لإيجاد السياسات والتشريعات والخدمات لبناء أسر سليمة ومستقرة

“تنفيذية أبوظبي” تعتمد استراتيجية دعم استقرار الأسرة في الإمارة 2018-2025

الإمارات

اعتمدت اللجنة التنفيذية التابعة للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي استراتيجية دعم استقرار الأسرة في إمارة أبوظبي 2018-2025 والتي تهدف إلى إيجاد السياسات والتشريعات والخدمات لبناء أسر سليمة ومستقرة وتمكينها للتعامل مع التحديات التي تهدد استقرارها وتماسكها واعتماد أطر حوكمة عبر القطاعات والمؤسسات ذات العلاقة بشراكة مجتمعية وفق أفضل الممارسات والتقنيات التي أثبتت نجاحا في تعزيز استقرار الأسرة.
يأتي ذلك تحقيقاً لرؤى القيادة الرشيدة لدولة الإمارات وحكومة إمارة أبوظبي في الارتقاء بالأسرة ودعم وتعزيز تماسكها الاجتماعي وتزامناً مع اليوم الدولي للأسرة الذي يوافق 15 مايو من كل عام ويهدف إلى نشر الوعي بقضايا الأسرة وتحسين قدرات الدول في مجابهة المشاكل المتصلة بالأسرة وانسجاما مع توصيات الجمعية العامة للأمم المتحدة/ المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالذكرى السنوية العشرين للسنة الدولية للأسرة في تبني سياسات أسرية شاملة تركز على تمكين الأسرة لتكون شريكا فاعلا في تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 وزيادة فعالية التنسيق والتعاون وتضافر الجهود المحلية والوطنية في تنفيذها.
وقد تم إعداد الاستراتيجية وفق أحدث المناهج في التخطيط الاستراتيجي التنموي استناداً إلى مفاهيم إدارة المخاطر الاجتماعية ونظرية التغير الاجتماعي والاستراتيجية المبنية على المحصلات وتتكامل الاستراتيجية مع خطة أبوظبي وتترجم ما ورد فيها لتحقيق رفاه وتماسك الأسرة بكفاءة عالية وتعزيز مقومات تنمية اجتماعية تضمن حياة كريمة لأفراد المجتمع من خلال تصميم مبادرات مشتركة بين الجهات المعنية وذلك بهدف تحقيق أثر مستدام ذي قيمة مضافة لتحقيق محصلات شاملة وتقييم حجم التغيير الإيجابي في ثقافة وسلوك المجتمع.
وتم بناء الاستراتيجية ضمن نهج تشاركي بقيادة مؤسسة التنمية الأسرية وعضوية كل من ديوان ولي العهد والقيادة العامة لشرطة أبوظبي ودائرة القضاء ودائرة التعليم والمعرفة ومركز أبوظبي للإحصاء وهيئة أبوظبي للإسكان وشركة أبوظبي للإعلام إضافة إلى الهيئة العامة للشؤون والأوقاف الإسلامية .. كما تم إشراك كل من هيئة الموارد البشرية وهيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية لضمان تحقيق تحرك مؤسسي شامل يعمل على تنسق وربط جهود الجهات المعنية.
وترتكز الاستراتيجية على أربعة محاور رئيسية تتمثل في جيل واع يستشعر مسؤوليته تجاه دعم الأسرة واستقرارها وشباب متمكن من التخطيط الزواجي السليم وتحقيق التوافق الزواجي والاستقرار الأسري وأسر مستقرة قادرة على تجاوز النزاعات الأسرية والحفاظ على روابط الزواج وأسر قادرة على التكيف والحد من آثار الطلاق وأداء وظائفها الحيوية.
ويتكون البناء الاستراتيجي من أربعة أهداف استراتيجية رئيسية ينبثق منها 20 هدفا استراتيجيا فرعيا وذكيا يتم تنفيذها من خلال 16 مبادرة استراتيجية تتضمن حلولاً استشرافية تتمثل في خدمات مشتركة ضمن إطار عمل مؤسسي تكاملي وشمولي محدد الأدوار والمسئوليات بين كافة الجهات ما من شأنه تحقيق الاستثمار الأمثل في الموارد المالية والكوادر المواطنة لضمان استدامة رأس المال الفكري ويتم قياس كفاءة أدائها وفاعليتها في تحقيق مخرجاتها من خلال خمسة مؤشرات رئيسية و13 مؤشراً فرعياً .
وفي ذات الإطار تم وضع خطة تنفيذية تفصيلية تضمنت مؤشرات المدخلات والمخرجات والمحصلات الفرعية والرئيسية ومستهدفاتها ضمن أطر زمنية محددة على المدى القريب والمتوسط والبعيد في إطار منطقي يضمن تحقيق مستهدفات المحصلات .. كما تم تحديد الجهة المنسقة والمساهمة في كل مبادرة والأدوار والمسئوليات لكل جهة على كافة المستويات الاستراتيجية والتشغيلية وبما يضمن متطلبات المبادرات من الموارد البشرية والمعرفية.
وفي هذا الصدد فقد تم اعتماد نظام حوكمة برئاسة دائرة تنمية المجتمع في إمارة أبوظبي باعتبارها الجهة ذات الاختصاص في هذا المجال بما يضمن الرقابة والتوجيه على المستوى المؤسسي وعبر المؤسسات ويتكون إطار الحوكمة من أربعة مستويات متسلسلة ضمن أدوار ومسئوليات تضمن حوكمة رشيدة تشمل فريق إدارة استراتيجية دعم استقرار الأسرة في الجهات المعنية وفريق دعم المبادرات المشتركة يمثله المديرون التنفيذيون والخبراء والمستشارون ضمن اختصاص الجهات واللجنة العليا للاستراتيجية والتي يمثلها مديرو العموم في الجهات فيما تمثل دائرة تنمية المجتمع المستوى الأعلى في هيكل حوكمة الاستراتيجية. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.