قوات الشرعية تحقق انتصارات كبيرة بين البيضاء ومأرب

دفاعات التحالف تعترض صاروخين باليستيين للحوثيين في المخا

الرئيسية دولي

اعترضت منظومة الدفاع الجوية للتحالف العربي ليلة أمس، صاروخين باليستيين أطلقتهما ميليشيات الحوثي الانقلابية، باتجاه مدينة المخا الساحلية غرب اليمن.
وذكرت مصادر ميدانية أن دفاعات التحالف اعترضت صاروخين باليستيين فوق سماء مدينة المخا، ودمرتهما دون تسجيل أية أضرار بشرية أو مادية. ولم يتم التحقق من مكان إطلاق الميليشيات الإرهابية لهذه الصواريخ.
وكثفت ميليشيات الحوثي الإيرانية في الفترة الأخيرة من إطلاق صواريخ باليستية، باتجاه المحافظات اليمنية المحررة، والأراضي السعودية، مع هزائمها الميدانية المتوالية وتضييق الخناق عليها في كافة الجبهات، لكن الدفاعات الجوية للتحالف تعترضها في كل مرة، كما تخفق الميليشيات الإرهابية في إطلاق بعضها.
وتتهم الحكومة الشرعية والتحالف العربي، إيران بتزويد ميليشيات الحوثي الإرهابية بهذا النوع من الصواريخ الباليستية، التي لم تكن موجودة ضمن العتاد العسكري للجيش اليمني الذي نهبته الميليشيات الإرهابية، وهو ما يؤكده تقرير لجنة فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة في اليمن.
وعلى صعيدٍ متصل، أعلن الجيش اليمني، أن قواته في محور بيحان حققت خلال اليومين الماضيين، انتصارات كبيرة في منطقة قانية بين محافظتي مأرب والبيضاء، مشيراً إلى استعادة سوق قانية وعدد من المواقع والتباب المحيطة به، وأن الفرق الفنية تعمل الآن على انتزاع الألغام التي خلفتها المليشيات الانقلابية الإيرانية.
وأكد الجيش أن ميليشيات الحوثي تكبّدت خلال معركة تحرير قانية خسائرَ كبيرةً في الأرواح والمعدات.
إلى ذلك تمكنت قوات الجيش الوطني بمساندة طيران التحالف من تحرير مواقعَ جديدة شمال غربي محافظة الجوف، بعد مواجهات عنيفة مع الميليشيات الانقلابية.
وقالت مصادر عسكرية إن قوات الجيش نفذت هجوماً واسعاً على مواقع المليشيات بمديرية برط العنان شمالي غرب الجوف، وتمكنت من تحرير عدد من المواقع في جبال الظهرة الاستراتيجية.
وفي السياق، كشفت مصادر يمنية أمس، عن مقتل قيادي انقلابي حوثي كبير مع خبراء صواريخ من “حزب الله” الإرهابي، بغارة جوية لطيران تحالف دعم الشرعية، استهدفتهم في محافظة صعدة المعقل الرئيس لميليشيا الحوثي الانقلابية، أقصى شمال البلاد.
وأفادت المصادر أن قائد كتيبة المدفعية والصواريخ في اللواء 112 مشاة التابع للانقلابيين الحوثيين، العميد “عبد الله سعيد عبد الله الجبري” والمكنى “أبو سعيد”، لقي مصرعه مع مجموعة من عناصر الميليشيا وعدد من خبراء الصواريخ من “حزب الله” الإرهابي، في غارة لمقاتلات التحالف.
وبحسب المصادر، فإن مقاتلات التحالف استهدفت العميد الجبري مع خبراء صواريخ يتبعون ميليشيات “حزب الله” الإرهابي وكانوا يخططون لقصف السعودية في أحد الجروف بين منطقة البقع ونجران.
وعلى صعيدٍ متصل، أفرجت ميليشيا الحوثي الانقلابية، عن سجناء منتمين لتنظيم “القاعدة” الإرهابي في الأمن السياسي بمدينة البيضاء وسط اليمن، في صفقة لم تعرف تفاصيلها، لكن معلومات أمنية كشفت في وقت سابق عن تنسيق بين الانقلابيين الحوثيين والعناصر الإرهابية، لتنفيذ عمليات إرهابية، لإعادة ترتيب صفوفها على ضوء الخسائر الميدانية الثقيلة التي تتلقاها من الجيش اليمني بإسناد من التحالف.
وكشف مصدر عسكري عن أن الميليشيا أفرجت أمس، عن 18 من سجناء تنظيم “القاعدة” الإرهابي في الأمن السياسي بالبيضاء بموجب قرار صادر من قياداتها، في حين زعم التنظيم الإرهابي في خبر مقتضب تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي عن أحد القنوات التابعة له، أن هؤلاء السجناء الإرهابيين فروا.
وبحسب المصدر العسكري، فإن ميليشيات الحوثي الانقلابية، فتحت أبواب سجن الأمن السياسي بمدينة البيضاء، وأخرجت منه سجناء تنظيم “القاعدة” الإرهابي، وسط مخاوف من سكان المدينة عن ما وراء هذه الخطوة الخطيرة.
وتوقع المصدر أن هدف الانقلابيين الحوثيين من إخراج سجناء التنظيم الإرهابي، زعزعة الأمن والاستقرار في البيضاء بالتزامن مع التقدم الميداني المتسارع للجيش اليمني والمقاومة الشعبية بإسناد من التحالف، لاستكمال تحرير محافظة البيضاء من أكثر من محور.
وكان الجيش اليمني، أعلن قبل أسابيع قليلة، أن قواته أحبطت هجوما إرهابيا شنته عناصر إرهابية بالتنسيق مع ميليشيا الحوثي، استهدفت مواقع الجيش الوطني في محافظة البيضاء.
وكشفت معلومات أمنية يمنية، في وقت سابق، عن أن ميليشيات الحوثي الإيرانية تنوي تنفيذ عمليات إرهابية في محافظات يمنية، أبرزها البيضاء والجوف باسم “خلايا داعش وتنظيم القاعدة” الإرهابيين، وذلك بهدف التأثير على المجتمع الدولي وكسب الوقت لإعادة ترتيب صفوفها بعد سلسلة الخسائر التي تلقتها الميليشيات الإرهابية على الجبهات، والانهيارات التي حصلت داخل صفوفها.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.