“أخبار الساعة”: الإمارات تركز على الاهتمام بالبيئة والتنمية المستدامة

الإمارات

أكدت نشرة ” أخبار الساعة ” إن دولة الإمارات تعمل على تعزيز التوازن بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحقيق التنمية المستدامة وحماية البيئة وهو ما يتجلى في سعي الأجندة الوطنية لـ ” رؤية الإمارات 2021 ” في محور ” بيئة مستدامة وبنية تحتية متكاملة ” إلى تحقيق بيئة مستدامة من حيث جودة الهواء والمحافظة على الموارد المائية وتعزيز الاعتماد على الطاقة الخضراء وفق مؤشرات تضمن استمرارية التنمية المستدامة وتحقق جودة حياة الأفراد وتنجز الأهداف المتعلقة بزيادة توليد الطاقة النظيفة والحد من استهلاك الطاقة وتخفيض انبعاثات الدفيئة المسببة للاحتباس الحراري وزيادة الكفاءة في استخدام الطاقة.
وتحت عنوان ” الاهتمام بالبيئة والتنمية المستدامة ” .. أضافت أن الإمارات لا تقف في توجهاتها نحو تعزيز الطاقة النظيفة عند سن التشريعات وإقرار الاستراتيجيات إنما تتبنى سياسات تهدف إلى إقامة وجذب المزيد من المشروعات الجديدة في التقنيات النظيفة وهو ما أكده معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة في تصريحات للصحافيين على هامش ” قمة الأعمال المستدامة 2018″ التي انطلقت في أبوظبي أول من أمس حيث قال ” إن الوزارة بصدد العمل على استثمارات جديدة في التقنيات النظيفة كالأقمار الصناعية بالتزامن مع الدخول في مجال الطائرات من دون طيار في ظل توافر العديد من الفرص المتاحة التي تعزز الفرص الاستثمارية في هذا المجال”.
وأشارت النشرة الصادرة أمس عن ” مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ” .. إلى أن انعقاد القمة في نسختها الأولى يؤكد أن دولة الإمارات سباقة في مشروعات الطاقة النظيفة إضافة إلى تسليط الضوء على تركيز الدولة على الاقتصاد البيئي والاهتمام بالبيئة والتنمية المستدامة وتغيير النظرة السائدة بأن القطاع البيئي مكلف على قطاع الأعمال بهدف تعزيز دور القطاع الخاص في الاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة وخاصة أن الأعوام القليلة الماضية شهدت سرعة في النمو التقني اللازم لتلك الصناعات وانخفاضا في كلفة مشروعات القطاع البيئي ضمن قطاع الأعمال في الدولة.
وأضافت أنه لطالما أكدت دولة الإمارات عبر توجيهات قيادتها الحكيمة أنها قادرة على قطع أشواط مهمة في مجال الطاقة النظيفة والمتجددة من خلال ربط جميع مبادئ العمل الخاصة بالبيئة بكل ما يتعلق بتنفيذ المشاريع التنموية في الدولة والتي تستند إلى الاستراتيجيات المتطورة الخاصة بالتنمية الخضراء كاستراتيجية دولة الإمارات 2030 للتنمية الخضراء واستراتيجية الإمارات 2050 وخططها الرامية إلى مواجهة التغير المناخي بخطط تنموية خضراء يتم من خلالها مواجهة الانبعاثات وتسهم في إنجاز أهداف التنمية المستدامة 2030 التي تسعى إلى تحقيق 17 هدف أبرزها التصدي لظاهرة تغير المناخ وإشراك الجميع بتلك الجهود.
وأكدت أن اهتمام الإمارات في إنجاز الأهداف الخاصة بالاستدامة لم يكن وليد اللحظة إنما هو فكر وتوجه اشتهر به المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ” طيب الله ثراه ” الذي كان الداعي الأول للحفاظ على الطبيعة وعمل على تحويل الصحراء القاحلة إلى أراض خضر خصبة ومثمرة ففي كلمة افتتاح المؤتمر الوزاري الآسيوي الثاني للدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر الذي عقد بأبوظبي في عام 2003 قال الشيخ زايد – رحمه الله – ” إنه بفضل جهود أبناء الإمارات المخلصين استطاعت الدولة قهر الظروف الصعبة وتحقيق ما اعتبره الخبراء مستحيلا فبدأت الرقعة الخضراء تتسع والصحراء تتراجع أمام اللون الأخضر”.
وقالت “أخبار الساعة ” في ختام مقالها الافتتاحي .. إن دولة الإمارات عموما وإمارة أبوظبي على وجه الخصوص عملوا على إنشاء العديد من المشروعات التنموية المستدامة في الطاقة الخضراء حيث تعد شركة ” مصدر” التي استثمرت نحو 2.7 مليار دولار – 9.9 مليار درهم – في مشاريع الطاقة المتجددة محليا وعالميا دليلا واضحا على الاهتمام بالقطاع البيئي ما جعل إمارة أبوظبي قادرة على تأسيس وجذب استثمارات تركز على الابتكار في بناء اقتصاد متنوع ومستدام وتسهم في تحقيق اقتصاد قائم على المعرفة وفقا لأهداف ” رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030 ” الرامية إلى استغلال الفرص التي توفرها القطاعات الاقتصادية كافة وتحفيز رواد الأعمال على الإبداع في الاستثمار في القطاعات غير النفطية ما يعزز مساهمتها في الاقتصاد الوطني عبر توفير العديد من الحوافز والمزايا كالبنية التحتية المتطورة والكلفة المنافسة للأعمال وتقديم مزيد من الإجراءات والمبادرات ضمن خطة الأهداف التنموية للإمارة التي تركز على تنويع القاعدة الإنتاجية وتحقيق التنمية المستدامة.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.