بسبب الرسائل الخاصة.. فيسبوك يواجه “أزمة” بأوروبا

الرئيسية منوعات

تواجه شركات التواصل الاجتماعي، بما فيها فيسبوك، حملة تتعلق بالخصوصية على قراءة الرسائل الخاصة، التي يتم إرسالها بين الأفراد.
ويُناقش في بروكسل حاليا لوائح تسمى (ePrivacy) لتمكين المواطنين من حماية خصوصيتهم ضد شركات الإنترنت.
وانتقدت الهيئات الصناعية المقترحات وقالت إنها “غير معقولة وغير مبالية”، موضحة أنها ستفرض عبئا كبيرا على شركات التكنولوجيا كافة.
ووجهت 57 مجموعة تكنولوجية رسالة إلى المجلس الأوروبي بما في ذلك (TechUK) والتحالف الأوروبي للتقنية ومجلس صناعة تكنولوجيا المعلومات في واشنطن، تحذر من “تأثير سلبي كبير” من شأنه أن “يمتد إلى جميع قطاعات الاتحاد الأوروبي الرقمية الاقتصادية”.
ويتخوف هذه الشركات من أن اللوائح المقترحة صارمة للغاية، وستمنع المعالجة القانونية للبيانات، حتى عندما لا يكون هناك خطر كبير في انتهاك خصوصية الشخص.
وتأخرت القواعد التنظيمية بسبب خلافات مع بروكسل، لكن من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ هذا العام.
ويقوم فيسبوك بفحص محتويات الرسائل الخاصة، بما في ذلك الصور والروابط، لتحديد ما إذا كانت تخالف قواعده، كما أنه يراقب نص الرسائل إذا تم الإبلاغ عنها من قبل المستخدم ,وتتطلب اللوائح المقترحة أن تحصل الشركات على موافقة صريحة قبل قراءة الرسائل الخاصة.
……………

 

Uber تخطط للإعتماد أيضا على الدراجات النارية الصغيرة كوسيلة للنقل
في الشهر الماضي، ورد أن شركة Lyft تفكر في الدخول إلى مجال الدراجات النارية الصغيرة القابلة للتأجير، والآن يبدو أن منافستها الرئيسية Uber تفكر في ذلك أيضًا. هذا وفقا لتقرير جديد صدر مؤخرًا من موقع Axios يقول بأن شركة Uber أرسلت طلبًا للقيام بتجربة هذه الخدمة في سان فرانسيسكو.
لم تعلق شركة Uber بعد على هذا التقرير، ولكن هناك إحتمال أن يكون صحيحًا نظرًا إلى أن الرئيس التنفيذي لشركة Uber، السيد Dara Khosrowshahi كان قد لمح إلى ذلك خلال مؤتمر Recode Conference قبل أسبوعين. وكشف الرئيس التنفيذي للشركة الأمريكية آنذاك بأن الشركة ” تفكر في أشكال بديلة للتنقل ” وعندما تم الضغط عليه للحصول على التفاصيل، نقل عنه قوله : ” دراجات هوائية، وربما دراجات نارية صغيرة “.
إنها خطوة مثيرة للإهتمام ولكن لن يكون من المستغرب أن تكون شركة Uber ترغب في الإستفادة من هذا الإتجاه. وقد أشير إلى أن هناك زيادة مفاجئة في مقدار الدراجات النارية الصغيرة التي شوهدت في سان فرانسيسكو، ويرجع الفضل في ذلك إلى ثلاث شركات، وهي Bird و Lime و Spin التي نجحت في حل مشكلة ” الميل الأخير ” عندما يتعلق الأمر بالنقل.
ما يعنيه هذا المصطلح هو أن العملاء الذين يحتاجون إلى السفر لمسافة قصيرة ولكن لا يريدون عرقلة حركة المرور أو الدفع مقابل سيارة Uber سيصبح لديهم الآن هذه الدراجات كوسيلة نقل أسرع مقارنة بالمشي. سيكون من المثير للإهتمام أن نرى ما يمكن أن تقدمه Lyft و Uber، لذلك سيتعين علينا الإنتظار ونرى.
……………

 

 

رئيس شركة Ubisoft يعتقد بأن الجيل المقبل من أجهزة الألعاب المنزلية قد يكون الأخير
في حين أن جهاز Playstation 4 Pro صدر منذ وقت ليس ببعيد، فقد تم في الفترة القليلة الماضية تداول بعض التقارير حول الجيل المقبل والمعروف حاليا بإسم Playstation 5. لقد أعلنت شركة Sony مؤخرًا أن جهاز Playstation 5 لن يصدر إلا بعد مرور ثلاث سنوات على الأقل، ولكننا على يقين بأن الكثيرون لديهم فضول لمعرفة المزيد حول مستقبل سوق أجهزة الألعاب المنزلية. هل ستكون هذه دورة غير محدودة من الترقيات المتواصلة؟
في حين أننا لسنا متأكدين من الإجابة، فإن الرئيس التنفيذي لشركة Ubisoft، السيد Yves Guillemot يعتقد بأن الجيل التالي من أجهزة الألعاب المنزلية قد يكون الأخير. وأثناء حديثه مع مجلة Variety، نقل عن السيد Yves Guillemot قوله : ” أعتقد أننا سنشهد جيلا آخر، ولكن هناك فرصة جيدة بأن نرى أجهزة أقل مع مرور الوقت “.
بدلا من ذلك يعتقد أن بث الألعاب عبر الإنترنت يمكن أن يكون الشيء الكبير المقبل. ” مع مرور الوقت، أعتقد أن البث سيصبح متاحا للعديد من اللاعبين مما يزيل الحاجة إلى وجود أجهزة كبيرة في المنزل. سيكون هناك جيل آخر من أجهزة الألعاب المنزلية، ثم بعد ذلك، سنقوم بالبث، جميعنا “.
تقوم الشركات بإختبار بث الألعاب عبر الإنترنت منذ فترة، مثل شركة Capcom التي أطلقت لعبة Resident Evil 7 عبر البث السحابي. وبالإضافة إلى ذلك، هناك شركات مثل Valve التي يتيح تطبيقها Valve Steam Link تشغيل ألعاب الحواسيب على الهواتف الذكية. بالطبع سوف يخبرنا الوقت عما إذا كنا سنشهد نهاية أجهزة الألعاب المنزلية في العقد أو العقدين المقبلين.
…………….

 

Parrot Anafi طائرة جديدة بدون طيار تمتاز بالتصميم القابل للطي
كانت الطائرات بدون طيار ثقيلة جدًا وكبيرة الحجم، وكان ملاك هذه الطائرات من دون طيار بحاجة إلى إستخدام حقائب خاصة للحفاظ عليها. ومع ذلك، بدأت شركات مثل DJI في تقديم طائرات بدون طيار تمتاز بخفة الوزن وصغر الحجم، مثل DJI Mavic Air، ولكن الآن يبدو أن شركة Parrot قد تكون لديها طائرة من دون طيار منافسة تطلق عليها إسم Parrot Anafi.
Parrot هي الشركة التي قامت بتصميم نصيبها العادل من الطائرات من دون طيار في الماضي، لذلك تمتلك الشركة بعض الخبرة على هذا الصعيد. ومع Parrot Anafi قامت الشركة بإنشاء طائرة بدون طيار صغيرة الحجم ويمكن طيها أيضًا، وهذا ما يعني أنه يمكنك جلبها معك إلى أي مكان تريده من دون إزعاج نظرًا إلى أنه يمكنك وضعها نظريَا في حقيبة.
ستأتي الطائرة من دون طيار Parrot Anafi مع كاميرا مدمجة والتي ستتيح لك إلتقاط الصور وفيديوهات 4K بسرعة 30 إطار في الثانية، ولكن إذا كنت تريد شيئًا أكثر سلاسة، فبإمكانك إعدادها لإلتقاط الفيديوهات بدقة FullHD وبسرعة 60 إطار في الثانية. وجدير بالذكر أن هذه الكاميرا تضم مستشعر بدقة 21 ميغابكسل، وتمتاز بميلان بزاوية 180 درجة، وتكبير يصل إلى ثلاث مرات. هناك أيضا تقنية التعرف على الجسم، وهذا ما يعني بأن هذه الطائرة يمكنها تتبع المستخدمين أثناء تحركهم.
ووفقا لشركة Parrot، فإن الطائرة من دون طيار Parrot Anafi تتباهى بالقدرة على الطيران لمدة تصل إلى 25 دقيقة بعملية شحن واحدة، ولكن الخبر السار هو أنه يمكنك إزالة البطارية مما يعني أنه سيكون بإمكانك إزالة البطارية الفارغة وإستبدالها ببطارية أخرى والإستمرار في الطيران. أما بالنسبة للسعر، فقد أوضحت شركة Parrot بأن طائرة Parrot Anafi الجديدة ستكلف 700 دولار أمريكي علما أن البطارية الإضافية ستكلف العملاء 99 دولار إضافية، ومن المتوقع أن تصبح هذه الطائرة من دون طيار متاحة للشراء في اليوم الأول من شهر يوليو المقبل.
…………….

 

 

BLACKBERRY KEY2 أيقونة متميزة تعود من جديد
أعلنت TCL Communication الشركة العالمية الرائدة في تصنيع الهواتف الذكية والشريك المرخص لعلامة BlackBerry التجارية عن طرح أحدث إصدار من هواتف بلاك بيري الذكية هاتف BlackBerry KEY2
ويتألق هاتف بلاك بيري BlackBerry KEY2 الجديد كليًا بلوحة مفاتيح معززة بأفضل التحسينات فيما يتعلق بالأمان والخصوصية من ’بلاك بيري ليمتد‘، وتم تزويده بعدد من المزايا لأول مرة في هواتف بلاك بيري الذكية، واعتماداً على أحدث أنظمة التشغيل أندرويد 8.1 Oreo، يعتبر BlackBerry KEY2 أول هاتف من بلاك بيري يتم تزويده بكاميرا خلفية مزدوجة.
كما يتضمن مفتاح السرعة ’سبيد كي‘، وهو عبارة عن مفتاح اختصار عام يتيح إمكانية الوصول إلى التطبيقات، وجهات الاتصال والوظائف الأكثر استخداماً عبر الهاتف ومن أي مكان وفي أي وقت، وستنطلق عمليات الشحن العالمية للهاتف هذا الشهر، بحيث يبدأ سعر التجزئة المقترح من 2399 درهم إماراتي و2399 ريال سعودي.
وقال آلان ليجون، نائب الرئيس الأول لشركة TCL Communication، ورئيس شركة بلاك بيري موبايل: “على الرغم من تنوّع واختلاف الهواتف الذكية التي يمكن للعملاء الاختيار من بينها اليوم، تميل معظمها لتوفير تجارب مماثلة دون تمييز كبير بين هاتف وآخر. ومن خلال طرح هاتف BlackBerry KEY2، نقوم بابتكار هاتف ذكي متميز يجمع كافة السمات التي تتفرّد بها ’بلاك بيري‘، مع توفير إبداعات وتجارب جديدة لا يقتصر دورها على الارتقاء بمدى روعة هذه الأجهزة من حيث الأمان والخصوصية، ليتحول إلى أكثر هواتف ’بلاك بيري‘ الذكية تطوراً حتى الآن”.
وقال أليكس ثوربر، نائب الرئيس الأول والمدير العام لحلول التنقل في بلاك بيري: “تعتبر هواتف ’بلاك بيري‘ الذكية أكثر الهواتف العاملة على نظام ’أندرويد‘ أماناً. وقمنا بتصميمها لتعزيز الأمان من الداخل إلى الخارج، ونحن فخورون بمشاركة TCL Communication في إطلاق هاتفها الجديد كلياً BlackBerry KEY2. عملنا في ’بلاك بيري‘ على مدى عقود على الارتقاء بمستوى أسلوبنا من حيث أمان الهواتف المتنقلة، ويسعدنا أن نقدم هاتف ’بلاك بيري‘ الجديد والحديث لعشاق علامتنا التجارية حول العالم”.
……………..

 

“ويندوز 10” وإعلانات آيفون.. تتجسس علينا!
نشرت صحيفة “واشنطن بوست” مقالا أثار جدلا واسعاً بين مستخدمي الإنترنت وأجهزة الكمبيوتر بشكل عام، حيث كشف المقال أن المساعد الافتراضي “كورتانا” التابع لميكروسوفت، يقوم بشكل افتراضي باستنزاف نظام التشغيل “ويندوز 10″، بل يكاد يلتهم حياة المستخدمين الرقمية بالكامل.
أما مصدر الإلهام للمقال المنشور في الصحيفة الأميركية فكان إمعان النظر في المطبوعات المنقحة لقانون حماية البيانات العامة الأوروبي، الذي دخل حيز التنفيذ مؤخرًا، والذي يفسر السر وراء تلك الرسائل الإلكترونية، التي تصل للمستخدمين حول العالم، بشأن تعديل سياسة الخصوصية.
ولكن بعد الاستفسار من كبرى شركات التكنولوجيا عما قامت بتغييره بالفعل، بخلاف حماية أمورها القانونية، فيما يخص الإعدادات الافتراضية أو كمية البيانات التي يتم جمعها من خلال تتبع المستخدمين، أتت الإجابة الصادمة!
“فلا جديد من الأساس″، بل جل ما حصل أن تغيير بعض الإعدادات الافتراضية، مجرد محاولة الحصول إلى قدر أقل من الطابع الشخصي لبعض الخدمات، إلا أن المستخدم يكون بمعزل عن بعض الإعلانات المتكررة.
لكن جل ما في الأمر أن التغييرات يمكن أن تقلل من بعض الإعلانات المخيفة التي تغذيها بياناتك، ولذا فإن تعطيل قدرة هذه الشركات العملاقة عن جمع الكثير من البيانات عن المستخدم في المقام الأول، يمكن أن يكون الخطوة على طريق وقف هذا الاستغلال المادي.
………….

 

 

هكذا تحمي نفسك من تتبع غوغل لك في عدة مجالات
تستفيد الغالبية العظمى من المواقع الإلكترونية ومحركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي من وجود متصفحين عليها وأعضاء في مواقعها.
ويُعد أحد أهم مصادر هذه الاستفادة، الإعلانات التي تستهدف المستخدمين بشكل شخصي بناء على ما يتوافر لشركات التسويق والإعلان من بيانات ومعلومات عن كل مستخدم، خاصةً هؤلاء الذين لا يعيرون اهتماما لحماية قوائم إعدادات الخصوصية الشخصية ويقومون بالنقر “موافق” على الإعدادات الافتراضية بدون قراءة ما يوافقون عليه.
ويمثل هؤلاء نسبة 95% من مستخدمي الإنترنت حول العالم، وفقا لما نشرته صحيفة “واشنطن بوست”.
وفي هذا السياق، يؤكد جيفري فاولر في تقرير أعده لصحيفة “واشنطن بوست” الأميركية أن الأمر يستغرق من القراء أقل من 5 دقائق لينضموا إلى الـ5% من المستخدمين الذين يستطيعون السيطرة على مصير بياناتهم.
ويؤكد فاولر ساخراً أن “غوغل يتبقى له أن يسجل عدد نبضات كل مستخدم”، مشيراً إلى أن غوغل يحتفظ بالكثير من المعلومات عن كل شخص، مثل خريطة لكل مكان يذهب إليه المستخدم، كما أنه يسجل كل جملة يكتبها الشخص في محرك البحث، ويحتفظ بمعلومات عن كل مقطع فيديو يشاهده المستخدم.
وبات “غوغل” بمثابة الثقب الأسود العملاق لعالم التكنولوجيا، الذي يمتص الكثير من البيانات الشخصية. ولا يمكن للمستخدم الإفلات من قبضة هذا الثقب الأسود بسهولة، لكن يمكنه إيقاف هذا التتبع من خلال خطوات عدة.
تقوم غوغل بعمل تتبع لكل عبارة يقوم المستخدم بالبحث عنها وكل مقطع فيديو شاهده على يوتيوب.للتخلص من هذه المشكلة ببساطة يمكن أن تفتح متصفح غوغل وتذهب إلى “إدارة إعدادات” الخصوصية. بعدها قم بإيقاف تشغيل عناصر التحكم في بند “النشاط على الويب وفي التطبيقات”.
وفي نفس صفحة الإعدادات هذه، انزل إلى أسفل وقم أيضاً بإيقاف تشغيل “سجل بحث YouTube” وكذلك “سجل مشاهدة YouTube”.
وبذلك لن يتم الاحتفاظ بسجل لمواقع الويب أو التطبيقات ومقاطع الفيديو التي قمت بزيارتها أو مشاهدتها ذات مرة، كما لن يتسنى لأنظمة غوغل التعرف على ما قمت بزيارته.
……………

 

 

المياه تعود إلى مجاريها بين “آبل” و”تيلغرام”
كشفت مجموعة تيلغرام لتطبيق الدردشة التي اتهمت آبل بالحؤول دون تحديث برمجيتها على أجهزتها المحمولة، أن هذه الأخيرة باتت تسمح مجدداً بتحميل نسخها المحدثة.
وشكر بافل دوروف، أحد مؤسسي هذا التطبيق لتبادل الرسائل المشفرة، عبر تويتر مدير “آبل” تيم كوك على السماح للشركة بتوزيع النسخة الأخيرة من برنامجها على ملايين المستخدمين “بالرغم من المتاعب الأخيرة”.
وكان دوروف كشف الخميس أن “آبل تمنع تيلغرام من تحديث برمجياتها على نظام آي أو أس التابع لها على الصعيد العالمي منذ أن طلبت السلطات الروسية من آبل إزالة تيلغرام من متجر آب ستور”.
وأمر القضاء الروسي في منتصف نيسان/أبريل بحجب “تيلغرام” طالما أن التطبيق لا يزود الأجهزة الأمنية بأدوات للاطلاع على رسائل المستخدمين. ورفضت المجموعة الامتثال لهذا الطلب ونجحت في التحايل على الحجب وبقيت متوفرة في روسيا بالرغم من بعض المشاكل، بحسب فرانس برس.
وقد طلبت الاثنين الوكالة الروسية لتنظيم الاتصالات من “آبل” التوقف عن توزيع “تيلغرام” في روسيا وحجب بلاغات التطبيق وأمهلتها شهرا لتلبية هذا الطلب وإلا اتخذت في حقها تدابير عقابية “محتملة”.
تضم تيلغرام التي أسسها الشقيقان بافل ونيكولاي دوروف سنة 2013 نحو 200 مليون مستخدم في أنحاء العالم أجمع، 7% منهم في روسيا.
…………..

 

 

غوغل “تُسقط” الأجهزة اللوحية العاملة بنظام أندرويد
أزالت شركة غوغل قسم الأجهزة اللوحية من موقع أندرويد الرسمي التابع لها على الإنترنت، لتؤكد بذلك عدم اهتمامها بأجهزة أندرويد اللوحية.
وكانت الشركة العملاقة لمحت إلى هذا الأمر قبل ذلك بعدم وجود أي جهاز لوحي يعمل بإصدار أندرويد P في قسم الأجهزة اللوحية.
يذكر أن غوغل عملت بجدية لجعل نظام التشغيل التابع لها أندرويد بديلاً لنظام التشغيل iOS في عالم الأجهزة اللوحية، وبهذه الخطوة فقد أشارت بوضوح إلى تفضيلها لوجود نظام التشغيل Chrome OS المربح حتى الآن، حيث عملت أيضاً في الفترة الأخيرة على توسيع توافق أندرويد مع نظام التشغيل كروم أو إس لذلك لا ينبغي أن يكون مفاجئاً أن تتخذ الشركة هذه الخطوة.
وسبق أن قررت غوغل التوقف عن بيع أجهزة Pixel C اللوحية -التي تم إصدارها في عام 2015- بعد سحبها من متجرها الإلكتروني بدون أي إعلان أو تصريح في مؤتمر كبير، ليدل ذلك على أن غوغل على دراية كاملة بسوق الأجهزة اللوحية المتدهورة في الفترة الأخيرة.
وقد انخفضت مبيعات أجهزة أندرويد اللوحية بشكل كبير في الفترة الأخيرة نظراً لأن المستخدمين لا يرون أي سبب لترقية جهاز تم بيعه في الأصل لبساطته وسهولة استخدامه وليس مواصفاته.
أفاد تقرير صادر عن شركة IDC للأبحاث أنه في الربع الأخير من عام 2016 انخفضت شحنات الأجهزة اللوحية بنسبة 20 % مقارنة بالسنة التي سبقتها.
وأرجع المحللون السبب الرئيسي في ذلك إلى زيادة حجم شاشات الهواتف الذكية، التي أدت إلى الحد من الحاجة إلى جهاز لوحي، حيث أصبح عدد كبير من الهواتف الذكية الآن يأتي بشاشات ضمن نطاق 6 إنش.
…………..

 

السيارات الكهربائية تتسبب في خسارة 75 ألف وظيفة بألمانيا وحدها
حسب دراسة أصدرتها نقابات العمالة الألمانية وشركات السيارات، فإن الانتقال إلى السيارات الكهربائية يضع في خطر 75,000 وظيفة تعمل بتصنيع المحركات وناقل الحركة بألمانيا وحدها.
حسب معهد فراونهوفر للهندسة الصناعية الذي أشرف على الدراسة، فإن 840,000 من الوظائف بألمانيا تأتي من صناعة السيارات وبينها 210,000 وظيفة تتعلق بإنتاج المحركات.
شركات مثل دايملر مالكة مرسيدس وفولكس فاجن وبي إم دبليو وبوش، قاموا جميعا بتوفير بيانات للدراسة، لتكشف بأن السيارات الكهربائية ستستغرق وقتا أقل بنسبة 30% لبناءها مقارنة بسيارات محركات الاحتراق الداخلي.
وحسب بيرند أوسترلو ممثل فولكس فاجن بالنقابة، فإن ذلك يعود إلى كون المحركات الكهربائية ليس لديها سوى سُدس مكونات سيارات الاحتراق الداخلي، كما أن مصانع البطاريات لا تحتاج سوى خُمس القوة العمالية بمصنع المحركات التقليدي.
بحلول 2030 في ألمانيا، إذا كانت السيارات كهربائية 25% والهايبرد 15% والبترول والديزل 60%، سيشكل ذلك خطرا على 75,000 وظيفة، وقد يُفقد ما يزيد عن 100,000 وظيفة حال تزايد الإقبال على السيارات الكهربائية. “كل الوظائف في صناعة السيارات بحلول 2030 ستتأثر بشكل مباشر أو غير مباشر بالتنقل الكهربائي، على السياسيين ورؤساء الشركات تطوير استراتيجية لإدارة عملية التحوّل”.
وأخيرا، تحذر الدراسة الدول من تقديم التقنية إلى المنافسين في الصين وكوريا الجنوبية واليابان، حيث أن على صانعات السيارات الناجحة أن تستغل تطورها بحلول الكهرباء وتبيعها للشركات الأجنبية بدلاً من منحها دون مقابل.
………….

 

لاند روفر تعلن إلغاء رنج روفر إيفوك كوبيه
أعلنت لاند روفر عن وقف إنتاج رنج روفر إيفوك إصدار الثلاثة أبواب عالميا عقب أشهر من وقفه في الولايات المتحدة، معللة بضعف الطلب عليها، ويُذكر ان إصداري الكشف والخمسة أبواب سيستمران على وضعهما الحالي.
ويبدو واضحا من القرار أننا لن نرى نسخة الثلاثة أبواب في الجيل القادم من إيفوك، والتي بدأت لاند روفر بالفعل في تطويره جديا، مع احتمال تدشينه في معرض باريس للسيارات في أكتوبر.
إيفوك القادمة سترتكز على نفس منصة D8 للموديل الحالي، ولكن بقاعدة عجلات أطول لتوفير مساحة أوسع للمقصورة، ومن المتوقع استلهام التصميم الخارجي من رنج روفر فيلار، خاصة في المقدمة حسبما رأيناه في الصور التجسسية.
الدفع الأمامي سيكون قياسيا في الموديلات الأساسية، مع توفير الدفع الرباعي للإصدارات الأكثر قوة للتضاريس الوعرة، مع قدوم نسخة هجينة بالقابس الكهربائي لاحقا في عمر الموديل.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.