فعاليات “لوفر أبوظبي” مستمرّة: جلسة حوارية من جوجنهايم أبوظبي وعرض فيا صوفياتاون

الإمارات

أبوظبي: الوطن

يستمرّ الموسم الأول من برامج فعاليات متحف اللوفر أبوظبي المتميّز بمحاضرة للبروفيسور صلاح حسن عن إبراهيم الصلحي، الفنّان الرائد في الفنّ الحديث، في 18 أبريل، وعرض فرقة فيا صوفياتاون من جنوب أفريقيا في 19 و20 أبريل.
يقدّم اللوفر أبوظبي بالاشتراك مع متحف جوجنهايم أبوظبي المجاور في المنطقة الثقافية في السعديات، فعالية “إبراهيم الصلحي: فنان الحداثة العالمية”، وذلك في 18 أبريل الساعة السابعة مساءً في مسرح المتحف. تناقش الجلسة مسيرة أحد مؤسسي الفنّ الحديث في السودان وأحد أبرز المساهمين في حركة الحداثة في أفريقيا، إبراهيم الصلحي، الذي يُعرض عمله حالياً في قاعة “الحداثة موضع تساؤل” في اللوفر أبوظبي، على سبيل الإعارة من جوجنهايم أبوظبي. يسلّط هذا العمل الضوء على مساهماته في تاريخ الفن وعلى أعماله الحالية. في هذه الجلسة الحوارية، يناقش البروفيسور في جامعة كورنيل، صلاح حسن، مسيرة الصلحي المهنية والمعرضه الذي عمل على تنسيقه في العامين 2012-2013 في متحف الشارقة للفنون ومتحف تيت مودرن.
من جهتها، تجمع فرقة فيا صوفياتاون ما بين رقصة البنتسولا الشبيهة بالهيب هوب من جهة والنقر والرقصات الأفريقية من جهة أخرى. يشارك الجمهور الفنانين من خلال التصفيق والصفير وضرب الأقدام بالأرض، في هذا الاحتفال المليء بالحيوية والتوق للحياة. من خلال الموسيقى المشهورة عالمياً لفنانين من جنوب أفريقيا، مثل دوروثي ماسوكا أو ميريام ماكيبا، سيؤدي العرض أزواج يؤدون رقصات “تسابا-تسابا” أو “كوفيفي”، التي قامت البنتسولا عليها، فيما يترافق العرض مع موسيقى الجاز لثلاثة عازفين، لإحياء أبرز عصور الثقافة الأفريقية، وهي حقبة “أفريقيا السعيدة”. تأخذ فرقة فيا كاتليهونج اسمها من بلدة كاتليهونج في راند الشرقية، إحدى المناطق المحرومة التي ولدت فيها ثقافة رقصة البنتسولا. إن فرقة فيا كاتليهونج، والتي تتسم بهوية مترسخة، تتمتع بأهداف تعليمية وثقافية واجتماعية موجّهة نحو الشباب في جنوب أفريقيا. تُعتبر ثقافة البنتسولا، تماماً مثل ثقافة الهيب هوب في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، أشبه بنمط حياة يشمل الموضة والموسيقى والرقص ولغة الجسد والكلام.
ويختتم المتحف موسمه الأول من البرامج والفعاليات في 2 و3 مايو بعرض “غرام وانتقام” لفنّان الهيب هوب اللبناني ريّس بيك وفنانة العروض المرئية لا ميرزا، والذي يعيد إحياء الأغاني العربية القديمة بنكهة معاصرة، بحيث يمزج أحدهما بين الأغنيات العربية الشعبية ويعرض الآخر مقتطفات من العصر الذهبي لاستديوهات القاهرة.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.