جامعة الشارقة و”الإنشاءات البترولية” توقعان مذكرة تفاهم

الإمارات

 

وقعت جامعة الشارقة وشركة الإنشاءات البترولية الوطنية مذكرة تفاهم بهدف رعاية وتوفير فرص العمل والتدريب والتطوير المهني للمواطنين الإماراتيين.
وقع المذكرة عن جامعة الشارقة مديرها سعادة الدكتور حميد مجول النعيمي، فيما وقعها عن شركة الإنشاءات البترولية الوطنية سعادة المهندس أحمد سالم الظاهري الرئيس التنفيذي للشركة.
حضر مراسم التوقيع الدكتور معمر علي بالطيب نائب مدير الجامعة لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا والدكتور صلاح طاهر الحاج نائب مدير الجامعة لشؤون المجتمع وويليام مات أياسدون نائب مدير الجامعة للشؤون الإدارية والمالية.
كما حضر من جانب شركة الإنشاءات البترولية الوطنية سالم الصيعرى رئيس المالية ودعاء حسن مدير أول موارد بشرية وسانجى تريباثى مسؤول التسويق والتطوير في الشركة.
وأعرب النعيمي في كلمة له خلال مراسم التوقيع، عن سعادته بتوقيع مذكرة التفاهم مع شركة الإنشاءات البترولية الوطنية، مؤكدا أنه بدعم ومتابعة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس جامعة الشارقة أصبحت الجامعة صرحا تنمويا وطنيا يعمل على خدمة وتنمية المجتمع المحلي من خلال رفده بما يحتاجه من خريجين على مستوى عال من الكفاءة العلمية في مختلف مجالات العلوم الحديثة.
وأضاف أن جامعة الشارقة أصبحت من كبرى جامعات الدولة من حيث عدد الطلبة وعدد البرامج الأكاديمية والمهنية التي تطرحها بجانب التنوع الثقافي للهيئة التدريسية والطلبة.
من جانبه قال المهندس أحمد سالم الظاهري إن شركة الإنشاءات البترولية الوطنية تسعى لتوفير فرص التطوير الوظيفي للمواطنين من خلال توفير فرص العمل والتوظيف حيث أن كادر المواطنين يعتبر أحد أسس الشركة ولذلك توفر لهم برامج تطوير وظيفي كبرامج التطوير المجتمعي والإداري وتنمية المهارات القيادية لذلك تهدف الشركة لمضاعفة عدد المواطنين الإماراتيين في القطاع.
وذكرأن المذكرة مع جامعة الشارقة ستساهم من خلال إتاحة الفرصة لتبادل الطلبة المواطنين الموهوبين والقادرين على المساهمة مع شركة الإنشاءات البترولية الوطنية وزيادة إجمالي الناتج المحلي.
وأضاف الظاهري أن شركته تبحث عن التعاون ورعاية مشاريع التخرج بهدف التغلب على بعض التحديات التي تواجهها الشركة، موضحا أن طموحها هو نشر وتطبيق الأفكار المبتكرة والذي سيساعد في تعزيز كفاءة الشركة وزيادة قدرتها التنافسية. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.