مدافع شرطة دبي الرمضانية جاهزة لاستقبال الشهر الفضيل

الإمارات

دبي-الوطن:

انتهت القيادة العامة لشرطة دبي، بالتعاون مع مؤسسة دبي للاعلام، من إعداد مدافع الإفطار التي ستوزع في مختلف مناطق مدينة دبي، خلال شهر رمضان الفضيل، كما جرت العادة في الشهر الكريم من كل عام.
وقال سعادة اللواء محمد سعيد المري، مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون اسعاد المجتمع والتجهيزات، إنه تم اتخاذ جميع الترتيبات النهائية بشأن الاستعداد للإعلان عن ثبوت هلال شهر رمضان المبارك، تماشياً مع الأعراف والعادات والتقاليد التي درجت القيادة العامة لشرطة دبي على انتهاجها خلال الشهر الفضيل منذ أوائل الستينيات، باستخدام مدافع الإفطار لإعلام الصائمين بموعد إفطارهم يومياً، مضيفاً أن المدافع المستخدمة بريطانية الصنع من نوع PDR MK1L Conons عيار ذخيرة 25 رطلاً صوتية، مشيراً إلى أن المدافع تخضع لعمليات صيانة وفق جدول زمني للحفاظ على شكلها التقليدي الجميل ورونقها.
وأكد اللواء محمد سعيد المري حرص القيادة العامة لشرطة دبي على الحفاظ على هذه الطقوس الرمضانية، التي تشمل الإعلان الرسمي عن حلول شهر رمضان وموعد الإفطار، إضافة إلى الإعلان عن ثبوت العيدين، مشيراً إلى أن القسم جهّز 6 مدافع منها 5 أساسية، وواحد احتياط لاستخدامهما في حالة تعرض أحد المدافع الرئيسية إلى عطل، وتم تشكيل فرق عمل في كل موقع من المواقع التي تم اختيارها لتوزيع المدافع وهي (( مصلى العيد في ديرة، ومنطقة برج خليفة، ومصلى العيد في منطقة الكرامة، وميناء السلام في مدينة جميرا، وملتقى زايد بن محمد في منطقة المزهر، ومنطقة سيتي ووك))، موضحاً أن مدفع رمضان أصبح من الرموز المميزة في الشهر الفضيل، طبقاً لاستطلاع آراء المشاهدين وزوار مواقع توفر هذه المدافع، حيث أدرجت الشركات السياحية هذه المواقع في أجندة السائح خلال شهر رمضان.
وأوضح اللواء المري انه سيتم إطلاق طلقة واحدة عند موعد الإفطار يومياً، وإطلاق طلقتين صوتيتين في العيد، ويصل مدى الطلقة الصوتي إلى 170 ديسيبل ( وحدة قياس الصوت).
وقال اللواء المري إن المساجد المنتشرة في أرجاء الإمارة بتجهيزاتها الصوتية، إضافة إلى وسائل الإعلام المسموعة والمرئية، ساهمت بشكل كبير في إيصال آذان المغرب لكل بيت، مشيراً الى انه سيكون هنالك برامج تفعالية مع الجمهور اثناء الاطلاق لمدفع الإفطار.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.