لدعم تكنولوجيا التعليم في حقبة الثورة الصناعية الرابعة

معرض “بِت الشرق الأوسط وإفريقيا” ينطلق 23 الجاري بأبوظبي

الإمارات

أبوظبي – الوطن:

تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، سيعقد معرض بِت الشرق الأوسط وإفريقيا لعام 2018، بالشراكة مع دائرة التعليم والمعرفة، ومايكروسوفت، الشريك العالمي لــ “بِت”، لمدة يومين في مركز أبوظبي الوطني للمعارض في الفترة من 23-24 أبريل 2018 وأعلن “بِت”، المعرض والمؤتمر الرائد عالمياً في مجال تكنولوجيا التعليم، الترتيبات المستقبلية وجدول الأعمال لمعرض وقمة القيادة 2018، والتي تركز على المنطقة بشكل أكبر. وسيشمل “بِت الشرق الأوسط” للمرة الأولى، أسواق إفريقيا المزدهرة، ليجمع أكثر من 50 دولة تحت سقف واحد لمناقشة مستقبل التعليم وتحوله.
ويتوقع أن يستقبل المعرض ما يقرب من 2500 زائر، بما في ذلك المسؤولين الوزاريين وواضعي المناهج الدراسية وصانعي السياسات التعليمية، إلى جانب الشركات الإقليمية الأخرى في قطاع تكنولوجيا التعليم.
وتم إعداد جدول أعمال المؤتمر بهدف التصدي للتحديات التي يواجهها قطاع التعليم، تحت شعار “التعليم من أجل النجاح في الثورة الصناعية الرابعة”. وفي الوقت الذي يسعى فيه اختصاصيو التوعية على الصعيد العالمي إلى تعزيز استخدام تقنيات التعلم الذكية، فإن الثورة الصناعية الرابعة لديها القدرة على تحويل المناقشات وتحفيزها. ويمكن تسخير هذه الابتكارات من قبل المعلمين التقدميين للتصدي للتحديات التي تواجه قطاع التعليم، بما في ذلك التعليم العالمي الشامل والتعلم بطريقة 360 درجة داخل الفصل الدراسي.
وتعد قمة القيادة، التي تم إعدادها بعد أكثر من 100 ساعة من الأبحاث، مؤتمراً إقليمياً على مدار يومين، تم تصميمه خصيصاً لقادة قطاع التعليم. وسيشمل اليوم الأول مجموعة من الكلمات الرئيسية الملهمة من قادة الفكر خلال جلسة صباح اليوم الأول، ويتبعها برنامج جلسات مسائية متعدد المجالات ومصمم خصيصًا لكل من: مرحلة التعليم الابتدائي والثانوي K-12، والتعليم العالي والمهني، واجتماعات الطاولة المستديرة لمناقشة المجالات المختلفة. وسينطلق اليوم الثاني بجلسات تتناول مجالات متعددة وسيختتم بمجموعة من الجلسات العامة. وستعقد جلسات تعارف وجلسات جانبية على هامش يومي المعرض.
وسيتم عرض أكثر من 100 أداة وتقنية مهمة تساهم في إحداث نقلة نوعية بقطاع التعليم، وذلك بالتوازي مع قمة القيادة. وإلى جانب العروض التكنولوجية الرائدة، سيتم استعراض “مسرح التعليم الحي” لمدة يومين ، وهو مركز للتعلم من قادة التعليم من خلال سلسلة من الندوات العملية والعروض التقديمية. وبناء على الطلب المتزايد، يعود برنامج مدارس مايكروسوفت الذي يركز على القيادة والتعلم، ويشمل ورش عمل مصممة لتعزيز الابتكار، وتمكين المعلم من إحداث تغيير جذري في عملية التعليم في المدارس. ويتميز هذا العام بوجود “المحادثات التقنية” التي ستوفر منصة تجتمع فيها ورش العمل التفاعلية والعروض التقديمية للإجابة على الأسئلة من قبل العاملين في قطاع التعليم في المنطقة.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.