حثالات إيران

الإفتتاحية

حثالات إيران

إيران يحكمها نظام إرهابي مارق، لم يقم وزناً يوماً للقانون الدولي، بل إنه يواصل منذ 4 عقود خرق كل القوانين والتشريعات الناظمة للعلاقات بين الدول، ويسبب المخاطر للأمن والسلم الدوليين، ويتدخل في شؤون دول المنطقة ، ويعمل على التسبب بالأزمات والتوتير وذلك لخدمة أجندته المارقة ونواياه العدوانية القائمة على التوسع والهرب من الغضب الشعبي الذي يغمر الداخل الإيراني من سياسات النظام التي أفقرت الشعب وجوعته وبددت ثرواته على كل تنظيم إرهابي أو جماعة متطرفة تعمل وفق الأجندة التي يقوم عليها “نظام الملالي”، وعشرات المليشيات الإجرامية الإرهابية التابعة لدوائر القرار في أوكار طهران.
أدوات إيران التي ارتضت على نفسها هذا الذل والعار، ارتكبت افظع الجرائم وألحقت الويلات بالملايين وسببت جروحاً كبيرة في أجساد عدة دول سواء في العراق أو سوريا أو لبنان أو اليمن، وكل ذلك عبر مرتزقة باعوا ضميرهم للشيطان وانسلخوا من كل وازع وقبلوا على أنفسهم أن يكونوا بيادق يتم تحريكها مقابل أطماع أو وعود بالتسلط، وبالتالي تحولوا إلى آلات قتل رخيصة ومأجورة تلتزم بنوايا الشر وتعمل وفقها.
هؤلاء يتبعون ذات أساليب إيران في القتل والوحشية واستهداف ثقافة الشعوب وهويتها وينتهجون كل ما يضعف الدول التي يتدخلون بها كالطائفية وشراء ضعاف النفوس وتجنيد المليشيات واستخدامها في كل مكان يمتد إليه ذراع من أذرع السم دون أن يتم قطعه.
تلك المليشيات الوضيعة تحاول أن تتاجر بقضايا المنطقة مثل “حزب الله” الإرهابي اللبناني وتتغطى بالشعارات، أو تحاول أن تكون جزءاً من القرارات كحالة مليشيات “الحشد” العراقية الإرهابية، أو العمل وفق مخطط انقلابي مفضوح ضد إرادات الشعوب مثل مليشيات الحوثي الإرهابية في اليمن، أو تعمل على تأسيس قواعد في أكثر من دولة بعد أن يتم تدريبها وإيواء مرتزقتها مثل تنظيم “القاعدة” الإرهابي، أو تعزيز أزمات شعب وسرقة قضيته كحال “حماس” الإخوانية في غزة، وغير ذلك كثير وهي عشرات التنظيمات والجماعات والمليشيات التي لا تختلف عن بعضها إلا بالاسم ولكنها تتطابق في الجوهر والنوايا والارتهان للنظام الأكثر نبذاً في العالم، واليوم الكثير منها تدرك أن ساعاتها الأخيرة تقترب مع الخلاص من نظام يترنح ويستعد للسقوط والموضوع دون أدنى شك موضوع وقت، لأن العالم لن يصبر أبداً على نظام تبين أنه ميؤوس من تعديل نهجه والتعامل كما يجب وفق القوانين والأنظمة الدولية دون تدخلات وعدوان يقتات عليهما، والأمن العالمي واستقرار المجتمع الدولي أقوى من نظام مفضوح يتجه لنهايته الحتمية.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.