“سفراء بالعلوم نفكر” يشاركون في مسابقة “إنتل” في الولايات المتحدة

الإمارات

 

شارك 11 شابا إماراتيا من “سفراء بالعلوم نفكر” في مسابقة “إنتل الدولي للعلوم والهندسة”، أكبر مسابقة علمية دولية للمدارس الثانوية في العالم، والتي أقيمت هذا العام في مدينة بيتسبرغ في ولاية بنسلفانيا الأمريكية واستمرت ستة أيام .
وعرض سفراء البرنامج مشاريعهم العلمية والتكنولوجية التي تغطي مجموعة واسعة من الابتكارات مثل مشروع “المحلول العازل للحرارة” والذي يهدف إلى استخدام مركب متعدد الاستخدامات يساعد على توزيع الحرارة بشكل متساوي لتوفير عزل حراري أفضل ومشروع “القمر الاصطناعي النانومتري المعزول بالجرافين” والذي يهدف لاستخدام طبقات الجرافين لعزل القمر الاصطناعي ومشروع “مايكروسترب أنتينا للتطبيقات ذات النطاق فائق الاتساع” والذي يهدف إلى صناعة مايكروسترب أنتينا بتكلفة أقل ونطاق أوسع لتحسين أنظمة الاتصالات ومشروع “تحلية المياه وتنقيتها باستعمال انابيب الكربون وجزيئات الفضة النانوية” و مشروع ” نظارات تكنو فلتر” وهي نظارات ذات تكنولوجيا متقدمة لمساعدة المرضى الذين يعانون من متلازمة إيرلين .
وتأتي مشاركة هؤلاء الشباب في إطار برنامج ” سفراء بالعلوم نفكر ” المقدم من قبل مؤسسة الإمارات والذي يهدف إلى إلهام وتمكين الشباب الذين سبق لهم أن شاركوا في مسابقة ومعرض ” بالعلوم نفكر” وتشجيعهم وتطوير معارفهم العلمية والتعريف بهم إعلاميا وتعزيز قدراتهم على المساهمة في حل القضايا العلمية والتكنولوجية المطروحة على الصعيدين المحلي والدولي إضافة إلى تزويدهم بفرص التطوير المعرفي من خلال إشراكهم ببرامج وورش عمل تقوم على تبادل المعارف العلمية على المستوى الوطني والدولي.
وقالت ميثاء الحبسي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات إن المؤسسة تعمل من خلال برنامج ” بالعلوم نفكر ” على المساهمة في تحقيق السياسة العليا للعلوم والتكنولوجيا والابتكار والتي اعتمدها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” عام 2015 والتي تعتبر نقطة تحول انطلقت دولة الإمارات بعدها نحو المزيد من التقدم والازدهار والتنوع الاقتصادي.
وأعربت عن فخرها بالأداء المتميز لسفراء برنامج بالعلوم نفكر في المسابقة الدولية والتي كانت بمثابة فرصة ممتازة لشبابنا لتمثيل الدولة في المحافل الدولية وعلى المستوى العالمي فضلا عن التفاعل مع غيرهم من الشباب الشغوف بالعلوم والتكنولوجيا من 75 دولة.
وأوضحت الحبسي أن المؤسسة تهدف إلى تمكين الشباب من خلال تزويدهم بالمهارات اللازمة في مجال العلوم والتكنولوجيا والابتكار كما أنها تسعى لتوفير الخبرة العملية لهؤلاء الشباب من خلال المنصات الدولية مثل “معرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة” وتقوم بدعم مشاركتهم بالكامل بهدف إكسابهم المزيد من المعرفة والثقة بالنفس التي تدفعهم لمتابعة أحلامهم وتحويلها إلى واقع.
من جهتهم أعرب “سفراء بالعلوم نفكر” عن امتنانهم وتقديرهم من خلال رسالة جماعية .. مؤكدين أن مشاركتهم ببرنامج بالعلوم نفكر فتحت لهم العديد من الأبواب والفرص .. مضيفون أنهم اليوم سفراء لبرنامج بالعلوم نفكر ويمثلون بلادهم في مسابقة “أنتل أيسف”.
ووجهوا الشكر إلى مؤسسة الإمارات التي منحتهم هذه الفرصة التي علمتهم الكثير واستطعوا من خلالها التعرف على العديد من الثقافات والمشاريع المختلفة من شتى أنحاء العالم.
ويوفر معرض إنتل الدولي للعلوم الهندسة الفرصة لأكثر من 1800 من الشباب في المرحلة الثانوية يمثلون ما يزيد على 75 دولة ومنطقة حول العالم لعرض أبحاثهم المستقلة وابتكاراتهم والتنافس على جوائز تصل قيمتها إلى أكثر من 4 ملايين دولار.
ويتنافس ملايين الطلبة على مستوى العالم سنويا في المعارض العلمية المنظمة في بلدانهم بدعم من المدارس والمؤسسات التعليمية حيث يشارك الفائزون ضمن هذه الفعاليات في المعارض الإقليمية والدولية ليحظى الأفضل من بينهم بفرصة المشاركة في معرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة.
ويتم منح الجوائز في المعرض وفقا لمعايير تقييم لجان تحكيم عالية المستوى من مختلف دول العالم والتي تركز على قدرات الطلبة على مواجهة المسائل العلمية الصعبة واتباع ممارسات البحث السليمة وإيجاد حلول لقضايا المستقبل حيث تتم مراجعة هذا المشاريع وتحكيمها من خلال عدد من العلماء الحاصلين على شهادات الدكتوراه في المجالات العلمية المختلفة. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.