“دبي لرعاية النساء”: دراسة تؤكد رفض المجتمع الإماراتي للعنف الأسري بأشكاله كافة

الإمارات

أكدت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال أن المجتمع الإماراتي ينظر إلى العنف الأسري باعتباره سلوكا غير مقبول لا سيما مع ارتفاع الوعي العام بمفهوم العنف الأسري وأهمية الحد من انتشاره من خلال قوانين رادعة تتصدى للظاهرة التي لا تتوافق مع القيم الاجتماعية والدينية للمجتمع.
جاء ذلك في سياق الإعلان عن نتائج دراسة ميدانية أجراها ” مركز الديرة للدراسات واستطلاع الرأي” حول مستوى الوعي بالعنف الأسري في مجتمع الإمارات واستهدفت قياس الوعي العام بمفهوم العنف الأسري ومدى تقبله بين أفراد المجتمع والعلم بأساليب الحماية منه بجانب استبيان الآراء حول كفاءة القوانين الحالية وقدرتها على ردع مرتكبي العنف الأسري.
وقالت سعادة عفراء البسطي مدير عام مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال إن الدراسة ترصد حجم ممارسة العنف الأسري واتجاهات تطوره وتكشف عن العوامل المسببة له إلى جانب أشكاله ومرتكبيه والضحايا الأكثر عرضة له وذلك بهدف المساهمة في وضع استراتيجية ملائمة وكفيلة بالتصدي للعنف والحؤول دون تحوله إلى ظاهرة تتسبب في تصدع بنيان المجتمع.
وأوضحت أن نتائج الدراسة تعكس عنصرين أساسيين الأول هو القيم الراسخة في مجتمع الإمارات التي تدعو لاحترام المرأة وتعزيز مكانتها والثاني هو جهود التوعية المبذولة من مختلف الجهات المعنية بفضل دعم واهتمام القيادة الرشيدة والتي أثمرت عن زيادة حجم الوعي بين أفراد المجتمع بقضايا العنف الأسري ورفضه لهذا السلوك.
وأضافت البسطي أن العنف الأسري بجميع صوره وأشكاله يؤدي إلى إضعاف البناء الاجتماعي وتفككه ولا تتحقق سلامة المجتمع واستقراره دون الحفاظ على البيئة الأسرية الصحية.
من جانبها أكدت هناء لوتاه الرئيس التنفيذي لمركز الديرة للدراسات واستطلاع الرأي الجهود الحثيثة التي تبذلها دولة الإمارات لتعزيز الحقوق المدنية والاجتماعية والإنسانية بين أفراد المجتمع بكل فئاته وطوائفه بما في ذلك العمل على إيجاد حلول شاملة للقضايا الاجتماعية الملحة التي تتطلب اهتماما مشتركا من مختلف مؤسسات الدولة.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.