من 27-29 نوفمبر القادم ويستهدف تعزيز الوعي الأسري

“التثقيف الصحي” تناقش أهمية التغذية في الوقاية من الأمراض المزمنة في مؤتمر صحتي السابع

الإمارات

الشارقة: الوطن

كشفت إدارة التثقيف الصحي التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة أن مؤتمر صحتي السابع سينظم خلال الفترة 27-29 نوفمبر المقبل في الشارقة تحت رعاية كريمة من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، وسط توقعات بتضاعف عدد الحضور للمؤتمر نظراً لطبيعة وشمولية المواضيع الصحية المطروحة خلاله التي تهم الأسرة، والتي تتمحور حول التغذية كعامل رئيسي في الوقاية من الأمراض المزمنة.
جاء ذلك خلال الاجتماع التنسيقي الثاني للجنة التنظيمية للمؤتمر، الذي ترأسته سعادة إيمان راشد سيف، مدير إدارة التثقيف الصحي وبحضور الدكتورة أمينة محمد المرزوقي، إدارة وتخطيط صحي، قائم بأعمال عميد كلية العلوم الصحية بجامعة الشارقة ورئيس اللجنة العلمية المنظمة للمؤتمر، والدكتور حسن كلداري استشاري أمراض جلدية في كلية الطب بجامعة الإمارات، وندى زهير، مدير ادارة التغذية المجتمعية في شركة صحة أبو ظبي وعدد من الأطباء المختصين من مختلف الجهات الصحية الداعمة للمؤتمر.
وينظم مؤتمر صحتي إدارة التثقيف الصحي التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة، حيث نجح المؤتمر في ترسيخ مكانته كأحد أهم مؤتمرات الصحة في الدولة والمنطقة، نتيجة محاوره المتنوعة علمياً وطبياً، واستقطابه لأبرز الأطباء وخبراء الصحة والرعاية الطبية والتغذية، وتركيزه على مواضيع الصحة التي تهم الأسرة وأفرادها بشكل عام.
وأشادت مدير إدارة التثقيف الصحي خلال الاجتماع بالدعم اللامحدود الذي يقدمه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، إلى الأسرة، والاهتمام الدائم والمستمر من قبل سموه وقرينته بكل ما يتعلق بشؤون الأسرة وصحتها، مشيرةً إلى أن نجاح المؤتمر في دوراته السابقة، وتميز الشارقة في مختلف جوانب الحياة، يعود لرؤية الإمارة الطموحة في وضع الأسرة كأولوية في كافة المجالات الصحية والاجتماعية والتنموية.
وأضافت سيف قائلةً:” الأسرة عماد المجتمع وركيزته للتنمية والتطور والنمو، فالصحة الأسرية هي الأساس الجوهري للمجتمع، وإذا كانت المقولة الشائعة بأن العقل السليم في الجسم السليم هي شعار أبدي في الحياة، فإن المجتمع السليم يبنى على الأسر التي تهتم بصحة أفرادها وتعمل على وقايتهم من الأمراض بدل معالجتهم منها. ولذلك فإنه من الطبيعي القول بأن المجتمع السليم يبدأ بالتوعية الأسرية الصحيحة والثقافة الصحية السليمة. ومن هذا المنطلق، يشكل مؤتمر صحتي السابع عنواناً بارزاً يميز إمارة الشارقة ويجعلها أحد المجتمعات الرائدة في الوقاية الأسرية من الأمراض، والتوعية الصحية المجتمعية، ومركزاً إقليمياً في الرعاية الصحية والخدمات الطبية.”
وبدورها لفتت المرزوقي إلى أهمية تنظيم مؤتمر صحتي السابع والتركيز على مواضيعه التوعوية حول التغذية ودورها في الوقاية من الأمراض، معتبرةً أن التطورات المتسارعة في العلوم الصحية، وتوافر المعلومات المتعددة المصادر في عصر العولمة والانترنت، يفرض توحيد الجهود والرؤى لنشر التوعية الصحيحة بين أفراد المجتمع حول المسائل الصحية التي تهم العائلة.
وأشارت المرزوقي إلى ضرورة انتقاء المواضيع التي تفيد أفراد الأسرة والمجتمع وحتى قطاع الأعمال، لأن التنمية الاجتماعية والاقتصادية تبدأ بصحة الفرد، والتي تنعكس إيجاباً في تعزيز سعادته وإنتاجيته في العمل، معتبرةً ان المعادلة واضحة في مساهمة التغذية السليمة في الوقاية من الأمراض، مما يؤدي إلى سعادة الفرد وزيادة إنتاجيته ورقي المجتمع وتطور الوطن، وبالتالي نصل إلى مجتمع صحي وسعيد وعالي الانتاجية وقادر على لعب دور فعال في مسيرة النمو والتطور في الدولة.
وتناول الدكتور كلداري مسألة مناقشة المؤتمر لمواضيع صحية تهم جميع فئات المجتمع، وخصوصاً أهمية التغذية الصحية في معالجة بعض الأمراض كالصدفية وحب الشباب والحساسية وحتى سلامة البشرة، مشيراً إلى أهمية تثقيف المجتمع، وتعزيز وعي أفراده حول العادات الغذائية الصحية التي تقي من هذه الأمراض والعوارض المزمنة.
واقترحت مدير إدارة التغذية المجتمعية في شركة صحة أبو ظبي مناقشة المؤتمر لمواضيع تتعلق بالسلوك الغذائي السليم، وتسليط الضوء على بعض الممارسات الغذائية الضارة كتناول مشروبات الطاقة، مشيرةً إلى أهمية مناقشة موضوع أسلوب الحياة وتأثيره على الصحة العامة.
يذكر أن المؤتمر بدوراته السابقة جذب أكثر من 5,000 مشارك من جميع فئات المجتمع، واستقطب أكثر من 80 مختصاً وخبيراً محلياً وعالمياً بمختلف الاختصاصات العلمية والطبية، وقد عرض بالدورات الخمس السابقة أكثر من 70 محوراً صحياً متنوعاً يهم المراة والرجل والأطفال والأسرة بوجه عام.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.