روسيا تبدأ في حجب خدمة تليجرام للتراسل

الإقتصادية

قالت هيئة تنظيم الاتصالات في روسيا أمس إنها بدأت في حجب خدمة تليجرام للتراسل بعد رفض مالك الخدمة الامتثال لأمر بإتاحة وصول أجهزة الأمن الروسية للرسائل السرية للمستخدمين.
وأضافت الهيئة في بيان علي موقعها الإلكتروني أنها أخطرت مشغلي الاتصالات بحجب الخدمة داخل روسيا.
والخدمة التي أسسها رجل أعمال روسي لها أكثر من 200 مليون مستخدم في العالم وتُصنف في المركز التاسع بين أثر تطبيقات التراسل عبر الهاتف المحمول شيوعا.
ونقلت وكالة انترفاكس للأنباء عن مسؤول بالهيئة قوله إن استكمال عملية الحجب سيستغرق عدة ساعات. وفي موسكو كان تطبيق تليجرام لا يزال يعمل بشكل طبيعي حتى وقت مبكر من بعد ظهر اليوم.
وتنفذ الهيئة قرار أصدرته محكمة في روسيا يوم الجمعة بحجب الخدمة لانتهاكها اللوائح الروسية. ورفضت تليجرام طلب جهاز الأمن الاتحادي في روسيا السماح له بالاطلاع على الرسائل المشفرة للمستخدمين.
وقال الجهاز إنه يحتاج للاطلاع على الرسائل للقيام بالمهام المنوط بها وتشمل حماية البلد من الهجمات الإرهابية. لكن تليجرام قالت إن الامتثال للقرار سينتهك خصوصية المستخدمين.
ويُستخدم تطبيق تليجرام على نطاق واسع في دول الاتحاد السوفيتي السابق والشرق الأوسط.
…………….
نمو استثمارات الصين غير المالية بالخارج 24.1% في الربع الأول
قالت وزارة التجارة الصينية أمس إن استثمارات الصين الخارجية المباشرة في القطاعات غير المالية ارتفعت 24.1 بالمئة إلى 25.5 مليار دولار في أول ثلاثة أشهر من عام 2018 مقارنة بها قبل عام.
ولم تنشر الوزارة بيانات الاستثمار الخارجي المباشر في مارس آذار.
ونزلت الاستثمارات الخارجية للصين 29.7 بالمئة في 2017 مع كبح الجهات التنظيمية لتدفقات الأموال الخارجية لارتيابها في أن بعض الصفقات الخارجية تنطوي على درجة عالية من المضاربة أو تستخدم للالتفاف علي قيود رأس المال.
وقالت الوزارة إنه لم تكن هناك استثمارات جديدة في قطاعات العقارات والرياضة والترفيه في الربع الأول.
…………….
الإحصاء: انخفاض معدل البطالة في مصر إلى 11.8% في 2017
قال الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر أمس إن معدل البطالة في البلاد انخفض إلى 11.8 بالمئة في 2017 من 12.5 بالمئة في السنة السابقة.
كان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قال إنه سيخفض معدل البطالة إلى عشرة بالمئة خلال السنوات القليلة المقبلة، وهو هدف سيتطلب مستويات أعلى من النمو الاقتصادي.
……………
الكويت تقول أوضاع السوق ستحدد تمديد اتفاق خفض إنتاج النفط
قال وزير النفط الكويتي بخيت الرشيدي أمس إن اتفاق خفض الإنتاج بين أوبك والمنتجين غير الأعضاء مستمر حتى نهاية العام وإن أوضاع السوق ستحدد ما إذا كان سيجري تمديده لما بعد ذلك.
وذكر الرشيدي أن اجتماع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في يونيو حزيران في فيينا سيكون فرصة لمراجعة الاتفاق مضيفا أن أسواق النفط تسير في الاتجاه الصحيح نحو الاستقرار.
وأبلغ الصحفيين في مناسبة لقطاع النفط بالكويت “الاتفاق سيستمر حتى نهاية العام الحالي”.
وأضاف “الأمر مرهون بأوضاع السوق لتحديد ما إذا كان سيتم تمديد هذا الاتفاق لما بعد عام 2018 أو التوصل لاتفاق دائم بين أوبك والمنتجين غير الأعضاء لتعزيز استقرار السوق”.
وفي الأسبوع الماضي قال محمد باركيندو الأمين العام لمنظمة أوبك إن اجتماع يونيو حزيران سيناقش مسودة أولية لتحالف أطول أمدا بين أوبك والمنتجين المستقلين.
بدأت أوبك وروسيا وعدد آخر من المنتجين المستقلين خفض الإمدادات في يناير كانون الثاني في مسعى لرفع أسعار النفط. ويستمر العمل بالاتفاق حتى نهاية العام الحالي وسيحدد المشاركون في اجتماع يونيو حزيران خطواتهم التالية.
وكانت أوبك قالت الأسبوع الماضي إن الفائض في المخزونات العالمية كاد يتلاشى، وعزت ذلك إلى قوة الطلب علي الطاقة وتخفيض إمدادات المنظمة. كما رفعت أوبك توقعاتها لإنتاج المنافسين الذين استفادوا من ارتفاع الأسعار.
ووضعت أوبك هدفا يتمثل في تقليص مخزونات النفط في الدول الصناعية إلى متوسط خمس سنوات.
وقال الأمين العام لأوبك في الكويت اليوم إن مخزونات النفط في الدول المتقدمة انخفضت فبراير شباط إلى ما يقل عن 50 مليون برميل فوق متوسط الخمس سنوات، وإن التراجع سيستمر في الأشهر المقبلة.
……………
الدولار يتعثر وسط قلق بشأن ارتفاع مراكز البيع لأعلى مستوى في 7 سنوات
استقر الدولار أمس في نطاقات التداول التي شهدها في الفترة الأخيرة مع استيعاب المستثمرين الذين راهنوا بقوة في الآونة الأخيرة على هبوط الدولار تداعيات الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وحلفاؤها على سوريا مطلع الأسبوع الحالي.
ورغم اتساع فوارق أسعار الفائدة لصالح الدولار وارتفاع الفارق بين عوائد السندات الأمريكية لأجل عامين ونظيرتها الألمانية لأعلى مستوى في نحو ثلاثة عقود، ارتبط أداء العملة الأمريكية في الأشهر الأخيرة ارتباطا وثيقا بالتقلبات في شهية المستثمرين للمخاطرة.
وتزامن تراجع الدولار إلى حد كبير مع تسارع الطلب على الأصول الأعلى مخاطرة والعكس صحيح، وعززت الضربات في سوريا هذا الاتجاه.
واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات المنافسة، عند 89.75 . ونزل الدولار 0.3 بالمئة منذ بداية هذا الشهر لتصل خسائره منذ بداية العام الحالي إلى 2.5 بالمئة.
وفي مؤشر أوسع نطاقا لوضع الدولار يشمل صافي عقود الدولار النيوزيلندي والبيسو المكسيكي والريال البرازيلي والروبل الروسي، سجلت العملة الأمريكية صافي مراكز مدينة بقيمة 27.21 مليار دولار، وهو أعلى مستوى منذ أغسطس آب 2011.
وظلت عملات رئيسية أخرى تتحرك في نطاقات تداول محدودة، وبدأ اليورو الأسبوع قرب 1.23 دولار وهو مستوى جرى تداوله عنده طيلة الأسبوع الماضي.
ورغم أن الين الياباني يجذب الطلب عادة في أوقات التوتر السياسي واضطراب السوق كونه من الملاذات الآمنة، كانت خسائر الدولار أمامه محدودة.
………………….
الذهب مستقر مع تقييم المستثمرين تداعيات هجوم سوريا
استقرت أسعار الذهب دون تغير يذكر في المعاملات الآسيوية أمس مع عكوف الأسواق على تقييم العواقب المحتملة للضربة الصاروخية التي قادتها الولايات المتحدة على سوريا مطلع الأسبوع في أكبر تدخل للقوى الغربية ردا على هجوم بالغاز السام.
و تراجع السعر الفوري للذهب 0.1 بالمئة إلى 1344.03 دولار للأوقية (الأونصة) بينما انخفضت عقود الذهب الأمريكية الآجلة بالنسبة ذاتها إلى 1346.80 دولار للأوقية.
شنت قوات من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ضربات جوية على سوريا يوم السبت استهدفت ثلاثا من منشآت الأسلحة الكيماوية الرئيسية.
وقال دومينيك شنايدر من يو.بي.اس لإدارة الثروات في هونج كونج “من السابق لأوانه التكهن بالأثر؛ إذا نظرت إلى أداء الأصول عالية المخاطر والدولار خلال التداولات الآسيوية، فإن الذهب مستقر بالمقارنة. لقد أدى وظيفته وجلب الاستقرار لمن يحتفظون بالذهب في محافظهم.”
وانخفضت الفضة 0.3 بالمئة في المعاملات الفورية إلى 16.57 دولار للأوقية بينما زاد البلاتين 0.1 بالمئة مسجلا 928.20 دولار للأوقية.
وهبط البلاديوم 0.2 بالمئة إلى 985.10 دولار للأوقية بعد أن سجل يوم الجمعة أعلى مستوياته في ثلاثة أسابيع عند 990.50 دولار. كانت الأسعار ارتفعت 9.6 بالمئة الأسبوع الماضي في أكبر مكاسبها الأسبوعية منذ يناير كانون الثاني 2017.
……………..
أسهم أوروبا تستقر قرب أعلى مستوياتها
استقرت الأسهم الأوروبية قرب أعلى مستوياتها في أربعة أسابيع أمس وسط توقعات المستثمرين بألا يكون هناك تصعيد فوري في سوريا عقب الضربة التي قادتها الولايات المتحدة مطلع الأسبوع.
وتراجع المؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية 0.05 بالمئة ، في حين لم تسجل المؤشرات الأوروبية الرئيسية الأخرى تغيرات تذكر. وقالت يورونكست إن مستويات الأسعار على المؤشر كاك 40 الفرنسي ومؤشرات أخرى لم تتوافر لأسباب فنية.
وقال حسين سيد كبير خبراء السوق في اف.اكس.تي.ام “عملية السبت… كانت عملية محدودة ولن تتكرر بعد إعلان الرئيس (الأمريكي دونالد) ترامب أن ‘المهمة أنجزت’.
“كان كثيرون يخشون أن يؤدي الهجوم إلى مواجهة أوسع نطاقا على الأرجح، لكن الضربة المنفذة لم تكن قوية بما يكفي لدفع الروس إلى الرد”.
غير أن حالة من الحذر هيمنت على السوق مع استمرار التوتر بين القوى الغربية وروسيا.
وهبط سهم دبليو.بي.بي 2.3 بالمئة بعدما استقال رئيسها التنفيذي ومؤسسها مارتن سوريل، ليترك المجموعة دون رئيس في وقت يشهد فيه القطاع تغيرات كبيرة.
وكان سهم ويتبريد أكبر الرابحين على المؤشر ستوكس بصعوده 6.3 بالمئة بعدما قالت إليوت مانجمنت، المستثمر الأمريكي الناشط، إنها تملك الآن أكبر حصة في شركة تشغيل المقاهي.
أما سهم سوفتوير فكان من أكبر الخاسرين بهبوطه 4.2 بالمئة. وقال متعاملون إن الانخفاض يرجع لإيرادات فصلية أضعف من المتوقع في وحدتها ديجيتال بزنس بلاتفورم.
………….
أمين عام أوبك يقول تراجع مخزونات النفط سيستمر
قال محمد باركيندو الأمين العام لمنظمة أوبك أمس إن مخزونات النفط في فبراير شباط كانت فوق متوسط الخمس سنوات بأقل من 50 مليون برميل وإن التراجع سيستمر في الأشهر المقبلة.
وحث باركيندو منتجي النفط والشركات على الاستثمار لتلبية الطلب على الخام في المستقبل وتعويض معدل التراجع السنوي.
…………….
ارتفاع إيرادات قناة السويس المصرية إلى 463 مليون دولار في مارس
نقلت صحيفة البورصة الاقتصادية أمس عن مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس المصرية قوله إن إيرادات القناة ارتفعت في مارس آذار إلى 463 مليون دولار.
وبلغت إيرادات قناة السويس 435.8 مليون دولار في فبراير شباط.
وذكرت الصحيفة أن إجمالي إيرادات القناة زادت 12.9 بالمئة على أساس سنوي إلى 1.351 مليار دولار في الربع الأول من هذا العام.
القناة هي ممر الشحن البحري الأسرع بين أوروبا وآسيا ومصدر رئيسي للعملة الصعبة للحكومة المصرية.
…………….
نيكي يرتفع قليلا والأسهم الدفاعية تتألق وسط مخاوف الحرب التجارية
ارتفع المؤشر نيكي القياسي قليلا عند الإغلاق في بورصة طوكيو للأوراق المالية أمس بفضل حالة من الارتياح بعدما بدا أن الضربات الجوية التي قادتها الولايات المتحدة على سوريا لن تتكرر، لكن المخاوف من حرب تجارية دفعت المستثمرين للإقبال على الأسهم الدفاعية.
وقال اتسو توشيما محلل السوق في توشيما آند آسوشيتس “بافتراض أنه هجوم لن يتكرر وأن لن تكون هناك ضربات إضافية، أعتقد أن رد فعل سوق طوكيو سيكون محدودا. فقد كان الأمر متماشيا مع التوقعات ووضعته السوق في الحسبان بالفعل”.
وصعد المؤشر نيكي 0.26 في المئة ليغلق عند 21836 نقطة في حين ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.40 في المئة إلى 1736.22 نقطة.
وقادت الاتجاه الصعودي الأسهم الدفاعية والموجهة للطلب المحلي إذ لم يقتنع المستثمرون كليا بإمكانية تفادي الحرب التجارية في أعقاب المواجهة المتعلقة بالرسوم الجمركية بين الولايات المتحدة والصين في حين يتوجه رئيس وزراء اليابان شينزو أبي إلى واشنطن هذا الاسبوع لبحث التجارة وكوريا الشمالية.
وارتفع مؤشر أسهم شركات الأدوية 2.1 بالمئة في حين ارتفع مؤشر شركات التجزئة 1.1 بالمئة والأغذية واحدا بالمئة.
…………


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.