مقاتلات التحالف تسحق عشرات الانقلابيين في الحديدة

قوات الشرعية تتقدّم بتعز وتحرر مناطق جديـدة فـي الجوف

الرئيسية دولي

أعلنت المقاومة الوطنية والتهامية وألوية العمالقة اليمنية مديريات الجراحي والتحيتا وزبيد في محافظة الحديدة، مناطق عسكرية، إلى جانب مديرية بيت الفقيه، التي قالت إنها ستبدأ استهدافها بالمدفعية والصواريخ الموجهة، فيما تمكنت قوات الجيش اليمني، مسنودة بالتحالف العربي، من تحرير مناطق جديدة في مديرية برط العنان في محافظة الجوف، وواصلت عملياتها العسكرية في محافظات صعدة وتعز والبيضاء.
وتفصيلاً، أكدت مصادر ميدانية في قوات المقاومة الوطنية، بقيادة العميد طارق صالح، أن القوات، المسنودة بالمقاومة التهامية وألوية العمالقة اليمنية والتحالف العربي، تقدمت في مديريات التحيتا والجراحي وزبيد، إلى جانب قصفها مواقع الميليشيات الانقلابية في بيت الفقيه، مشيرة إلى أن المديريات المذكورة، التابعة لمحافظة الحديدة على الساحل الغربي لليمن، باتت مناطق عسكرية مفتوحة وعلى وشك التحرير من الانقلابيين.
وأوضحت المصادر أن القوات باتت على مشارف المديريات الثلاث، وأن طلائع المقاومة والعمالقة بدأت معارك تحرير في مديرية بيت الفقيه، التي تفصل القوات عن ميناء الحديدة ومركز المحافظة، فيما شنت مقاتلات التحالف سلسلة من الغارات المكثفة على مواقع الميليشيات الانقلابية في الحديدة، أدت إلى مصرع العشرات من عناصر الحوثي، وتدمير آليات عسكرية متنوعة تابعة لهم.
واستهدفت الغارات تعزيزات نوعية للانقلابيين الحوثيين في منطقة “كيلو 16” حيث يقع أحد معسكراتهم في جنوب مدينة الحديدة، وأخرى في منطقة الجاح بمنطقة الحسينية أدت إلى تدمير آليات عسكرية ومصرع وإصابة عناصر الحوثي، لافتة إلى أن القيادي الانقلابي الحوثي، محمد الذويبي، من أبناء ذويب بمديرية حيدان، لقي مصرعه في الغارات الأخيرة على الحديدة، وهو المسؤول عن تدريب العناصر الجديدة للانقلابيين الحوثيين في الساحل الغربي.
وفي الجوف أحرزت قوات الجيش اليمني، بمساندة التحالف، تقدماً جديداً في محافظة الجوف، وتمكنت من تحرير جبل عمود المعاطره وجبل برم ومواقع مجاورة.
وذكرت مصادر عسكرية أن قوات الجيش تمكنت من قطع خط إمداد ميليشيات الحوثي في منطقة المهور،
وكانت قوات الشرعية، مسنودة بالتحالف، بدأت منتصف الأسبوع، عملية عسكرية واسعة لاستكمال وتحرير جبال الظهرة بمديرية برط العنان.
وقال الناطق الرسمي للمنطقة العسكرية السادسة، عبد الله الأشرف، إن قوات الجيش بدأت العملية في مديرية برط العنان بالجوف، وأكد الأشرف، أن قوات الجيش بمساندة طيران الأباتشي تشن عملية عسكرية لاستكمال تحرير جبال الظهرة بمديرية برط العنان.
وأضاف أن العملية تأتي بمساندة من طيران الأباتشي لقوات التحالف العربي، مشيراً إلى أن القوات أكملت تطهير جبل عمود المعاطرة وجبال بروم، وقطعت خط إمداد الميليشيات بمنطقة المهور محور برط العنان.
وفي صعدة واصلت قوات الجيش تقدمها في محور علب البقع، وسط استمرار المعارك العنيفة بين الجيش اليمني مسنوداً بالتحالف من جهة، وميليشيات الحوثي المتمترسة بالألغام والسكان، وأدت إلى مصرع عدد من عناصر الانقلاب، بينهم القيادي الحوثي، حميد بغوش الفديع، المكنى “أبومالك”، قائد محور علب، الذي تم تعيينه حديثاً مع عدد كبير من عناصر الميليشيات من رحبان وآل عمار وبني معاذ والمهاذر.
وعلى صعيدٍ متصل، قالت مصادر يمنية، إن قوات الجيش اليمني أسرت أكثر من 70 عنصراً من ميليشيا الحوثي الانقلابية بينهم قيادات ميدانية، في جبهة الساحل الغربي.
وأكدت مصادر ميدانية، أن “أبطال الجيش الوطني تمكنوا من أسر أكثر من 70 عنصراً من عناصر الميليشيا في مديرية الوازعية غربي تعز، بعد معارك عنيفة مع الميليشيا”، وفقاً لما ذكره موقع “سبتمبر نت” أمس.
وقالت المصادر، إن حصاراً أطبقته قوات الجيش الوطني على الميليشيا في مديريتي الوازعية وموزع أجبر الحوثيين على الاستسلام بعد أن فقدوا الإمداد من جميع الاتجاهات.
وكانت قوات الجيش الوطني قد تقدمت بشكل ملحوظ خلال اليومين الماضيين في عدد من المناطق في الساحل الغربي، بهدف تحرير محافظتي تعز والحديدة من عدد من المحاور.
وفي السياق، قالت مصادر يمنية، إن المقاومة الشعبية في محافظة البيضاء شنت عدداً من الهجمات من عدة محاور على مواقع لميليشيا الحوثي الانقلابية في مديرية ذي ناعم، وسط المحافظة.
وأكدت مصادر ميدانية، أن “أبطال المقاومة الشعبية في مديرية ذي ناعم شنوا هجوماً عنيفاً على مواقع تمركز ميليشيا الحوثي في أشعاب ناصر، وموقع القلته وتبتي شرقان والقوس في ميمنة الجبهة”، وفقاً لما ذكره موقع “سبتمبر نت” أمس.
وأضافت المصادر، أن الهجوم في الميمنة تزامن مع هجوم آخرين، استهدف مواقع العدية والمختبي في قلب الجبهة، ومواقع كعواش ومواقع منعط، في ميسرة الجبهة.
وطبقاً للمصادر، فإن الهجمات اسفرت عن تكبيد الميليشيا الانقلابية خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، ومن بين القتلى عدد من قيادات الصف الأول والثاني والثالث للميليشيا.
وذكرت المصادر أن المعارك لا تزال مستمرة.
ويعد هذا الهجوم هو الأكبر من نوعه خلال معارك الأشهر الأخيرة في المديرية.وام.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.