“التعليم والمعرفة” تنظم ورش عمل بشأن برنامج الطلبة الموهوبين والفائقين أكاديمياً وعقلياً

الإمارات

أبوظبي – الوطن:

قامت دائرة التعليم والمعرفة خلال العامين الماضيين بتحديد مجموعة مختارة من المدارس لتطبيق المرحلة التجريبية من برنامج اكتشاف الطلبة الموهوبين والفائقين أكاديمياً وعقلياً.
وتبعاً لبرنامج الطلبة الموهوبين والفائقين فإنه يتم اكتشاف الموهوبين في المدارس المطبقة تجريبيا طبقاً لمجموعة من أدوات الاكتشاف تضمنت: اختبارات الذكاء واستمارات الترشيح (الخاصة بالطالب والمعلم وولي الأمر)، وتحصيله الدراسي والمبتكرات الفريدة التي قدمها، إضافة إلى أدائه في اختبار الإمسا (97% في مادة أو أكثر). ويبدأ بعد ذلك العمل المشترك بين المدرسة والطلبة الذين تم اختيارهم ومعلميهم وأولياء أمورهم من أجل إعداد خطة تربوية متقدمة خاصة بكل طالب لتوظيف واستثمار كامل إمكاناته ومواهبه لتحقيق الهدف المحدد، ثم يتم تسجيل جميع بيانات الطالب المتعلقة بالبرنامج في نظام معلومات الطالب eSIS لمتابعة مدى تطوره وتحديد أنسب البرامج له، حيث تضمن المدرسة أن يتلقى كل طالب موهوب أكاديمياً ومتفوق عقلياً ما يناسبه تماماً بحسب احتياجاته الخاصة وقدراته المميزة.
وأوضحت الدكتورة منى العامري مدير إدارة التربية الخاصة في دائرة التعلم والمعرفة أن الدراسات تشير إلى حاجة الطلبة الموهوبين والفائقين إلى رعاية خاصة وخططاً متخصصة لإتاحة الفرص المناسبة لهم لتطوير مواهبهم وصقلها وصولاً إلى ضمان استثمار كامل إمكاناتهم وقدراتهم، وإننا عازمون على توفير كل ما يلزم لهؤلاء الطلبة لكي يتمكنوا من تحقيق أفضل النتائج على كافة المستويات ولا سيما المستوى الدولي وإعدادهم ليصبحوا قادة لهذا الوطن في المستقبل”.
ونظمت الدائرة مجموعة من ورش العمل بحضور ممثلين من المدارس الحكومية، خلال أبريل الماضي والشهر الجاري قدمت خلالها نظرة شاملة حول فلسفة البرنامج والتي بني على أساسها “برنامج الطلبة الموهوبين والفائقين”.
وحسب هذا النموذج، يتم تعريف الطلبة الموهوبين بأنهم الطلبة الذين يظهرون إمكانات معرفية ومهارات عالية على نحو استثنائي في واحدة أو أكثر من المجالات الدراسية أو غير الدراسية. والجدير بالذكر أنه من المثبت أن الطلبة الموهوبين والفائقين يظهرون تفوقاً ملحوظاً في القدرات أو الأداء يضعهم ضمن العشرة بالمئة الأعلى مقارنة بمستوى أقرانهم.
وتشمل ورش العمل التي تقدمها دائرة التعليم والمعرفة على الخطوات الواجب اتخاذها لاكتشاف الطلبة الموهوبين والفائقين أكاديميا وعقليا، وكيفية إعداد الخطة المناسبة لضمان تلقي كل طالب للدعم اللازم لتحقيق الأهداف المنشودة.
وكانت هذه اللقاءات فرصة للدائرة للإعلان عن برنامج التطوير المهني لنخبة من معلمي الطلبة الموهوبين والفائقين الذي يتم تنفيذه بالشراكة مع كلية التربية بجامعة الإمارات العربية المتحدة، يحصلون بعدها على شهادة تخصصية في برامج الطلبة الموهوبين والفائقين.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.