لتطوير عمليات الطوارئ والأزمات والكوارث

“الصحة” تُدرِب مستشفيات القطاع الخاص على نظام “مواردنا”

الإمارات

دبي: الوطن

أنجزت وزارة الصحة ووقاية المجتمع المرحلة النهائية من تدريب الدفعة الأخيرة من موظفي مستشفيات القطاع الخاص على استخدام نظام “مواردنا” لتطوير عمليات الطوارئ والأزمات والكوارث، لتعزيز الاستعداد الأمثل لحالات الطوارئ في دولة الإمارات، وذلك لتحقيق الاستجابة السريعة، ومن ثم التعافي واستمرارية الخدمات الصحية.
وتأتي أهمية نظام “مواردنا” لكونه منصة رقمية لربط البيانات، يتم الاستفادة منها في إعداد التقارير واستخدامها اثناء التمارين الوهمية، علاوة على توفير ما تحتاجه من معلومات تمكننا من التخطيط واتخاذ القرارت بناءً على حقائق موثوقة، يمكن استخدامها في عمليات التطوير والتخطيط ووضع السياسات لتحسين نظام الرعاية الصحية،  في إطار استراتيجية الوزارة بتطوير نظم المعلومات الصحية وتطبيق معايير عالمية في إدارة البنية التحتية في المنشآت الصحية.
وأكد الدكتور عبدالكريم عبدالله الزرعوني مدير مركز وإدارة عمليات الطوارئ والازمات والكوارث في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، أن نظام مواردنا الالكتروني يستخدم لربط المنشآت الصحية مع مركز عمليات الطوارئ والازمات والكوارث بالوزارة، بهدف تطوير التدفق الإلكتروني للمعلومات بين المنشآت الصحية بالدولة والوزارة. لذا يتطلب من كافة الجهات الصادرة لمواردها الى مركز عمليات الوزارة استخدام التطبيق الذكي (Mawardna) للدخول الى النظام من خلال الموقع الالكتروني للوزارة، لإرسال مواردها يوميا كل 12 ساعة وذلك اعتباراً من الأحد الموافق 22/4/2018.
وقال د عبد الكريم :” يستخدم النظام لربط غرف التحكم في المنشآت الصحية مع المركز بهدف تطوير عمليات الطوارئ والأزمات والكوارث والتدفق الإلكتروني للمعلومات بين الهيئآت الصحية والمستشفيات الخاصة والوزارة، والاستعداد لتحقيق الاستجابة ومن ثم التعافي واستمرارية الخدمات الصحية. إضافة إلى تحليل الوضع الراهن للموارد المتاحة على مستوى (المؤسسة الصحية، الهيئات الصحية، الامارة، الدولة)، وتطوير الخدمات الإلكترونية وتدشينها في وقت قياسي، من خلال ربط الأنظمة والتطبيقات الإلكترونية الموزعة بين مختلف الجهات الصحية، و الوصول السريع والآمن إلى البيانات، وتخفيض جهود وتكلفة التطوير والصيانة.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.