تغير المناخ مرتبط بتغير نمط العيش

الرئيسية مقالات
محمد خالد الفلاسي

تغير المناخ مرتبط بتغير نمط العيش

منذ توقيع اتفاق باريس عام 2015، ودخوله حيز النفاذ في العام الذي تلاه، يسعى العالم جاهداً لتلافي ما بقي من الكوكب من القليل من درجات الحرارة المعتدلة، و”شوية” غابات، “على شوية” موارد مائية، وغيرها من الثروات المهمة لاستمرار العيش. باختصار، من الأمور الأساسية التي يهدف إليها الاتفاق العملُ على منع درجة الحرارة من الارتفاع لأكثر من 1,5 درجة مئوية، وبالأخص في الدول النامية التي تفتقر للتكنولوجيا، والآليات الأخرى لتفادي انبعاثا الغازات الدفيئة، مثل غاز ثاني أكسيد الكربون. تعتبر الدول العربية من أشد المتضررين من تغير المناخ، بالرغم من أن إسهامها فيه لا يكاد يتعدى 5%، بالرغم من أن كثرة استخدامهم للشيشة المزودة بالفحم، والغاز للشواء بشكل ملفت، إلا أن الاستهلاك “الكيوت” لم يكن له الأثر، ولكنه لا يعني أن لا تستخدم الأساليب الحديثة للحد من تغير المناخ، إن لم تكن مهمة عملياً، فأنها بلا شك مهمة معنوياً للعالم؛ بعكس بعض دول العالم الأخرى التي تستخدمه بطرق شديدة الرعونة وغير المسؤولة تجاه شعبها، وشعوب العالم الأخرى، وهو ما جاء بدول العالم للاتفاق التاريخي للحد من تلك الظاهرة. يتبقى فقط العمل الفعلي لإيجاد آليات للعمل وفق ما جاء في الاتفاقية، وذلك عن طريق العمل على الأبجاث العليمة، وإصدار التقارير اللازمة للجان والهيئات الأممية المختصة في هذا المجال، وغيرها من الأمور التي تحد من آثار تغير المناخ السلبية مثل ارتفاع منسوب البحر، وارتفاع درجات الحرارة، والتصحر، وبعض الأمور الأخرى التي تجعل الناس تفكر بالسفر إلى المريخ بدلاً من أوروبا، لعلهم يجدوا بيئة أفضل للعيش ربما في يوم من الأيام. تعمل “استراتيجية الإمارات للطاقة 2050” على توليد الكهرباء من خلال مصادر الطاقة النظيفة بنسبة 50% بحلول عام 2050، فهي تعتبر خطوة جيدة للعمل مع العالم على مواجهة أخطار المتفق عليها، وترسيخاً للمكانة الدولية في هذا المجال للدولة لمواجهة الأزمة التي لا تقل أهمية من الأزمات الأخرى الدولية بشكل عام، والإقليمية بشكل خاص، مثل أحوال الاقتصاد العالمي، وارتفاع أسعار النفط، وحصول اللاعب محمد صلاح على لقب هداف الدوري الإنجليزي لهذا الموسم!


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.