تسلم درع الرئاسة الفخرية للاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي

سيف بن زايد يفتتح أعمال مؤتمر الاقتصاد الرقمي في  دبي  

الإمارات السلايدر

دبي: الوطن

افتتح الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أمس “الاحد” فعاليات مؤتمر الاقتصاد الرقمي (Seamless Middle East) في دورته الثانية، والذي يقام بمركز المعارض الدولية بدبي ويستمر لمدة يومين 15 و16 أبريل.
وتسلم سموه على هامش المؤتمر درع الرئاسة الفخرية للاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي من معالي السفير محمد الربيع أمين عام مجلس الوحدة الاقتصادية العربية، وذلك عرفاناً وتقديراً بدور دولة الإمارات العربية المتحدة في دعم العمل العربي المشترك وخاصة في المجالات الاقتصادية والتكنولوجية، ودور سموه في المساهمة في إنجاح مبادرات مجلس الوحدة الاقتصادية العربية ولاسيما الاتحاد العربي للتجارة الإلكترونية.
وجال سموه في المعرض المصاحب والمقام على هامش المؤتمر، حيث أطلع سموه على جانب من المعروضات والتقنيات الحديثة، وأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في مجال التجارة الإلكترونية.
كما أعلن مجلس الوحدة الاقتصادية العربية عن عزمه التجهيز وحشد القدرات العربية والخبرات الدولية من أجل الإعداد لرؤية استراتيجية عربية مشتركة وسينظم مؤتمرا دوليا لمناقشة هذه الرؤية الاستراتيجية وتمهيدا لعرضها على القادة العرب خلال اجتماعات القمة بجامعة الدول العربية.
ويحرص مجلس الوحدة الاقتصادية العربية بجامعة الدول العربية على عقد المؤتمر في الإمارات المؤتمر تأكيداً للدور الريادي لها، واهتمامها بالعمل العربي المشترك ولا سيما في المجالات الاقتصادية والتطبيقات التكنولوجية الحديثة، وينظم المجلس الحدث الاقتصادي الهام كشريك استراتيجي لمعرض ” سيملس الشرق الأوسط Seamless Middle East” الدولي.
وأعلن مجلس الوحدة الاقتصادية العربية عن عزمه التجهيز وحشد القدرات العربية والخبرات الدولية من أجل الإعداد لرؤية استراتيجية عربية مشتركة وسينظم مؤتمرا دوليا لمناقشة هذه الرؤية الاستراتيجية وتمهيدا لعرضها على القادة العرب خلال اجتماعات القمة بجامعة الدول العربية.
ويشهد اعمال المؤتمر هذا العام حضوراً دولياً ملحوظاً ومتحدثين رئيسيين من جهات عالمية مثل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وخبراء ووزراء من دول عربية وإفريقية، ومشاركات هامة من كبريات الشركات الدولية العملاقة المتخصصة في المجالات المالية والتكنولوجية. وتميز الحدث هذا العام بالحضور الكثيف من المهتمين والمتخصصين حيث تقدر أعداد الزوار بما يفوق 20 ألف زائر حضروا من الإمارات ودول المنطقة.
وأكد معالي السفير محمد محمد الربيع الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية على أهمية انعقاد هذا المؤتمر بدولة الإمارات العربية المتحدة قائلاً : “في ظل التحول العالمي الكبير في مجالات تطبيق الاقتصاد الرقمي والذي برزت مكوناته على الساحة الاقتصادية العالمية خلال الأعوام الخمسة الماضية تحت عنوان عالمي كبير وهو الثورة الصناعية الرابعة التي تتميز بمجموعة من التقنيات فائقة الحداثة، والتي ينتظر أن تساهم بشكل جذري في تغيير طبيعة حياة الإنسان على الكوكب، سعيا نحو إدارة أفضل للموارد الطبيعية ووصولا لمجموعة من المستهدفات العالمية والمجتمعية وتحقيق السعادة والراحة والأمن والتنمية البشرية.
وأضاف ” وبنظرة سريعة سنجد أن التطور بمجال قدرة الحاسبات الآلية المطردة، وتنامي قدرات شبكات الاتصالات التي أصبحت لاعباً رئيسياً مؤثراً على هذه التغيرات العالمية وسببا أصيلا لها حيث تدفع هذه التطورات بعضها البعض في صورة تكاملية مترابطة”.
وتابع الربيع ” ولا يخطئ المراقب ملاحظة مسارعة معظم الحكومات ومؤسسات الأعمال نحو تبني هذه المفاهيم وقيادة المشاريع الاستراتيجية للتحول الرقمي، حيث خصصت لهذه التحولات زخما قياديا وسياسيا واستثمارات بالمليارات، وهو ما يلقي بثقله نحو ضرورة دخول المؤسسات التابعة للجامعة العربية وخاصة الممثلة في الاتحادات المتخصصة التابعة لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية هذا المضمار سعيا لضمان تناغم عربي ورؤية موحدة لتحقيق أفضل فائدة من العالم الاقتصادي الرقمي.”
فيما أشار سعادة الدكتور علي محمد الخوري مستشار مجلس الوحدة الاقتصادية العربية ورئيس مجلس إدارة الاتحاد العربي للتجارة الإلكترونية إلى: “سعي مجلس الوحدة الاقتصادية العربية ومؤسساته العاملة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والاقتصاد الرقمي من خلال تفعيل التعاون العربي المشترك وتوحيد الجهود وتوجيهها نحو مجموعة من الأهداف الرئيسية التي من المأمول أن تساهم في التأثير الإيجابي على الإنسان العربي وتنهض بمستويات جودة الحياة بالمنطقة العربية لتكون منافسا ومشاركا في الحضارة العالمية.
وقال الخوري أن أهدافنا ترتكز على مجموعة من المحاور ومنها دعم الخطط الحكومية العربية نحو الشمول الرقمي، ودعم تطوير البنية التحتية المعرفية والتشريعية والتكنولوجية على الترتيب، كما نسعى لدعم منظومات الأعمال العامة والخاصة من أجل التحول الإلكتروني، وذلك في ظل تقييم كل ما يبرز على الساحة العالمية في مجالات الاقتصاد الرقمي وتقديم رؤية تستشرف وتستعد للمستقبل”.
وأضاف الدكتور علي الخوري: “ولتحقيق هذه الأهداف فإنه يجب العمل على تأسيس مجموعة من المبادرات العربية المشتركة في صورة اتحادات متخصصة أو منظمات عربية متخصصة يمكنها التواصل مع الجهات العربية الرسمية والقطاع الخاص من أجل تمكينها بالموارد والدعم الكافي لتحقيق بعض المبادرات والمشروعات والتي بتكاملها تتحقق الأهداف الاقتصادية العربية الكلية.”


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.