تأهيل طاقات وطنية شابة قادرة على الابتكار والتميز في عالم البرمجة

“جامعة حمدان الذكية” تحتفي بالمتوجين بلقب “المبرمج المواطن المبتكر”

الإمارات الرئيسية السلايدر

استضافت جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين بالتعاون مع جامعة حمدان بن محمد الذكية حفل تخريج طلاب المبرمج المواطن لعام 2018 ، والذي شهد أيضا تتويج الطلاب الفائزين في “مسابقة الهاكاثون”.
ويكتسب البرنامج أهمية استراتيجية كونه المبادرة الوطنية الأولى من نوعها في الإمارات على صعيد تأهيل نخبة من الطاقات الوطنية الشابة القادرة على الابتكار والتميز في عالم البرمجة.
حضر الحفل نخبة من كبار الشخصيات وصناع القرار بالإضافة إلى وفد من وزارة تنمية المجتمع.
وشهدت الدورة الثانية من برنامج “المبرمج المواطن” تخريج 145 طالباً من بينهم 42 طالباً في برنامج “الذكاء الاصطناعي” من الذين أكملوا برنامج البرمجة في الدورة الأولى، إلى جانب دفعة جديدة من 103 طلاب في برنامج برمجة الألعاب والتطبيقات. ونجح 12 طالباً في الوصول إلى النهائيات في مسابقة الهاكاثون التي أثبتت بأنها انطلاقة قوية لدخول الموهوبين في سباق المنافسة العالمية في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي وإعلاء شأن دولة الإمارات على الخارطة الدولية.
وتمثل المسابقة خطوة متقدمة على درب تأهيل جيل متمكن من أدوات التكنولوجيا لقيادة مسيرة صنع وإستشراف المستقبل وفق متطلبات القرن الحادي والعشرين، لاسيما وأنها تشهد تتويج 4 فائزين بلقب “المبرمج المواطن المبتكر” بعد حصولهم على الميدالية الذهبية ضمن 4 فئات رئيسية هي “الذكاء الاصطناعي” و”تطوير الألعاب” و”برمجة الروبوتات” و”تطوير التطبيقات”.
وقد تم الإعلان عن الفائزين عقب إنتهاء الجولة النهائية من المسابقة.
وتم اختيار الفائزين من قبل لجنة تحكيم دولية بإشراف خبراء من “مايكروسوفت” و”جوجل” و”آبل” إلى جانب لجنة تحكيم من القطاع الحكومي متمثلة بشخصيات بارزة من كل من “شرطة دبي”، “هيئة تنمية المجتمع″، “هيئة الطرق والمواصلات”، هيئة الصحة بدبي”.
واستندت مشاريع الطلبة إلى معايير محددة تشمل القدرة على ربط مشاريع البرمجة الإبداعية والذكاء الاصطناعي بالتوجهات والمبادرات الوطنية لدولة الإمارات، وبالأخص فيما يتعلق بتطوير إقتصاد تنافسي قائم على المعرفة والابتكار.
وتخلل الحدث تكريم الفائزين ضمن فئة “تطوير الألعاب”، “كودو” (Kudo)، حيث منحت الميدالية الذهبية لكل من علياء حارب لهداد ضمن المرحلة العمرية 7-10 سنوات وروضة عبدالله المدحاني ضمن المرحلة العمرية 11-15 سنة، فيما فاز بالميدالية الفضية كل من خليفة سهيل الزرعوني ضمن المرحلة العمرية 7-10 سنوات وسلطان سهيل الزرعوني ضمن المرحلة العمرية 11-15 سنة.
وحازت ريم خالد الشامسي من المرحلة العمرية 7-10 سنوات على الميدالية البرونزية التي شاركها بها أيضا علي سلمان العبودي من المرحلة العمرية 11-15 سنة.
وتوج كل من راشد أيوب العوضي ضمن المرحلة العمرية 7-10 سنوات وفهد أيوب العوضي من المرحلة العمرية 11-15 بالمركز الأول، بعد أن حازوا على الميدالية الذهبية ضمن فئة “الذكاء الاصطناعي”، “كوزمو” (Cosmo).
أما الميدالية الفضية فكانت من نصيب ود حمد العور ضمن المرحلة العمرية 7-10 سنوات وعبدالله خالد آل علي من المرحلة العمرية 11-15 سنة، فيما حصد الميدالية البرونزية كل من سارة سعيد العور من فئة 7-10 سنوات وعبدالله محمد الجوي من فئة 11-15 سنة.
وضمن فئة “برمجة الروبوتات”، “أوزوبوت” (Ozobot)، تم تكريم كل من غاية شهاب الأميري من فئة 7-10 سنوات ومريم سعيد العوضي من 11-15 سنة بالميدالية الذهبية، وجاء بالمركز الثاني كل من سيف عبدالله نقي من 7-10 سنوات وأحمد سعيد العوضي من 11-15 سنة بفوزهم بالميدالية الفضية. أما الميدالية البرونزية فمنحت لكل من لمياء يونس الزرعوني من 7-10 سنوات وفاطمة عبدالرحمن الزرعوني من 11-15 سنة.
وشهد حفل التخريج أيضا تكريم المتميزين في فئة “تطوير التطبيقات”، “بلوكسموب” (Bloxmob)، وعلى رأسهم غلا عبدالعزيز المازمي من 7-10 سنوات وسيف حسين الجزيري من 7-10 سنة وعبيد عامر الملا من 11-15 سنة الذين توجوا بالميدالية الذهبية، في حين حاز على الميدالية الفضية كل من مهير حارب لهداد من 11-15 سنة.
أما الميدالية البرونزية فإستحوذ عليها كل من إبراهيم أحمد آل بشر من 7-10 سنوات وسالم علي الشحي من 11-15 سنة.
وأعرب معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي رئيس مجلس أمناء الجامعة رئيس جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين عن فخره واعتزازه بالطاقات الإبداعية الشابة التي أثبتت مجددا بأنها أهل للثقة الغالية الممنوحة لها القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، إيماناً بدورهم في بناء غد مزدهر بطاقاتهم وقدراتهم وسواعدهم، وهو ما يتجلى في مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” بأن “الشباب هم قوة الأوطان وأملها في بناء غد أفضل”.
وأكد أهمية الشراكة المثمرة بين الجمعية والجامعة والتي تمهد الطريق أمام تخريج جيل مسلح بالعلم والمعرفة والموهبة لتوجيه دفة النماء والتقدم والنهضة والرقي، استناداً إلى دعائم متينة قوامها الذكاء الاصطناعي والبرمجة التي باتت الموجة الجديدة والدعامة الأساسية التي تقوم عليها الخدمات والقطاعات والبنية التحتية المستقبلية.
واختتم معاليه بالقول” يمثل نجاح برنامج “المبرمج المواطن” دليلاً دامغاً على إلتزامنا المطلق بتخريج كوادر وطنية تمتلك زمام المبادرة لتسريع وتيرة التحول إلى اقتصاد تنافسي معرفي مبني على الابتكار، الذي بات نهجا تعتمده دولتنا لبناء مستقبل مستدام تفخر به الأجيال الحالية والمستقبلية.” وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.