متظاهرو غزة يواجهون الاحتلال بطائرات ورقية حارقة

استشهاد فلسطيني عقب دهسه من قبل مستوطن في “شفعاط”‎

الرئيسية دولي

استشهد مواطن فلسطيني متأثرا بجراحه التي أصيب بها نتيجة تعرضه لحادث دهس من قبل مستوطن قبل نحو شهر.
وكان المواطن “65” عاما قد تعرض للدهس من قبل مستوطن في بلدة شعفاط أثناء زيارته للقدس المحتلة ومكث في غيبوبة منذ شهر حتى استشهد أمس.
وعلى صعيدٍ متصل، أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية أمس إن سلطات الاحتلال صادرت خياماً، أقيمت على أنقاض مدرسة هدمتها الأسبوع الماضي، في منطقة الخليل.
وأضافت الوزارة في بيان لها “أقدم جيش الاحتلال بالاعتداء ليلة أمس للمرة الثانية على مدرسة زنوتا الأساسية المختلطة، التحدي 7، التي تعرضت للهدم الأسبوع الماضي، حيث قامت قوات الاحتلال بمصادرة الخيام والأثاث الموجود على أنقاض المدرسة”.
وذكر محمد سامي مدير التربية والتعليم العالي في الخليل أن “الاحتلال سلب خياماً كانت تأوي 40 طالباً وطالبة من قرية زنوتا، وسلب الأثاث الذي وفرته وزارة التربية والتعليم العالي لاستمرار المدرسة”.
وزعمت قوات الاحتلال التي هدمت المدرسة منتصف الأسبوع الماضي إن المدرسة بُنيت في منطقة أثرية.
وعاد التلاميذ للمدرسة صباح اليوم التالي للهدم، لتلقي دروسهم في خيام، وليس في مبنىً قبل أن تزيلها سلطات الاحتلال أمس.وكانت المدرسة تخدم تجمعاً بدوياً في جنوب الخليل.
ولم يصدر بيان من سلطات الاحتلال حول مصادرة الخيام.
وفي السياق، أعلنت تقارير صحفية فلسطينية أن الأجهزة الأمنية في دولة الاحتلال تتابع سلاحاً جديداً يستعمله المتظاهرون الفلسطينيون في قطاع غزة، منذ عدة أيام، ويتمثل في إرسال طائرات ورقية موصولة بزجاجات مولوتوف، إلى الجانب “الإسرائيلي” من السياج الفاصل.
وأشارت المصادر إلى أن المجلس الإقليمي لمجمع مستوطنات أشكول، أعلن أن الزجاجات الحارقة تسببت في اندلاع عدة حرائق، لم تسفر عن إصابة أحد، وبعد إخماد حريق اندلع في منطقة “كيبوتس باري”، عثر المحققون على بقايا طائرة ورقية محترقة”.
ويُذكر ان جيش الاحتلال أعلن الجمعة الماضي، أن متظاهرين حاولوا إطلاق طائرة ورقية موصولة بزجاجة مولوتوف، لكنها سقطت في قطاع غزة.
وعثر جيش الاحتلال أمس الأول، على خيط طائرة ورقية قرب من كيبوتس باري، فيما عثر محققون ليلة أمس على طائرة ورقية بألوان العلم الفلسطيني في منطقة الحريق الذي اندلع، قُرب كيبوتس “كيسوفيم”.
وقال المجلس الإقليمي أشكول التابع للاحتلال في بيان للسكان: “في اليوم الأخير أطلقت عدة طائرات ورقية موصولة بزجاجات حارقة من قطاع غزة إلى أراضينا، وفي جميع الحالات سقطت الزجاجات قُرب الحدود وتسببت في اندلاع حرائق لكن دون وقوع إصابات”.
وعلى صعيدٍ متصل، مارس عشرات المستوطنين المتطرفين الليلة الماضية، عربدتهم في القدس القديمة، وحول أبواب المسجد الاقصى، خلال مسيرتهم الليلية الشهرية، بحراسة وحماية قوات الاحتلال.
وذكرت تقارير صحفية فلسطينية ان المسيرة تخللتها هتافات وشعارات عنصرية تدعو الى طرد وقتل الفلسطينيين، في الوقت الذي أغلق فيه الاحتلال العديد من شوارع مدينة القدس المحتلة.
كما أغلقت قوات الاحتلال الطريق المؤدية الى البلدة القديمة من جهة باب الأسباط، ما أتاح المجال للمستوطنين المتطرفين ممارسة طقوسهم، في هذه المنطقة القريبة جدا من الأقصى المبارك.
وقالت التقارير الصحفية إن المستوطنين اقتحموا البلدة القديمة من جهة باب الأسباط، سبقها اغلاق المنطقة من قبل قوات الاحتلال بالسواتر والحواجز الحديدية، وحطّت مسيرة المستوطنين في ساحة الغزالي أمام الأقصى من جهة باب الأسباط، ونظم المستوطنون حلقات رقص وغناء استفزازية بمكبرات الصوت، وصلوات وشعائر تلمودية.
وينفذ المستوطنون المتطرفون مسيرات مشابهة حول أبواب المسجد الأقصى عشية كل شهر عبري.
وعلى صعيدٍ متصل، اقتحمت مجموعة من المستوطنين أمس، المنطقة الأثرية في بلدة سبسطية، شمال غرب نابلس.
وقال رئيس بلدية سبسطية محمد عازم، إن عددا من المستوطنين، اقتحموا المنطقة الأثرية في البلدة، وسط حماية جيش الاحتلال، الذي اغلق المنطقة امام الزوار.
وأضاف أن مواجهات اندلعت في المنطقة وسط اطلاق الرصاص والغاز المسيل للدموع.
وأشار عازم الى ان البلدة تتعرض لهجمة من قبل الاحتلال والمستوطنين، مع اقتراب موعد مهرجان “سبسطية الكنعانية تتحدى الاحتلال”، الذي ستنظمه البلدية الجمعة المقبل، بالتعاون مع عدد من المؤسسات وسيقام في المنطقة الأثرية.وام.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.