في عام زايد :

“الثقافة الإماراتية” برنامج يغرس القيم النبيلة للمهتدين الجدد

الإمارات

استكملت دار زايد للثقافة الإسلامية (برنامج الثقافة الإماراتية) الذي اطلقته العام الماضي، وذلك بهدف إثراء ثقافة المهتدين الجدد وطلبة الدار، وتعريفهم بالهوية الوطنية، ويأتي البرنامج هذا العام تزامناً مع “عام زايد” وذلك بالتعاون مع متحف قصر العين.
ويتمثل البرنامج في ترسيخ قيم إنسانية و أخلاقية في نفوس المهتدين الجدد، وهي القيم التي يتحلى بها مجتمع الإمارات إلى جانب تنظيم جولات تعريفية (لمتحف قصر العين) حتى يتمكن المشاركين من التعرف عن قرب على الحرف والصناعات التقليدية من (تلي وسف الخوص والسدو وصناعة القهوة)، وطريقة العمران القديمة من خلال التجول في مرافق القصر و استشعار حياة الشيخ زايد رحمه الله من خلال مشاهدة فيلم وثائقي.
و يقدم (برنامج الثقافة الإماراتية) جلسة للمشاركين فيه تديرها شما النيادي -مبرمج المشاركات المجتمعية في متحف قصر العين – موضحة لهم الدور الإنساني للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» الذي لا يزال عنواناً ورمزاً خالداً للعطاء والعمل الإنساني والخيري والاخلاق في الإمارات والعالم أجمع بما قدمه من أعمال خيرة أسهمت في تخفيف معاناة الكثير من شعوب العالم الشقيقة والصديقة التي لا تزال تستذكر حتى يومنا هذا أياديه البيضاء التي لم تميز بين البشر على أساس عرقي أو مذهبي أو إقليمي بل وصلت للإنسان حيثما كان، و يقوم أساتذة الدار بترجمة الجلسة للمشاركين كل حسب لغته.
كما قام فرع الدار بعجمان وبالتعاون مع معهد الشارقة للتراث بتنظيم ملتقى الحرف اليدوية بهدف دمج المهتدين الجدد في المجتمع وتعريفهم بالثقافة الإماراتية والتراث المحلي، وتعريفهم على الحرف التراثية كالسفافة والتلّي وفن صناعة الدمى.
ويهدف البرنامج لترسيخ قيم إنسانية و أخلاقية تأثر بها مجتمع الإمارات منذ القدم و توارثها الأجيال، وتتمثل في العناية بالأسرةو كـرم الضيافـة و مكـارم الأخـلاق، إلى جانب القيم التربوية والتعليمية، وقيمة الأمن والأمان، والتسامح والتعايش مع الآخر.
كما يرسخ البرنامج قيم أخرى من بينها التـواضع و العناية بالبيئة والزراعة، وأهمية الحوار والتواصل الإجتماعي، و الإقتصاد وعدم تبديد الموارد، و حسن الجوار و الإهتمام بقضايا المرأة.
وقالت د.نضال الطنيجي المدير العام للدار: انطلاقا من حرص الدارعلى ثقافة وهوية المهتدين، وتعزيز الهوية الوطنية، وتماشياً مع هدف إمارة أبوظبي بخلق مجتمع مثقف ورياضي ومحافظ على تراثه وقيمه الأصيلة، يعمل “برنامج الثقافة الإماراتية” على عرض برنامج تعليمي يوضح الخلفية التاريخية، والحضارية، والجغرافية، والثقافية للإماراتيين، حيث يقوم بعرض تاريخ دولة الإمارات منذ القدم وحتى الآن، ويسلط الضوء على مؤسسها، وتاريخ ومراحل نشأتها وازدهارها بين الدول المجاورة.
و يستهدف هذا البرنامج المنتسبين للدورات التعليمية في دار زايد للثقافة الإسلامية، ويهدف إلى نشر الوعي بالهوية الوطنية الإماراتية وغرس قيم الهوية الإماراتية ومفاهيمها وثوابتها الدينية والثقافية، والتعريف بطبيعة المجتمع الإماراتي وعاداته وتقاليده.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.