“التعليم والمعرفة” تدشن 5 مدارس مجتمعية جديدة في أبوظبي والظفرة

الإمارات

ابوظبي-الوطن:

ضمن الخطة التوسعية لمشروع المدارس المجتمعية للعام الدراسي 2017-2018 أعلنت دائرة التعليم والمعرفة، عن افتتاح خمس مدارس مجتمعية في إمارة أبوظبي ليرتفع عدد المدارس المجتمعية إلى 20 مدرسة، مشيرة إلى أن المدارس الجديدة بدأت في تقديم مجموعة من البرامج والأنشطة التي يشترك بها الطلبة وأولياء أمورهم وتعطيهم الخبرات والمهارات المطلوبة، ضمن أطر المتعة، والتسلية، والفائدة، والتحدِّي، والحماس، منها أنشطة رياضيَّة، وأنشطة اجتماعيَّة، وثقافية، وتراثية.
وتعمل دائرة التعليم والمعرفة من خلال هذا المشروع إلى جعل المدارس وجهة ثقافية مجتمعية، يجتمع فيها أفراد المجتمع من جميع الأعمار والفئات والتخصصات، للاستفادة من مرافقها عقب انتهاء اليوم الدراسي في الأنشطة الرياضية والفنية والثقافية التي تجمع كلاً من الطالب وولي أمره وافراد المجتمع والمعلمين، لتزداد معارف الأبناء، وتترسخ ثقافة المشاركة بين الأبوين وأبنائهم وترتقي مهارات التواصل الاجتماعية لدى جميع أفراد المجتمع.
وتضم المدارس المجتمعية الجديدة، 4 مدارس في أبوظبي هم مدرسة حمودة بن علي المجتمعية، ومدرسة سعد بن معاذ المجتمعية، ومدرسة السلام المجتمعية، ومدرسة الرواد المجتمعية، بالإضافة إلى مدرسة الصديق المجتمعية في منطقة الظفرة.
وأكد ناصر خميس رئيس قسم الأنشطة اللاصفية في دائرة التعليم والمعرفة، أن مشروع المدارس المجتمعية سيشهد توسعاً كبيراً في عدد المدارس والأنشطة والبرامج التي تقدمها خلال الثلاث سنوات القادمة، وذلك لمواكبة خطط الدائرة وتوجهاتها الرامية إلى خدمة المجتمعات السكانية المحيطة بالمدارس، من خلال تنظيم برامج وفعاليات ثقافية وتربوية تتناسب مع احتياجات ومتطلبات جميع أفراد المجتمع، بعد ساعات الدوام الرسمي لتلك المدارس مما يجعل المدرسة محوراً اجتماعياً ثقافياً لجميع فئات المجتمع.
وقال “نحرص في دائرة التعليم والمعرفة عند افتتاح أي مدرسة مجتمعية جديدة على دراسة أهم البرامج والأنشطة التي يمكن أن تخدم المنطقة المحيطة بالمدرسة لتقديمها وذلك لتشجيع جميع فئات المجتمع على المشاركة والاستفادة من المشروع، مشيراً إلى أن الدائرة تحرص ايضاً على تنظيم لقاءات مجتمعية في المدارس للتعرف على آراء الطلبة وأولياء الأمور في البرامج والأنشطة المقدمة لهم والأنشطة التي يرغبون في توافرها مستقبلاً”.
وأضاف خميس: “تلعب المدارس المجتمعية دوراً كبيراً على مستوى زيادة الترابط الأسري بين الأطفال وذويهم، حيث يساعد حضور أفراد الأسرة لنحو 8 ساعات أسبوعياً وقضاء كل هذا الوقت سوياً على تُقوِّي شخصيَّة الطلَّبة، وتفكُك عقد الخجل لديهم، وزيادة التفاعل المباشر بين أفراد الأسرة الواحدة، مما يعود بالنفع على الطلبة وعلى المجتمع بشكلٍ عام”.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.