مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث يختتم دورة تحقيق المخطوطات

الإمارات

اختتم مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي أمس الدورة السابعة في تحقيق المخطوطات والتي حضرها 37 متدربا ومتدربة من وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في سلطنة عمان وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض وجامعة بيرزيت في فلسطين وجامعة العلوم الإسلامية في ماليزيا والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بالعين ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي وشرطة دبي وكلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي.
هدف المركز من خلال هذه الدورة إلى التنبيه على أهمية المخطوطات والعناية بها لاستخراج كنوزها التي غابت في بطون الخزائن علاوة على إتاحة الفرصة أمام الجمهور المتعطش لفن تحقيق المخطوطات حيث يزخر المركز بمئات الآلاف من المخطوطات التي لا زال الكثير منها يحتاج إلى أن يرى النور في عالم المطبوعات.
وتناولت الدورة عددا من المحاور المهمة حيث بدأت بلمحة تاريخية عن المخطوطات ثم جرى الحديث عن التحقيق ومناهجه والفرق بين المخطوط والوثيقة وكيفية التعامل مع النسخ والحواشي والرموز بالإضافة إلى تخريج النصوص الحديثية والشعرية والتاريخية.
وفي نهاية الدورة شكر المتدربون للمركز تنظيم هذه الدورة المتخصصة التي أتاحت لهم الالتقاء بالمخطوطات القديمة التي تحمل تراثا عريقا وعلما قاد العالم لسنين طويلة.
وقام الدكتور محمد كامل مدير المركز والدكتور عز الدين بن زغيبة المشرف
العلمي على الدورة بتكريم الأساتذة الذين شاركوا بتقديم الدورة وقاموا بتوزيع الشهادات على المتدربين.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.