ضمن مبادرة "مجالسنا"

“قضاء أبوظبي” توعي بأسس استقرار الحياة الزوجية

الإمارات

 

نظمت دائرة القضاء في أبوظبي محاضرة توعوية بعنوان “أسس استقرار الحياة الزوجية” ضمن مبادرة “مجالسنا” الهادفة إلى نشر الثقافة القانونية وبث الرسائل التوعوية بين أفراد المجتمع بالتنسيق مع مكتب شؤون المجالس بديوان ولي عهد أبوظبي.
وذلك انطلاقاً من توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس دائرة القضا لتحقيق الأولوية الاستراتيجية المتمثلة بالمساهمة في الحفاظ على الأمن عبر المشاركة المستدامة مع مكونات المجتمع المحلي والدولي.
وتناولت المحاضرة التوعوية التي استضافها مجلس محمد بن بخيت الكتبي “مجلس البيت متوحد” في مدينة العين أصول الحياة الزوجية وسبل المحافظة على كيان الأسرة وضمان تماسكها واستقرارها في ظل الدعم والاهتمام الكبير الذي تولية قيادتنا الرشيدة لهذا الجانب.

واستعرض الدكتور سعيد سالم الدرمكي، المستشار الأسري بدائرة القضاء أسس الحياة الزوجية المستقرة والسعيدة والتي من أهمها حسن الاختيار وأداء الحقوق والواجبات بين الطرفين لضمان استمرارية العلاقة ومحاولة فهم كل من الطرفين للآخر مع التركيز على كيفية إدارة الخلاف واحتوائه وأهمية الالتزام في العلاقة الزوجية بالأدوار التي فطرنا الله عليها بما يضمن التكامل الذي يؤدي إلى حياة هادئة مستقرة تقوم على الود والتفاهم والاحترام المتبادل.
وتطرق إلى المقومات الأساسية للزواج السعيد الناجح والوسائل التي تنمي المودة والحب بين الزوجين وتجعل منه زواجاً مستقراً مشيراً إلى أن الزواج علاقة تكاملية وليست تنافسية إذ بالحوار الهادئ والنقاش الهادف بين الزوجين يمكن حل وتلافي أي خلافات قد تقع بينهما.
وتناول الدكتور الدرمكي مظاهر اهتمام الشريعة الإسلامية بالأسرة وما خصه القرآن الكريم والسنة النبوية من تحديد شامل للأصول والقواعد المتينة التي تقوم عليها الأسرة السليمة المتماسكة وما حدده أيضا من حقوق وواجبات بين الزوجين.
وأشار إلى الدعم الكبير الذي توليه دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة، للأسرة وسبل الحفاظ على كيانها واستقرارها، فضلا عن التشجيع على كل ما من شأنه تيسير الزواج على الشباب، والتركيز على جهود توعية المقبلين على الزواج، إلى جانب سن التشريعات والقوانين التي تصون حقوق جميع الأطراف.
وأكد اهتمام دائرة القضاء عبر التوجيه الأسري، بالتوفيق والإصلاح بين الأزواج والعمل على تقريب وجهات النظر في حالات الخلاف، بما يضمن الحفاظ على تماسك الأسر وحماية الأبناء، وتجنيب حالات الطلاق، لافتا إلى أهمية التوعية للمقبلين على الزواج اعتمادا على الإرشاد والتوجيه والتوعية من خلال الموجهين الأسريين، لضمان توصيل الرسالة بالشكل المطلوب وتحقيق الاستفادة القصوى من خلال تعريفهم بقواعد الزواج السعيد لمساعدتهم على بناء أسرة مستقرة.
وفي ختام المحاضرة، أشاد الحضور بمبادرة دائرة القضاء، ودورها في نشر التوعية والثقافة القانونية، وتحقيقها للفائدة المرجوة منها، من خلال التركيز على الجانب التوعوي للموضوعات والقضايا المؤثرة في المجتمع . وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.