بلحيف النعيمي يلتقي أمين عام المنظمة البحرية الدولية

الإمارات

التقى معالي الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية سعادة كيتاك ليم أمين عام المنظمة البحرية الدولية.. وذلك بمكتبه بمقر المنظمة البحرية الدولية في لندن.
وهنأ معاليه سعادة أمين عام المنظمة على تبني المنظمة لاستراتيجية خفض انبعاثات الغازات الدفيئة الصادرة من السفن مؤكدا دعم الدولة هذه الاستراتيجية المتوافقة مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة واتفاقية باريس.
وجرى خلال اللقاء استعراض آخر المستجدات حول ملف البحارة والدور الفاعل لدولة الإمارات العربية المتحدة في حماية حقوق البحارة.
وأكد معاليه ضرورة وضع التدابير الرامية إلى منع الممارسات غير المشروعة المرتبطة بالتسجيل الاحتيالي والسجلات المزورة للسفن.
وشدد على حرص الدولة على استشراف المستقبل في القطاع البحري ومن ضمنه التوجه الحالي للمنظمة في مجال السفن ذاتية القيادة خاصة.. منوها إلى أن استراتيجية المنظمة البحرية تسعى دائما للاستفادة من التطور التكنولوجي ودمج هذه التقنيات الحديثة في الاطار التنظيمي واللوائح المرتبطة بصناعة النقل البحري وكذلك لضمان السلامة والأمن وحماية البيئة البحرية.
من جانبه .. أشاد سعادة كيتاك ليم أمين عام المنظمة بفوز دولة الإمارات العربية المتحدة بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية.. معربا عن سعادته بأداء دولة الامارات في المنظمة كعضو فاعل من خلال فريق العمل.
وتقدمت المنظمة البحرية الدولية بالشكر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال المقترح الذي تقدمت به إلى اللجنة القانونية والذي يشير إلى الإجراءات التي قامت بها الدولة مؤخرا من خلال الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية بحظر جميع السفن التي ترفع علم ميكرونيزيا “وهي ليست دولة عضو في المنظمة البحرية الدولية” من دخول مياه وموانىء الإمارات العربية المتحدة حيث استند القرار إلى الاتصال مع حكومة ولايات ميكرونيزيا الموحدة بأن ليس لديها سجل دولي للسفن وبناء عليه فإن المنظمة ستقوم بالنظر في اتخاذ تدابير فعالة للتصدي لمثل هذه الممارسات الاحتيالية.
وفي إطار احتفالات المنظمة البحرية الدولية بالذكرى الـ 70 على تأسيسها تحت شعار “نقل بحري أفضل مستقبل أفضل” .. أقامت المنظمة منتدى عالميا بحثت خلاله الإنجازات التي تم تحقيقها وكيفية الاستفادة من التحديات الحالية والمستقبلية التي تواجه النقل البحري من أجل الحفاظ على تعزيز واستمرارية المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة.
وتطرقت جلسة حوارية – خلال المنتدى – إلى الوضع الحالي لتطبيق اتفاقيات المنظمة بالرغم من تفاوت قدرات الدول الأعضاء في المنظمة وتطبيق برنامج المنظمة للتعاون الفني و التطور التكنولوجي في مجال الذكاء الاصطناعي والتوجه المستقبلي لدمج التقنيات في السفن لتصبح ذاتية القيادة وأهمية التعاون والتكامل وتضافر الجهود على مستوى المنظمات الدولية بالإضافة إلى عدد من الموضوعات الأخرى.
وأكد معالي الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي في مداخلته خلال الجلسة الحوارية بالمنتدى ضرورة النظر في الوضع الحالي وسد الثغرات ووضع الحلول المناسبة في تطبيق الاتفاقيات والمعاهدات الدولية لتكون نقطة الانطلاقة لاستشراف المستقبل في القطاع البحري.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.