المنظمات تكذب تقارير بورما حول عودة عائلة من الروهينغا إلى راخين

دولي

أعلنت الحكومة البورمية ان اول عائلة من الروهينغا المسلمين الذين هربوا الى بنغلادش إثر ما تقول الامم المتحدة أنه تطهير عرقي في 2017 في بورما، قد عادت، لكن المنظمات غير الحكومية تشكك في هذا الاعلان.
وتؤكد بنغلادش من جانبها ان هذه العائلة موجودة في “المنطقة العازلة” بين البلدين. وقال مفوض اللاجئين البنغلادشيين محمد ابو الكلام “لا يدخلون ضمن صلاحياتنا، لذلك لا نستطيع ان نؤكد ما اذا كان آخرون على وشك الدخول”.
وانتقد الاتحاد الدولي لحقوق الانسان عودة عذع العائلة الاولى، معتبرا انها تندرج في اطار “حملة علاقات عامة تهدف الى حرف الانتباه عن الجرائم المرتكبة” حسب تعبير مندوب المنظمة في آسيا اندريا جورجيتا.
وقال فيل روبرتسون من “هيومن رايتس واتش” التي نشرت في الاشهر الأخيرة صورا التقتطها اقمار صناعية عن حجم الدمار اللاحق بقرى الروهينغا، ان “على المجموعة الدولية ان تتابع باهتمام ما سيحصل لهذه العائلة”.
واضاف ان “المشكلة الأساسية هي ان بورما لا تمنح دائما المرشحين للعودة الجنسية ولا تتيح لهم العودة الى قراهم”.
وتتابع المجموعة الدولية عن كثب مسألة عودة اللاجئين، وتعرب المنظمات غير الحكومية عن قلقها من عدم استعداد بورما التي يفترض ان تبني مخيمات استقبال مؤقتة، لأن قرى الروهينغا غالبا ما تعرضت للحرق خلال اعمال العنف.ا.ف.ب


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.