الحمادي يلتقي مسؤولين رومانيين ويبحث التعاون الثنائي

الإمارات

بحث معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم مع عدد من المسئولين الرومانيين آفاق ومستقبل العلاقات الثنائية بين البلدين وخاصة في قطاع التربية والتعليم.. وبناء جسور أكاديمية بين الجامعات في الدولة ورومانيا.
فقد التقى معاليه بحضور سعادة الدكتور أحمد عبد الله المطروشي سفير الدولة لدى رومانيا..معالي فيوريل شتيفان نائب رئيس الوزراء الروماني.
كما التقى معالي فالنتين بوبا وزير التعليم الوطني الروماني، وبحث معه سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، وبخاصة قطاع التربية والتعليم.
وعرض الحمادي خلال اللقاء جهود دولة الامارات العربية المتحدة لتطوير التعليم، وتعزيز العلاقات الثنائية في مجال التربية والتعليم بين البلدين وبناء جسور أكاديمية بين الجامعات في الدولة ورومانيا.
بدوره عبر الوزير الروماني عن إعجابه بما حققته الامارات العربية المتحدة من تطور في مجال التعليم والجهود المستمرة التي تقوم بها الدولة للوصول الى معايير جديدة عالية في مجال التربية والتعليم.
كما التقى الحمادي مع نائب رئيس جامعة بوخارست دكتور / سورين كوستريه. وجرى خلال اللقاء بحث الأمور ذات الاهتمام المشترك والقضايا التي تهم الجانبين، حيث تم تبادل وجهات النظر حول إيجاد طرق ملموسة لتنويع التعاون على المستوى التعليمي.
وفي إطار زياراته لعدد من المؤسسات التعليمية في جمهورية رومانيا، قام معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وبحضور سفير الدولة لدى رومانيا بزيارة الى قسم اللغة العربية في جامعة بوخارست، وكان في الاستقبال عميد قسم اللغة العربية الدكتور جورج غريغوري، حيث تم التطرق الى سبل تعزيز التعاون في المجال الأكاديمي بين دولة الامارات العربية المتحدة ورومانيا وإيجاد جسور التواصل بين الجامعات الاماراتية والرومانية.
كما قام معاليه بزيارة الى المعهد الوطني الروماني للفيزياء والهندسة النووية، حيث كان في استقباله مدير المعهد البروفيسور الدكتور/ نيكولاي زامفير. وقد هدفت الزيارة الى تطوير أوجه النشاط العلمي وتبادل الخبرات كما تم مناقشة سبل أجراء أبحاث علمية مشتركة في المجالات الفيزيائية المختلفة.
وعرض مدير المعهد للأنشطة التي يقوم بها المعهد الذي يعتبر من أوائل المعاهد على مستوى العالم فيما يخص البحث العلمي والدراسات في مجال الفيزياء الضوئية وتطبيقاتها المختلفة.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.