “بلوك تشين”، ليؤكد في مناسبة جديدة سعي حكومتنا الرشيدة الدائم للتطوير والتحديث واعتماد أفضل المبادرات والسبل والوسائل الكفيلة بتعزيز سعادة المجتمع ورفاهيته، والارتقاء بالخدمات إلى أعلى درجة ممكنة وفق أفضل المعايير، وبما يعزز مسيرة التنمية المستدامة ويسرع تحقيق الأهداف الكبرى، وتحقيق مستهدفات “رؤية 2021” ومئوية الدولة”، ولذلك هناك بحث دائم مقروناً بالإبداع والابتكار عن كل جديد يرفد الخطط الوطنية والاستراتيجيات الهادفة لترجمة ريادة الدولة بأفضل تغيير ممكن عبر تعزيز مقومات السعادة وراحة جميع شرائح المجتمع، ولأن القيادة الرشيدة تدرك تماماً أن العصر المتسارع يستوجب تسخير أحدث ما توصل إليه العقل البشري، فهي تعمل على تأهيل الكادر الوطني المتمكن والمتسلح بأحدث علوم العصر والذي يتمتع بقدرات واسعة يمكن أن تضيف إلى مسيرة النهضة الحضارية، وتأهيله ليبدع ويكون قادراً على امتلاك جميع المكونات التي تناسب مكانة الدولة وموقعها على الخارطة العالمية، لأن مسيرة المستقبل تستوجب جعل التحديث والتطوير المتواصل دون أن يكون له سقف محدد واقعاً ملموساً على المستويات كافة، خاصة أننا ننتمي إلى وطن يحمل مشعل العزيمة والإنجازات والتصميم ليواصل التوجه بثقة نحو مستقبل أجياله، واليوم ضمن مسيرة طويلة من التطوير كان اعتماد الاستراتيجية التي تعبر عنها الأرقام وتبين حجم المستهدفات منها، فهي تهدف إلى تحويل 50% من الأنظمة إلى التقنية الجديدة خلال 3 أعوام، وبالتالي توفير 398 مليون وثيقة مطبوعة، و1.6 مليار كيلو متر على الرحلات التي يتوجب قطعها لإنجاز تلك المعاملات، بالإضافة إلى 11 مليار درهم عبر تخفيض يبلغ 77 مليون ساعة عمل سنوية لإنجازها، ولنا أن نتصور مدى التغيير الإيجابي الذي تستهدفه عملية اعتماد الاستراتيجية الجديدة والراحة وتقليل الجهد والوقت اللازمين.
السباق نحو المستقبل ، يعكس رؤية ثاقبة ونظرة استشرافية قادرة على امتلاك زمام المبادرة وشجاعة القرار، وهو بالتالي تجسيد لريادة مستحقة هي نتاج فكر نير وحضاري يبحث وينقب عن كل ما يرتقي بالوطن ويضاعف سعادة شعبه.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.