تحت رعاية عبدالله بن زايد

انطلاق معرض بالعلوم نُفكر 2018 بدبي

الإمارات الرئيسية

تحت رعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات انطلقت أمس فعاليات معرض “بالعلوم نفكر 2018” الذي تنظمه مؤسسة الإمارات.
يقام المعرض بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم ودائرة التعليم والمعرفة ذلك في مركز دبي التجاري العالمي على مدى ثلاثة أيام ويستمر حتى 18 ابريل الجاري.
انطلق المعرض هذا العام تحت شعار “بلا حدود” وتميز بالتفاعل الشبابي والمشاركة الكبيرة من قبل الجهات الحكومية والقطاع الخاص والجامعات والمدارس ومراكز البحث العلمي والدراسات وشدد على أهمية الاستثمار في العلوم والتكنولوجيا كأساس لاقتصاد قائم على المعرفة ويوفر إنتاجية وتنافسية عالية.
يسهم معرض بالعلوم نُفكر وأكبر فعالية علمية شبابية في المنطقة بشكلٍ مُباشر في تطبيق الاستراتيجية الوطنية للابتكار، وذلك من خلال تشجيع الشباب على الانخراط في مجالات العلوم والتكنولوجيا دارسين وعاملين ومن ثم ربطهم بالمؤسسات الحكومية والخاصة لاحتضان أفكارهم وتطبيقها على نطاق أوسع لتخوض غمار سوق العمل.
وبهذه المناسبة وجه معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان العضو المنتدب لمؤسسة الإمارات الشُكر للقيادة الرشيدة على الدعم والتشجيع المُستمر للشباب الذي أتاح لهم خوض مجالات العلوم والتكنولوجيا ..كما أكد معاليه على التزام مؤسسة الإمارات بالاستراتيجية الوطنية للابتكار لجعل الإمارات العربية المُتحدة واحدة من أكثر دول العالم ابتكاراً.
وأشاد معاليه بالدعم الكبير لمؤسسات القطاعين العام والخاص في المعرض من خلال مُلتقى بالعلوم نُفكر لتقييم واحتضان وتقديم الدعم اللازم لمشروعات الشباب لنقلها من كونها فكرة إلى سوق العمل وشجعت المزيد من المؤسسات الانضمام إلى مُلتقى بالعلوم نُفكر ومؤسسة الإمارات تحقيقًا للمسؤولية الاجتماعية وتشجيعًا للشباب وإعدادهم بالشكل الأمثل للمُشاركة في مسيرة التنمية.
كما أثنى معاليه على جهود وإبداعات المبتكرين الشباب والتي تثبت قدراتهم على الإبداع والمنافسة عالميًا وتدعم توجهات وخطط الدولة الرامية إلى إرساء قواعد راسخة لاقتصاد مبني على المعرفة.
ويشهد معرض هذا العام تواجد “منصّة رواد الأعمال الواعدين في مجال العلوم والتكنولوجيا” وهي منصة خاصة تعرض المشروعات المميزة في السنوات السابقة لمُتسابقين بالعلوم نُفكر وتُتيح لهم الفُرصة لعرضها على المؤسسات والشركات الكُبرى المُهتمة بابتكارات الشباب كما انها تُتيح الفُرصة للشركات للاستثمار في طاقة الشباب وابتكاراتهم ومن ثم احتضان مشروعاتهم لتنفيذها على نطاق واسع.
وتحتضن المؤسسات والشركات من القطاعين العام والخاص عدد من المشاريع هذا العام مثل مشروع “عين برايل” الذي احتضنه مُنتزه جامعة الإمارات العربية المُتحدة وهو جهاز مثل الهاتف مزود بكاميرا ثابتة للتعرف على أي كتابات من لغات مختلفة والتقاط صورة والاعتماد على المدمج في تخزين البيانات لتحويل النص من الصورة إلى نص برايل وكذلك مشروع “قميص التوحد” الذي يهدف إلى الحد من الانهيارات العصبية ونوبات الغضب التي يعاني منها مريض التوحد والذي احتضنته”دي إس جروب سبلاينج سلوشن آند كير” وأيضاً مشروع “الحارس الجوي” الذي احتضنته شركة أبوظبي الإستثمارية للأنظمة الذاتية وهو طائرة من دون طيار تدافع وتبحث عن طائرات بدون طيار غير مصرح بها وتهاجم طائرات بدون طيار غير مصرح بها من التجاوز في المسارات الجوية والمناطق الحساسة .
ومن المشاريع المعروضة ابتكار “القفاز المترجم” الذي احتضنته شُرطة دُبي والذي يقوم بترجمة لغة الإشارة وإشارات أخرى “إشارات تُنتج كلمات وجمل شائعة الاستخدام” إلى الإنجليزية صوتًا ونصًا ومشروع “ألعاب العالم الافتراضي التعليمية” الذي يثبت أن ألعاب العالم الافتراضي ذات فاعلية كبيرة في دعم التعليم من خلال لعبة ثلاثية الأبعاد مدعومة بخاصية العالم الافتراضي من خلال استخدام جهاز “أوكولوس رفت” واحتضن المشروع منتزه جامعة الإمارات العربية المتحدة.
ويشمل المعرض “مسابقة بالعلوم نفكر” التي تضم عدداً كبيراً من مشاريع الشباب من المدارس الثانوية والجامعات والتي تتنافس على مستوى الدولة في 13 فئة علمية.. كما تمت إضافة فئات علمية جديدة في المسابقة للمساهمة في تقديم الحلول العلمية لتلبية عدد من الاحتياجات المجتمعية الراهنة.
كما يمثّل المعرض منصة لربط الشباب مع الخبراء من خلال عقد ورش عمل تحفيزية تركز على المجالات الرئيسية في التعليم والابتكار وحلقات نقاش تتيح للمشاركين فرصة الاستماع الى نصائح عدد من العلماء الإماراتيين مما سيسهم في إرشاد الشباب لاختيار مهنهم المستقبلية.. كما يشارك في المعرض 45 من الشركات والمؤسسات والمعاهد التي تقدم الدعم المشورة المهنية للشباب عبر أنشطة علمية تفاعلية فضلًا عن احتضان المشروعات المُميزة.
وأعربت سعادة ميثاء الحبسي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات عن الفخر بالنجاح الذي يحققه معرض بالعلوم نُفكر للعام السادس على التوالي..مضيفة أنه الأن يمكن رؤية مشروعات شبابنا قادرة على جذب كُبرى الشركات والمؤسسات الخاصة والحكومية لدعمها واحتضانها.
وأكدت على مواصلة الجهود في إلهام الشباب وتشجيعهم على دراسة العلوم واكتشافها بشكلٍ أفضل ومن ثم اتخاذ خطواتهم المهنية الأولى في مجال العلوم والتكنولوجيا والابتكار..مشددة بالتزامهم بتطبيق الاستراتيجية الوطنية للابتكار وتحويل النماذج الأولية لهؤلاء الشباب إلى مشروعات حقيقية على أرض الواقع قادرة على الانخراط في سوق العمل.
وتستضيف مؤسسة الإمارات على هامش المعرض ملتقى مؤسسة الإمارات للشباب حيث تقوم الكؤسسة بتقديم جلسات تفاعلية وتدريبات للشباب من جميع أنحاء الدولة في مجالات العمل التطوعي وتنمية المشاريع الاجتماعية وتعزيز الثقافة المالية ويتحدث الدكتور عبد العزيز النعيمي -الشهير بالشيخ الأخضر -خلال القمة عن حقبة تمكين شباب الإمارات العربية المُتحدة في جلسة بعنوان “صناعة التغيير”.
ويضم المعرض هذا العام أكثر من 240 مشروع علمي شارك في إنجازها أكثر من 678 شاب من جميع أنحاء الإمارات ويهدف المعرض إلى تشجيع الشباب الإماراتي من المدارس الحكومية والخاصة والجامعات على المشاركة في مسابقة علمية مبتكرة على مستوى الدولة وتشارك هذه المشاريع العلمية تحت إشراف 196 مشرفاً وموجهاً من خيرة المدرسين والموجهين العاملين في المؤسسات التعليمية في جميع أنحاء دولة الإمارات.
وتضمّ لجنة تحكيم المسابقة أكثر من 60 خبيراً علمياً وأستاذاً جامعياً من جامعات ومؤسسات حكومية وخاصة رائدة في قطاع العلوم والتكنولوجيا حيث ستقوم اللجنة بمراجعة وتقييم المشاريع لاختيار الفائزين وإعلان النتائج وذلك ضمن حفل خاص من المقرر إقامته في 18 أبريل الجاري.
ويشهد المعرض الذي يمثّل منصة لربط الشباب مع الخبراء عقد ورش عمل تحفيزية تركز على المجالات الرئيسية في التعليم والابتكار وحلقات نقاش تتيح للمشاركين فرصة الاستماع إلى نصائح عدد من العلماء والرواد الإماراتيين مما سيسهم في إرشاد الشباب لاختيار مهنهم المستقبلية حيث تلقي سعادة د. عائشة بن بشر مدير عام مكتب دبي الذكية كلمة بعنوان “نلهمك واقعًا جديدًا” ويلقي معالي عمر سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي كلمة بعنوان “النسخة الجديدة من حياتنا “فيما يلقي معالي الدكتور ثاني الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة مُحاضرة بعنوان “سُفراء التنمية المُستدامة”.
كما جمع معرض بالعلوم نُفكر مشروعات الشباب من المدارس الثانوية والجامعات والتي تتنافس في 13 قطاعًا علميًا وأنشطة تجريبية في مجالات العلوم والهندسة والنفط والغاز والطاقة والطيران والتكنولوجيا والتي تستضيفها الشركات الرائدة والمُنظمات المُتخصصة في مجال العلوم والتكنولوجيا.
وتشمل مُسابقة بالعلوم نُفكر مُسابقات المدارس والتي تُركز على 9 فئات وهُم العلوم التطبيقية والأنظمة الصحية والطبية والأنظمة الصناعية والميكانيكية والابتكارات في الطاقة والبيئة فضلا عن أنظمة السلامة والأنظمة الذكية والذكاء الاصطناعي والأنظمة لفائدة أصحاب الهمم وأنظمة المواصلات وسلامة الطرق بالإضافة الى تصميم المركبات والطيران.
وتتمحور مسابقة الجامعات حول 4 فئات رئيسة وهي البيئة والعلوم التطبيقية والأنظمة الصحية والطبية والأنظمة الصناعية والميكانيكية والأنظمة الذكية والذكاء الاصطناعي .
كما سيتم منح 17 جائزة للشباب في 13 فئة علمية والتي تشمل جوائز للمركز الأول لكل من فئة المدارس والجامعات و”أفضل مشروع علمي على مستوى المدارس″ و”أفضل مشروع علمي على مستوى الجامعات” إضافة إلى “جائزة بالعلوم نفكر 2018 فئة اختيار الجمهور” ولأول مرة جائزة بالعلوم نفكر 2018 فئة “أفضل عرض”. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.