“أخبار الساعة”: جدارة مستحقة للإمارات في مؤشرات التنافسية العالمية

الإمارات

 

أكدت نشرة أخبار الساعة ان المتتبِّع لمسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة الاجتماعية والاقتصادية يستطيع أن يلحظ بأم عينيه الكفاءة التي استطاعت بها الدولة تحقيق منجزات مشرِّفة على الصُّعُد كافة خلال فترة وجيزة من الزمن جعلتها قادرة على تصدر قائمة الكثير من مؤشرات التنافسية على الصعيدين الإقليمي والدولي لتصبح المثال الذي يحتذى به في التقدم والتطور والوصول إلى الأفضل في المحاور الرئيسية والفرعية للأداء الاقتصادي والتجاري والاستثماري، وكل ما يعزز الرفاهية والازدهار للمواطنين والمقيمين على أرضها من دون استثناء.
وأضافت النشرة – الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية- ان تحقيق دولة الإمارات العربية المتحدة المركز الأول إقليمياً والسابع عالمياً، ضمن أكثر الدول تنافسية في العالم وفقاً لتقرير “الكتاب السنوي للتنافسية العالمية” لعام 2018 جاء مؤكداً قدرة الدولة على تحقيق مستويات عالية من التنافسية والريادة في الكثير من المؤشرات وذلك بفضل توجيهات القيادة الحكيمة، ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بالوصول إلى جعل دولة الإمارات الدولة الأفضل على المستوى العالمي.
واضافت النشرة في افتتاحيتها بعنوان ” جدارة في مؤشرات التنافسية العالمية ” انه بهذه المناسبة جاء قول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رعاه الله إن “تجربة الإمارات تجربة عربية احتلت المراكز الأولى عالمياً تجربة إصرار ونجاح مفتوحة لجميع الشعوب العربية، مستمرون في تحسين بيئتنا وبنيتنا ومواردنا؛ لأننا نريد أفضل حياة في العالم لشعبنا ولكل المقيمين على أرض الإمارات”.. مؤكداً إصرار دولة الإمارات العربية المتحدة على التفوق في الكثير من المؤشرات إقليمياً وعالمياً والنابع من التوجيه بتضافر مؤسسات الدولة الحكومية لتطوير الأداء وإطلاق الخطط والمبادرات والاستراتيجيات التي يتم من خلالها تسهيل الإجراءات وتقديم الخدمات وفق أرقى الممارسات والمعايير التي تحقق للدولة وقاطنيها الارتقاء بالتنافسية، وتحقيق “رؤية الإمارات 2021″ و”مئوية الإمارات 2071” بأن تصبح الدولة واحدة من أفضل دول العالم.
ولفتت النشرة الى ان إن قول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رعاه الله: “إن مسيرة التنمية مسيرة متسارعة، والتنافسية لا تزيدنا إلا إصراراً على المراكز الأولى” وإننا “نملك العزيمة، ونملك المواهب ونملك الموارد ورقم واحد، يليق بدولتنا” يعبِّر عن إصرار دولة الإمارات العربية المتحدة على تحقيق استراتيجية الدولة بأن تصبح الأفضل وفق نهج من العمل والتنظيم والتخطيط الذي سيصل بها إلى أن تحقق الهدف بأن تكون رقم واحد مستقبلاً.
و اكدت النشرة ان الإنجازات التي حققتها دولة الإمارات في مؤشرات التنافسية الدولية 2018 والوصول إلى المراكز الأولى عالمياً في مؤشرات “كفاءة تطبيق القرارات الحكومية” و”الشراكات بين القطاعين الحكومي والخاص” و”نسبة التوظيف من إجمالي السكان” و”توافر الخبرات والمواهب العالمية” والمركز الثاني عالمياً في محور “كفاءة الأعمال” والثالث في مؤشِّري “التنوع الاقتصادي” و”الكفاءة في إدارة المدن” والرابع في مؤشري “البنية التحتية للطاقة” و”تطبيق التقنيات الحديثة” على المستوى العالمي متقدمة بذلك على دول مثل السويد والنرويج إنما تدلل على حجم الجهود المبذولة التي أوصلت الدولة إلى هذا التميُّز العالمي، ويشير كل ذلك إلى أن الأمل بتولي الصدارة العالمية ليس مستحيلاً ولا بعيد المنال.
و اختتمت نشرة أخبار الساعة افتتاحيتها مشددة عالى ان التميز العالمي الذي حققته دولة الإمارات العربية المتحدة في مؤشرات التنافسية وتقدمها بواقع 21 ترتيباً بين عامي 2011 و2018 في التقرير السنوي للتنافسية العالمية يرافقهما بلا شك تصدُّر الدولة لسلم الكثير من المؤشرات على الصعيد الإقليمي محافظةً بذلك على ريادتها بالمنطقة في المجالات الاقتصادية والإدارية والاجتماعية ومجالات التعليم والابتكار وغيرها ليظهر تقدمها الواضح في محور الأداء الاقتصادي ومحاوره الفرعية الخاصة بالتجارة والاستثمار والنقل والكثير من الأنشطة مؤكداً كفاءة الدولة في إدارة وتنظيم استراتيجياتها التي أوصلتها إلى هذه الريادة المشرِّفة التي تنسجم مع رؤية القيادة الرشيدة وتوجيهاتها بالوصول إلى اقتصاد قائم على التنوع والمرونة والاستدامة والاستثمار في التنمية البشرية والكفاءات الوطنية، وتحفيز الابتكار والتطوير والتحديث، وصولاً إلى تحقيق استراتيجية الحكومة في التنمية الشاملة والمستدامة.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.